صامد

صامد

الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

المالكي: آلية تنفيذ القرارات العربية أصبحت ضرورية خاصة أمام التعنت الاسرائيلي

صامد للأنباء -

هناك تراجع كبير في الدعم الخارجي للسلطة يقدر بنسبة 70% مقارنة بالعام الماضي

القاهرة9-9-2016وفا- قال وزير الخارجية رياض المالكي، اليوم الجمعة، إن "حصولنا على موافقة مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب للقرارات التي تعكس الموقف الفلسطيني تتطلب البدء في عملية التنفيذ، والتي أصبحت ضرورية خاصة أمام التعنت الاسرائيلي وتعثر العملية السياسية".
وأضاف المالكي في تصريح لوكالة "وفا" قبيل مغادرته القاهرة عقب مشاركته في اجتماع مجلس وزراء الخارجية في دورته 146 والذي عقد في الجامعة العربية أمس، إننا ننظر باهتمام إلى إقرار مجلس الجامعة القرارات الخاصة بدولة فلسطين، والأمر يتطلب آلية تنفيذ حقيقية تسمح بالانتقال من مشاريع قرارات أقرت إلى مرحلة التنفيذ.
وفيما يتعلق بدعم موازنة دولة فلسطين، أجاب المالكي، هناك عناوين مرتبطة بدعم الموازنة، وهناك بنود تفصيلية تم وضعها، وهي مرتبطة بآليات الدعم.
وأثنى على القرار الخاصة بالتأكيد على ضرورة الالتزام بتوفير شبكة الأمان العربية  التي تقدر بمبلغ مئة مليون دولار شهريا لدولة فلسطين لتتمكن من مواجهة الضغوط والأزمات المالية، ودعم صندوق الأقصى والانتفاضة.
وقال: القرارات المقرة مهمة، ولكن آلية تنفيذ القرارات أصبحت ضرورية في الجانب المالي؛ لأن الوضع المالي الفلسطيني الراهن صعب وهناك تراجع كبير في الدعم الخارجي للسلطة يقدر بنسبة 70?‏  مقارنة بالعام الماضي أو الذي سبقه، ولذلك يجب أن نبحث عن مداخل جديدة، جزء منها نعود فيه للبيت العربي الحاضن للقضية الفلسطينية لطلب الدعم  في هذه الظروف الصعبة.
وأضاف المالكي: من الواضح بأن هناك تفهما ودعما لما تطرحه فلسطين، ولكن المطلوب ترجمة ذلك إلى قرارات تنفيذية.
وردا على سؤال حول المواضيع التي ناقشها المالكي مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في اجتماعهما أمس، قال: إننا بحثنا الوضع السياسي في فلسطين، خاصة الاستيطان الذي يدمر كل إمكانيات الدولة الفلسطينية، كما بحثنا أهمية التحرك إلى مجلس الأمن لإصدار قرار لتجديد رفض وإدانة سياسة الاستيطان الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين، وأهمية الدعم العربي من الأشقاء العرب، بالإضافة إلى الأزمة المالية التي تعاني منها دولة فلسطين والحاجة إلى دعم مالي من الدول العربية.
وأردف المالكي، إن اللقاء تناول أيضا بشكل أساسي آلية تنفيذ القرارات بجوانب مختلفة، ونحن نعتقد أن هناك فرصة سانحة هذه المرة للتنسيق والتعاون مع الأمانة العامة للجامعة العربية لترجمة هذه القرارات إلى وضع تنفيذي بما فيها التوجه إلى مجلس الأمن، ومواجهة التحرك الاسرائيلي سواء في افريقيا أو في الامم المتحدة، بالإضافة إلى  ترشح اسرائيل لعضوية في مجلس الأمن.
وأضاف، هناك تحرك حثيث من قبل وزارة الخارجية وبتعليمات واضحة من الرئيس محمود عباس على الصعيدين العربي والإسلامي، وحتى الدولي لحصد المزيد من النجاحات، ولذلك فلسطين معنية بالتعاون والتنسيق مع كافة الدول سواء عربية أو دول غير عربية من خلال منظمة التعاون الإسلامي أو جامعة الدول العربية، أو بالتعاون مع الرئاسة الجديدة لحركة عدم الانحياز.
وتابع: سيعقد اجتماع الأسبوع المقبل في فنزويلا من أجل هذا الموضوع، ونحن أصحاب حق وأصحاب قضية ويجب أن نتواجد هناك وأن نبادر في وضع الصياغات وآليات العمل لنسهل على الآخرين عملية الاندماج معنا في خدمة قضيتنا.
وفيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية، أجاب المالكي، إن اللقاء الذي عقد مع المبعوث الفرنسي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بيير فيمونت على هامش اجتماع مجلس الجامعة يوم أمس  تناول الجهود الفرنسية التي تبذل منذ مؤتمر باريس، ومعرفة الخطوات العملية التي تقوم بها فرنسا تحضيرا للمؤتمر الدولي للسلام نهاية العام الجاري.
وقال: إن الجانب الفرنسي يعلم جيدا أن دولة فلسطين مع هذه الجهود المقدرة ونحن حريصون على إنجاحها ونعمل بكل ما لدينا من إمكانيات لتسهيل هذا العمل وإنجاحه من خلال حث الدول العديدة لكي تنخرط في هذا العمل وذلك من ضمن مجموعات عمل مختلفة ومتخصصة تعقد على هامش الاجتماعات الدولية.
وأضاف المالكي، إن التصريحات التي صدرت عن القيادة الفرنسية منذ أسبوع تقريبا تؤكد على إصرارهم والتزامهم بالاستمرار بتلك الجهود حتى الوصول إلى انعقاد المؤتمر الدولي مع معرفتهم المسبقة بالموقف الاسرائيلي الرافض والذي لا يريد أن يكون جزءا من هذا العمل.
يذكر ان الاجتماع "الوزاري العربي" دعا الليلة الماضية مجلس الأمن لإصدار قرار لرفض الاستيطان وإدانة سياسة إسرائيل الاستيطانية، كما دعا وزراء الخارجية العرب الدول العربية إلى الالتزام بقرارات الجامعة العربية وبتفعيل شبكة أمان مالية لفلسطين بأسرع وقت ممكن بمبلغ مئة مليون دولار شهرياً.
وحضر الاجتماع إلى جانب الوزير المالكي، كل من: وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، وسفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، ومدير الشؤون العربية بالخارجية المستشار أول فايز أبو الرب، والمستشار أول مهند العكلوك، والمستشار تامر الطيب،  والمستشار رزق الزعانين، وسكرتير أول آسيا الاخرس، وسكرتير اول جمانة الغول، وجميعهم من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر