صامد

صامد

الخميس، 22 سبتمبر، 2016

بيت لحم: شعث يطلع سفراء وقناصل وممثلي دول أجنبية على أوضاع الأسرى

صامد للأنباء -
أطلع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام للعلاقات الدولية في الحركة نبيل شعث، عددا من سفراء وقناصل وممثلين لدول أجنبية لدى فلسطين، على قضية الأسرى والأوضاع العامة في فلسطين.
جاء ذلك خلال استقبال شعث في مركز السلام بمدينة بيت لحم اليوم الخميس، حوالي 75 سفيرا وقنصلا وممثلا من دول أجنبية، بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ووالدة الأسيرين محمد ومحمود البلبول.
وتطرق شعث الى قضية الاسرى والتي كانت السبب في هذا الاجتماع، مؤكدا أن الحضور الكبير هو دلالة واضحة على الاهتمام الكبير بقضية الأسرى، طالبا من الحضور أن ينقلوا صورة المعاناة لأسرانا في سجون الاحتلال، من أطفال ونساء ومرضى.
وخاطب سفراء وقناصل وممثلي الدول قائلا "الى أن نستطيع إقامة  دولتنا المستقلة، والى ان تستطيعوا أن تقوموا بواجبكم وأنتم المسؤولين عن الكارثة على الأقل، ساهموا بأن تكون حياتنا أقل ضغطا، وإسرائيل أقل إجراما وتخفيف الاعتقال بحق شعبنا".
وتطرق الى ما يجري في الامم المتحدة، وقال "ما يجري هناك فرصة نادرة في أسبوع وفي شهر سبتمبر/ أيلول تجتمع 85 دولة، وهذا ما أتاح للرئيس محمود عباس الالتقاء بعدد من الرؤساء ورؤساء حكومات ووزراء خارجية وشخصيات لشرح القضية، بالإضافة الى تعميق التزام الدول بالمبادرة الفرنسية المبنية على المبادرة العربية التاريخية، والضغط الدولي على إسرائيل لتلتزم بالشرعية الدولية والاتفاقات السابقة وقرارات الأمم المتحدة.
وبالنسبة للانتخابات الفلسطينية، قال شعث "نحن جميعا ملتزمون، ليس بانتخابات محلية فقط بل تشريعية ورئاسية، ونحن نحترم القانون. هناك محكمة عليا أجلت ذلك، نتمنى من الحكومة مساعدة المحكمة بوثائق ومعلومات تجعل المحكمة تعود لإقرار الانتخابات وجدولة سريعة في أقرب وقت مناسب، لأن الانتخابات المحلية هي البداية لتحقيق الديمقراطية والوحدة الوطنية.
من جانبه، قال قراقع للحضور "اليوم نريد أن نضعكم أمام صورة المعتقلين، وخاصة الأسرى الثلاثة الذين أنهوا إضرابهم بفعل جهود الرئيس والقيادة الفلسطينية، رغم ذلك نحن ما زلنا متخوفين لأن الاحتجاجات ضد الاعتقال الإداري ستستمر.
وأشار الى أن 60%من المعتقلين الإداريين والبالغ عددهم 700، جدد لهم الاعتقال أكثر من مرة، وعليه فالإضرابات تأتي من قبل المعتقلين شعورا منهم بالظلم والاضطهاد، حيث يتم الاعتقال دون أمر اعتقال ودون تهمة أو سبب، وعليه هو بمثابة عقاب جماعي حيث توسع وتعمق في السنوات الأخيرة ليشمل الأطفال والنواب ونشطاء سياسيين واجتماعيين، وحتى نشطاء على مواقع الانترنت.
وخاطب قراقع الخضور قائلا: "إذا كان المجتمع الدولي حريصا على الاستقرار، عليه أن يلزم اسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني، وأنا أشعر أن اسرائيل دولة وقحة، لأن رئيس هيئة الاركان الإسرائيلي السابق عوزي ديان أقر بأن يقتل فلسطينيين دون أن يشكلوا خطورة.
وقال: منذ شهر أيار من العام 2015 وحتى شهر آذار من العام الجاري، تم تشريع أربعة قوانين عنصرية في الكنيست الإسرائيلي تخالف مبادئ الإنسانية، و10 تشريعات متعلقة بالمعتقلين الفلسطينيين، مشيرا الى أن محاكم اسرائيلية تحكم على اطفال بأحكام تصل الى 20 عاما، وهذا لا يوجد الى في اسرائيل، عدا عن قانون يعطي المخابرات الإسرائيلية استخدام التعذيب.
وأضاف أن اسرائيل لا تريد أن ترى العالم وهي فوق القانون، وتواصل إجرامها بحق شعبنا والعالم يتفرج دون أن يحرك ساكنا، وعليه أطالب بموقف وتحرك جدي من قبل المجتمع الدولي. دولة لا تحترم القانون يجب أن تقاطع وعدم التعامل معها.
واختتم حديثة بمخاطبة الحضور "حاولوا أن تساعدونا وألا يكون هناك إضراب في السجون، أوقفوا هذه السياسات والقوانين الظالمة بحق شعبنا وأسرانا في سجون الاحتلال".
وتطرق فارس الى التغذية القسرية والقوانين الإسرائيلية التي أقرت لاستخدام التغذية بحق المعتقلين، والتي رفضت من قبل نقابة الأطباء الإسرائيليين، وعلى إثره قررت حكومة الاحتلال "الأمن الداخلي"، الإعلان عن بناء مستشفى اسرائيلي في سجن أيالون مكون من ثلاثة طوابق لعلاج الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى، بحيث لا يتم معالجتهم في المستشفيات الاسرائيلية المدنية، وهذا الامر يتيح لهم استخدام أطباء من قوات الاحتلال.
أما والدة الاسيرين البلبول، فقالت: رسالتي إليكم أيها الحضور، هي رسالة أي أم في العالم، أنا ذقت ويلات الاحتلال بقتل زوجي واعتقال أبنائي الثلاثة دون سبب يذكر، عشت لوحدي فترات، لو كنتم مكاني هل ترضون في ذلك؟ الاجابة لن تكون سوى الرفض.
وتابعت "أنا اطلب من العالم أن يكون صادقا مع الشعب الفلسطيني، وأن يضغط على إسرائيل لإيقاف العمل بالاعتقال الإداري، ووقف كل الجرائم بحق شعبي البريء، الذي يناضل من أجل أن ينعم بدولة مستقلة أسوة بباقي شعوب العالم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر