صامد

صامد

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

جهود دولية للقيادة تجبر الاحتلال على تقديم تنازلات لإنهاء إضراب الأسرى

صامد للأنباء -
زملط: الرئيس تحدث إلى 50 رئيسا مطالبا بالضغط على الاحتلال لإنهاء معاناة الأسرى

 بلال غيث كسواني

أجبرت الجهود التي بذلتها القيادة الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية وعلى رأسها رئيس دولة فلسطين محمود عباس، حكومة الاحتلال بالرضوخ لمطالب الأسيرين الشقيقين المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول، والأسير مالك القاضي، المضربين عن الطعام منذ أكثر من شهرين، حيث أعلنوا ظهر اليوم الأربعاء، إنهاء إضرابهم عن الطعام بعد تحديد موعد الإفراج عنهم.
وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن القيادة الفلسطينية عملت خلال الأسابيع الماضية بشكل حثيث من أجل إنهاء معاناة الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الشقيقين محمود ومحمود البلبول، والأسير مالك القاضي وأثمرت هذه الجهود الدبلوماسية في تعزيز الضغط الذي يتعرض له الاحتلال في هذا المجال وصولا إلى تنازله للأسرى والإعلان عن الأفراج عنهم وفق جدول زمني محدد.
ويقضي الاتفاق بالإفراج عن الأسير محمد في 8-12-2016، وعدم تجديد اعتقاله الإداري، والإفراج عن شقيقه في نفس اليوم وعدم تجديد اعتقاله الإداري، والإفراج عن مالك القاضي يوم غد حيث ينتهي اعتقاله الإداري، ولا يجدد.
وأضرب محمود البلبول لمدة ثمانين يوما فيما أضرب شقيقه محمد لمدة 77 يوما، ومالك القاضي فك إضرابه عن الطعام اليوم بعد 69 يوما.
وأضاف قراقع لـ"وفا"، أن الدور الأكبر في إطلاق سراحهم كان لجهد الرئيس والقيادة، وعلى مدار أسابيع كانت هناك تحركات حثيثة من قبل القيادة على أكثر من جهة لإنهاء معاناة الأسرى المضربين عن الطعام وضمان سلامتهم ووقف اعتقالهم الإداري وأثمرت بالاتفاق بين الأسرى ومصلحة السجون لإطلاق سراحهم.
وتابع: "احتراما وتقديرا وثقة بالرئيس والجهود المخلصة التي بذلها لإنهاء معاناتهم، أعلن الأسرى وقف إضرابهم المفتوح عن الطعام، موجهين الشكر للرئيس وللقيادة الفلسطينية ولجماهير شعبنا بكافة قواه ومؤسساته الوطنية، ولكافة مؤسسات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية، وللمحامين الفلسطينيين، وعائلات الأسرى، وللأسرى المتضامنين في السجون على وقفتهم المشرفة والعظيمة في مساندتهم ومناصرتهم في معركتهم ضد الاعتقال الإداري التعسفي".
من جانبه، قال مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية حسام زملط  لــ"وفا"، الرئيس اعتبر إضراب الأسرى عن الطعام قضيته المركزية التي كانت على سلم أولوياته، وتابعه بشكل يومي، وفي هذه المتابعة طلب من الجميع توظيف كل الأدوات الممكنة للضغط على حكومة الاحتلال لوقف الاعتقال الإداري، خصوصا للمضربين عن الطعام ونجحت هذه المساعي برضوخ الاحتلال لمطالب الاسرى.
وأضاف أن العامل الأول في هذا الانتصار هو صمود الأسرى المضربين عن الطعام أنفسهم أيضا، الذين استعدوا للموت من أجل حياة كريمة ومن أجل تحدي منظومة الظلم التي يمارسها الاحتلال بحق بحقهم وزملائهم، بشكل مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية ويرقى لجرائم الحرب.
وتابع زملط: كانت تعليمات الرئيس المباشرة واليومية لها الملف وبالذات ملف الاسرى باعتباره أولى الأولويات في الحراك الداخلي والخارجي وتمكن الرئيس من خلال الحوار المتواصل مع قادة ومسؤولي العالم من تشكيل جبهة ضغط عالمية كبيرة ساهمت في الضغط على الاحتلال ليوجد حلا لهذه القضية، وسيواصل عمله لتبيض سجون الاحتلال .
وأضاف أن هيئة شؤون الأسرى تابعت الملف مع الرئيس أولا بأول، من أجل توفير كل المعلومات للعالم لإدانة إسرائيل والسعي لانتصار أسرى الحرية على السجانين.
وقال زملط: إن الرئيس بذل جهودا دبلوماسية كبيرة حيث كان يطرح ملف الاسرى في جميع اجتماعاته مع قادة العالم وتحديدا ملف الاسرى المتعلقين إداريا وخصوصا الاسرى المضربين عن الطعام وكان يدعو قادة وملوك العالم لإطلاق سراح الأسرى، والتقى مؤخرا مع 50 من قادة وملوك ووزراء دول العالم وتحدث لهم عن ملف الاسرى القابعين في سجون الاحتلال، وجرى من خلال التواصل مع مؤسسات حقوق الانسان وقطاع القانون الدولي وجهود الحكومة بأدواتها المختلفة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر