صامد

صامد

الجمعة، 27 مايو، 2016

المالكي: مشاركة الرئيس باجتماع "الخارجية العرب" لتبني موقف موحد بمؤتمر باريس

صامد للأنباء -
القاهرة 27-5- 2016 وفا - قال وزير الخارجية رياض المالكي، إن مشاركة الرئيس محمود عباس في الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يوم غد السبت، له أهمية كبرى، ولتبني موقف عربي موحد في مؤتمر باريس الشهر المقبل.
وقال المالكي، لـ"وفا"، مساء اليوم الجمعة، إن الرئيس سيطلع وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الاستثنائي الذي سيعقد في الجامعة العربية برئاسة البحرين، على الأفكار الفرنسية لتبني موقف عربي موحد قبيل عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولي في الثالث من الشهر المقبل في باريس بمشاركة 26 دولة منها مصر، والأردن، والسعودية، والمغرب، بالإضافة إلى أمين عام الجامعة العربية، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإخراج العملية السياسية من الجمود الحالي.
وأضاف: "سنطلب من وزراء الخارجية العرب الاتفاق على موقف عربي موحد يطرح من خلال الجانب العربي الممثل في لجنة الدعم الدولية للأفكار الفرنسية، التي دعت فرنسا لعقدها في باريس".
وتابع: "تفاعلنا مع المقترحات الفرنسية ولهذا السبب حرص الرئيس على المشاركة في الاجتماع الوزاري رغم ارتباطاته وعودته من زيارة رسمية لجنوب إفريقيا، بناء على طلب الأمانة العامة للجامعة والعديد من الدول العربية، لكي يساعد في بلورة تلك الأفكار التي يجب أن يتم تبنيها عربيا خلال اجتماع باريس".
وأوضح المالكي أن اجتماع وزراء الخارجية العرب هام، لتنسيق المواقف العربية وتبني الموقف الفلسطيني من قبل الدول العربية جميعا، وحمله من خلال الدول العربية المشاركة في الاجتماع لطرحه بكل وضوح أمام اللجنة، حيث طلبت فرنسا عقد الاجتماع الأول في باريس أوائل الشهر المقبل دون حضور فلسطين وإسرائيل.
وقال إن "فلسطين شاركت مع الجامعة العربية في تحضير مشروع القرار الذي سيتم تبنيه من قبل وزراء الخارجية غدا، بحيث يكون ملزما ليس فقط للدول العربية الأربع المشاركة في اجتماع باريس وإنما لجميع الدول العربية الحاضرة وغير الحاضرة فيما يتعلق بطبيعة الموقف العربي بالمتابعات، لأن اجتماع باريس المقبل سيكون نقطة انطلاق ويلحقه اجتماعات متواصلة، يجب أن تتوج بعد ذلك بمؤتمر دولي ينتج عنه مفاوضات ضمن إطار متعدد أسوة بالمفاوضات التي تمت ما بين 5+1 مع إيران بحيث تسمح بالتوصل إلى اجتماع ينهي الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وتابع: "نحن ننظر إلى اجتماع باريس المقبل كنقطة انطلاق لعملية متكاملة، وأنه سيعيد الاهتمام الدولي للقضية الفلسطينية لتصبح على سلم أولويات المجتمع الدولي، بالإضافة إلى إعادة الاهتمام من قبل هذه الدول بالانخراط بشكل أساسي في العملية السّياسيّة وبكيفية التوصل إلى آلية تحاول أن تنهي معاناة شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال، وتسمح بتقديم الأفكار والمقترحات التي من شأنها أن تسهل العملية التفاوضية للوصول إلى اتفاق سلام ينهي حالة الاحتلال ويسمح بإقامة الدولة الفلسطينية"

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر