صامد للأنباء -
أدان الاتحاد الأوروبي، مصادقة الاحتلال الإسرائيلي، على مصادرة أراض فلسطينية، وبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة والضفة الغربية.
واعتبر الاتحاد في بيان له، أن ذلك يمثل "خطوة أخرى تساهم في تقويض آفاق حل الدولتين، ويضع رغبة الاحتلال في تسوية تفاوضية سلمية مع الفلسطينيين محل تشكيك".
ودعا الاتحاد الأوروبي، حكومة الاحتلال، إلى "التراجع عن قراراتها، ووضع حد لسياستها الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية".
وأضاف البيان أن الاتحاد الأوروبي "لن يعترف بأي تغييرات على حدود ما قبل 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، غير تلك التي اتفق عليها الطرفان".
وأكد أن تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال، سوف يرتكز على انخراط الأخيرة في سلام دائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان أن "التزام الطرفين بحل تفاوضي، لا يمكن أن يكون إلا بالامتناع عن الإجراءات أحادية الجانب، التي تغير الوضع على الأرض وتهدد قابلية حل الدولتين".
وكانت إذاعة جيش الاحتلال قالت يوم الأربعاء، إن "بلدية القدس صادقت على بناء 2600 وحدة استيطانية على أراضي بيت صفافا بالقدس المحتلة".
وقالت ايطاليا 'ان المشروع الاسرائيلي ببناء (2610) مساكن استيطانية جديدة في مستوطنة 'جيفاد هاماتوس' بالقدس الشرقية المحتلة، 'يتعارض مع الارادة التي أعلنتها مرارا الحكومة الاسرائيلية في التوصل الى حل يقوم على دولتين' فلسطينية وإسرائيلية.
وأضافت الخارجية الايطالية في بيان نقلته الوكالة الفرنسية، 'إن الاجراء المعلن سيجعل من الاصعب أكثر التوصل الى اتفاق 'ينص على ان تكون القدس عاصمة للدولتين' ويشكل 'عائقا امام الجهود القائمة للتوصل الى حل نهائي لنزاع أثر، ان لم نقل دمر، حياة الكثير من الاجيال'.
وأضاف البيان 'إن ايطاليا 'تتوجه بنداء الى الحكومة الاسرائيلية للعودة عن قرارها'.
وكانت بلدية الاحتلال في القدس أقرت هذا المشروع منذ كانون الاول 2012 إلا ان تنفيذه لم يبدأ. وهو حصل على الموافقة النهائية الاسبوع الماضي مع نشره في الصحف، بحسب ما نقلت حركة السلام الآن المناهضة للمستوطنات
باريس تندد بأعمال البناء الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية
ندد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، بشدة بالقرار الاسرائيلي ببناء 2160 مسكنا في مستوطنة 'جيفاد هاماتوس' في القدس الشرقية المحتلة، معتبرا ان هذا القرار يهدد 'حل الدولتين'.
بلجيكا تحتج على تدمير اسرائيل شبكة كهرباء في الضفة الغربية
استدعت وزارة الخارجية البلجيكية السفير الاسرائيلي في بروكسل للاحتجاج على تدمير الجيش الاسرائيلي شبكة لنقل التيار الكهربائي في الضفة الغربية المحتلة شاركت في تمويلها الحكومة البلجيكية.
أدان الاتحاد الأوروبي، مصادقة الاحتلال الإسرائيلي، على مصادرة أراض فلسطينية، وبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة والضفة الغربية.
واعتبر الاتحاد في بيان له، أن ذلك يمثل "خطوة أخرى تساهم في تقويض آفاق حل الدولتين، ويضع رغبة الاحتلال في تسوية تفاوضية سلمية مع الفلسطينيين محل تشكيك".
ودعا الاتحاد الأوروبي، حكومة الاحتلال، إلى "التراجع عن قراراتها، ووضع حد لسياستها الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية".
وأضاف البيان أن الاتحاد الأوروبي "لن يعترف بأي تغييرات على حدود ما قبل 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، غير تلك التي اتفق عليها الطرفان".
وأكد أن تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال، سوف يرتكز على انخراط الأخيرة في سلام دائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان أن "التزام الطرفين بحل تفاوضي، لا يمكن أن يكون إلا بالامتناع عن الإجراءات أحادية الجانب، التي تغير الوضع على الأرض وتهدد قابلية حل الدولتين".
وكانت إذاعة جيش الاحتلال قالت يوم الأربعاء، إن "بلدية القدس صادقت على بناء 2600 وحدة استيطانية على أراضي بيت صفافا بالقدس المحتلة".
وقالت ايطاليا 'ان المشروع الاسرائيلي ببناء (2610) مساكن استيطانية جديدة في مستوطنة 'جيفاد هاماتوس' بالقدس الشرقية المحتلة، 'يتعارض مع الارادة التي أعلنتها مرارا الحكومة الاسرائيلية في التوصل الى حل يقوم على دولتين' فلسطينية وإسرائيلية.
وأضافت الخارجية الايطالية في بيان نقلته الوكالة الفرنسية، 'إن الاجراء المعلن سيجعل من الاصعب أكثر التوصل الى اتفاق 'ينص على ان تكون القدس عاصمة للدولتين' ويشكل 'عائقا امام الجهود القائمة للتوصل الى حل نهائي لنزاع أثر، ان لم نقل دمر، حياة الكثير من الاجيال'.
وأضاف البيان 'إن ايطاليا 'تتوجه بنداء الى الحكومة الاسرائيلية للعودة عن قرارها'.
وكانت بلدية الاحتلال في القدس أقرت هذا المشروع منذ كانون الاول 2012 إلا ان تنفيذه لم يبدأ. وهو حصل على الموافقة النهائية الاسبوع الماضي مع نشره في الصحف، بحسب ما نقلت حركة السلام الآن المناهضة للمستوطنات
باريس تندد بأعمال البناء الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية
ندد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، بشدة بالقرار الاسرائيلي ببناء 2160 مسكنا في مستوطنة 'جيفاد هاماتوس' في القدس الشرقية المحتلة، معتبرا ان هذا القرار يهدد 'حل الدولتين'.
وقال
فابيوس في بيان نقلته الوكالة الفرنسية 'في حال الابقاء على هذا القرار
فهو سيكرس قيام مستوطنة جديدة في القدس الشرقية للمرة الاولى منذ اكثر من
15 عاما'.
وأضاف
'إن هذا الاعلان يهدد بشكل مباشر حل الدولتين والامل بان تكون القدس عاصمة
لهاتين الدولتين في الوقت الذي يتوجب توجيه كل الجهود نحو قيام السلام'.
ودعا فابيوس بـ'الحاح السلطات الاسرائيلية الى العودة عن هذا القرار'.
وقال 'لا يمكن الادعاء بالدعوة الى حل وفي الوقت نفسه التصرف ضده من دون ان يتم استخلاص العبر خصوصا داخل الاتحاد الاوروبي'.
وكانت
بلدية الاحتلال في القدس قد اقرت هذا المشروع منذ كانون الاول 2012 الا ان
تنفيذه لم يبدأ. وهو حصل على الموافقة النهائية الاسبوع الماضي مع نشره في
الصحف حسب ما نقلت حركة السلام الان المناهضة للمستوطنات.بلجيكا تحتج على تدمير اسرائيل شبكة كهرباء في الضفة الغربية
استدعت وزارة الخارجية البلجيكية السفير الاسرائيلي في بروكسل للاحتجاج على تدمير الجيش الاسرائيلي شبكة لنقل التيار الكهربائي في الضفة الغربية المحتلة شاركت في تمويلها الحكومة البلجيكية.
ونقت
الوكالة الفرنسية عن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز، قوله
للتلفزيون البلجيكي 'نحن ندين هذا التدمير'، مشيرا الى انه استدعى السفير
الاسرائيلي في بروكسل 'للمطالبة بدفع تعويض'.
وأكد
ريندرز ان 'هذا التدمير لمشروع انساني يؤثر تأثيرا مباشرا على السكان
المعنيين، يعقد حصولهم على الماء وانشطتهم الاقتصادية ويتعارض بالتالي مع
القانون الدولي الانساني.
واضاف 'ما يزيد اسفنا على ما حصل هو ان بلجيكا اتخذت اجراءات عديدة لدى السلطات الاسرائيلية لتلافي هذا التدمير'.
وبحسب
منظمة 'اوكسفام' غير الحكومية فان الجيش الاسرائيلي دمر الاثنين الماضي 70
عمود كهرباء و4.5 كلم من الكابلات التي كانت تغذي بالتيار الكهربائي قرية
خربة الطويل الواقعة قرب قرية عقربا في الضفة الغربية المحتلة. وتبلغ قيمة
هذه الاعمدة والكابلات 55 الف يورو.
ونقل
بيان 'لاوكسفام' عن مسؤول في القرية قوله 'إن الجيش الاسرائيلي عمد لاحقا
الى تقطيع الاعمدة قطعا صغيرة للحؤول دون استخدامها مجددا، ومذاك والقرية
بأسرها بدون كهرباء'.
ويبلغ
عدد سكان خربة الطويل حوالى 250 نسمة وتقع في المنطقة المسماة 'ج' (60
وغالبا ما تتعرض البنى التحتية الفلسطينية للتدمير تحت ضغط المستوطنات
الاسرائيلية التي تتوسع' على حساب المناطق الفلسطينية المحتلة، بحسب ما
اضافت اوكسفام في بيانها.
وبنيت
هذه الشبكة الكهربائية في 2007 بتمويل من مؤسسة 'التعاون التقني
البلجيكي'. وبحسب اوكسفام فقد امرت اسرائيل بتدمير هذه الشبكة في 2008.
وبحسب
وزير الخارجية البلجيكي فان 'مشاريع تعاون اخرى لشركائنا الاوروبيين او
للمفوضية الاوروبية طالتها اعمال مماثلة او هي مهددة بذلك.
وقال
ريندرز 'ان بلجيكا تعتزم ان تبحث على المستوى الاوروبي مسألة التعويضات
التي يتوجب على اسرائيل دفعها في الحالات المماثلة'. وأضاف 'ستسعى بلجيكا
ايضا الى الحصول على ضمانات من اسرائيل بعدم حصول عمليات تدمير مماثلة في
المستقبل'.

0 التعليقات:
إرسال تعليق