صامد

صامد

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

احذروا منابر الفتنة وما تطلقه من شائعات هدامة تهدف لبث الخوف والقلق

صامد للأنباء -
دولة فلسطين - غزة - شرعت مجموعة من المواقع في الآونة الأخيرة بث الشائعات ، وإطلاق الأخبار الكاذبة ونشر الحكايات الملفقة بهدف توتير الساحة الفلسطينية ، وغرس بذور الفرقة بين شرائح وفئات الشعب الفلسطيني الذي هو في أمس الحاجة الآن - وأكثر من أي وقت مضى - للوحدة والاتحاد والتوحد ، والالتفاف حول قيادته الوطنية التي تناضل على أكثر من جبهة سياسية ودبلوماسية إقليمية ودولية ، وتحقق انجازات وتراكم نجاحات لا ينكرها إلا جاحد ، ولا يغفلها إلا حاقد .....
المواقع الاليكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ( فسيبوك ) أصبحت مرتعا لكثير من ذوي النفوس المريضة ، وأصحاب الأجندات الخاصة الذين لا يطيقون رؤية إنجازات الرئيس محمود عباس على المستوى السياسي والدبلوماسي ، فسنوا أقلامهم الحاقدة ، وراحوا ينفثون سمومهم في تلك المواقع ، في محاولات يائسة للتقليل من أهمية الانجازات الوطنية ، أو خلق الافتراءات وتلفيق الاخبار الكاذبة ، ظانين انهم يستطيعون حرف الأنظار عن تلك النجاحات والانجازات التي حققها ولا يزال الرئيس محمود عباس " أبو مازن " على كافة الأصعدة .
يعتقد من يملكون هذه المواقع التي باتت مكشوفة ومعروفة للصغير قبل الكبير وللقاصي فبل الداني ، أنهم يستطيعون التأثير في رأي الشارع الفلسطيني ، من خلال إيهامه بما هو ليس موجود أو حقيقي ، وحرف بوصلته التي لا تشير إلا لمشروعه الوطني والذي عموده الفقري القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة .
حاول هؤلاء مرة ومرات ، ولكنهم في كل مرة يجدون مزيدا من الاصطفاف والالتفاف حول قيادة وطنية يترأسها زعيم وقائد لا يعرف سوى مصلحة شعبه ، لا يساوم ولا يهادن ، لا يفرط ولا يراهن سوى على شعبه ووعيه ، لا يلتفت لصغائر الأمور ، ولا يضيع وقته في إعارة أحلام السفهاء أو افتراءاتهم أي إهتمام ، إيمانا منه بأن شعبه وقضيته أولى بهذا الوقت الذي سيضيعه في صغائر الأمور والتفاهات التي يعتاش عليها ضعاف النفوس ، وأصحاب الأجندات والمشاريع المشبوهة .
راهن الرئيس عباس على وعي شعبه وثقته بقدرته على التمييز بين الغث والسمين ، فكسب الرهان ، وكانت شائعات وأكاذيب الأدعياء كنباح في صحراء ، بل أكثر من ذلك ، لأنها كشفت معادن أصحابها ، وطريقة تفكيرهم ، وضحالة وعيهم ، ما تسبب في فقدانهم ثقة أبناء الشعب الفلسطيني .
ويواصل ربان السفينة قيادتها بإقتدار ، وسط الأمواج المتلاطمة ، والرياح العاتية ، مستهدفا شاطئ الأمان الذي نذر نفسه الوصول إليه .....
ربان الشفينة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر