صامد

صامد

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

قراقع : انتصار الأسرى المضربين عن الطعام إنجاز وطني كبير

صامد للأنباء -
رام الله- اعتبر رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، انتصار الأسرى المضربين عن الطعام، الشقيقين محمد محمود البلبول، ومالك القاضي، انجاز وطني عظيم للشعب الفلسطيني .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم الثلاثاء في ساحة المهد، بعد تعليق الأسرى: البلبول والقاضي، تعليق اضرابهم عن الطعام، عقب جهود القيادة الفلسطينية في التوصل إلى ذلك .
وقال قراقع "إن هذا الانجاز الوطني جاء بفضل جهود السيد الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية التي كثفت جهودها من اجل انهاء معاناة الاسرى وضمان سلامتهم، وكانت القيادة الفلسطينية على مستوى المسؤولية في تحمل كل هذه الاعباء والوقوف الى جانب الاسرى ومنع وقوع جريمة بسبب تردي وضعهم الصحي "
وأضاف "بناء على ذلك علقوا الإضراب موجهين التحية والشكر للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس، والى كل من وقف الى جانبهم في مساندتهم ودعمهم ".
واشار قراقع الى انهم أبلغوا اليوم من قبل السيد الرئيس أن الجهود وصلت الى حل بالإفراج عن الاسرى الثلاثة بعد انتهاء مدة محكوميتهم دون تجديد، حيث سيطلق سراح الشقيقين البلبول في 8-12 -2016 والقاضي غدا الخميس، وبناء على ذلك أوقفوا الإضراب .
وقال، إن الامر يتطلب الآن أن نبني على هذا الانجاز خطوة للأمام نحو احقاق قانون ضد الاعتقال الاداري ورسالة للأسرى وقيادتهم في سجون الاحتلال من اجل وحدة المعتقلين في مواجهة السجان والقمع بالتوافق مع كل من المؤسسات الدولية من اجل كسر كل القوانين الظالمة التي أقرها الاحتلال، وبالتالي خطوة نحو إنهاء معاناة الاسرى في سجون الاحتلال .
من جانبه، قال النائب العربي بالكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي "نحن اليوم في بيت لحم من اجل الاحتفال بهذا النصر الذي حققه الشجعان الثلاثة، كانوا واثقين أنهم في طريق النصر كما كانت الاضرابات السابقة ضد الاعتقالات الادارية وحققت الانتصار وهم كذلك".
وأضاف الطيبي، "لقد سطروا درسا آخرا للمناضلين الفلسطينيين في الثبات والنضال من أجل الحق في مواجهة السجان وضد الاعتقال الاداري"، موجها شكره الكبير للرئيس الفلسطيني محمود عباس على التوجيهات من أجل مساعدة الاسرى المضربين عن الطعام خاصة اللواء ماجد فرج .
كما أشاد بجهود النائب أسامة السعدي الذي كان حلقة الوصل بين أهالي الأسرى والجانب الإسرائيلي، والامر موصول الى الوزير عيسى قراقع الذي ربط الليل بالنهار، مشيرا إلى أنه عند إبلاغ محمود البلبول بتعليق الاضراب بناء على تحقيق المطالب  قال انتصرنا ...انتصرنا .
ولم يخف الطيبي أن المساعي ستبقى متواصلة إلى جانب بقية الاسرى، وخاصة المؤبدات التي تنصلت اسرائيل من تنفيذ الاتفاق، وعليه أقول: نحن اليوم نثبت للعالم اننا شعب واحد واصحاب هم واحد وقضية واحدة وهدف واحد .
بدوره هنأ النائب السعدي أهالي الاسرى، معتبرا ما جرى هو انتصارا للإرادة الفلسطينية وتأكيدا واضحا على حرص القيادة الفلسطينية على قضية الاسرى دون التنازل عنها، مقدما شكره الكبير للرئيس محمود عباس ولكل من ساهم في اسناد ودعم الاسرى .
فبما عبرت والدة الاسيرين البلبول عن فرحتها العارمة بتحقيق النصر المظفر، وقالت: لم افقد يوما ثقتي بان الانتصار قادم لا محال، وبحمد الله تحقق بفضل عزيمة وإصرار نجلي والقاضي، والامر موصول الى سيادة الرئيس محمود عباس الذي لم يأل جهدا في اصدار توجيهات لأصحاب الشأن بمتابعة قضيتهم وبفضل ذلك تحقق .
كما قدمت شكرها الكبير لكافة أبناء الشعب الفلسطيني الذين وقفوا الى جانب أهالي المضربين عن الطعام سواء من الضفة الغربية وقطاع غزة، أو داخل أراضي عام 48.
أما ام مالك القاضي فقالت: انتصار اليوم هو انتصار لكل أمهات الاسرى في سجون الاحتلال، وقضية نجلي والشقيقين البلبول أثبتت للعالم أن أبناء الشعب الفلسطيني الى جانب قضية اسراهم دون التفريط بها .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر