صامد للأنباء -
(كتب وليد ظاهر رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا)
يا جماهير شعبنا ويا أحرار العالم ... أين أنتم من الدعوات التحريضية الاسرائيلية!، التي تستهدف شخص وحياة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، في أعقاب خطابه الهام أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، هذا ليس مستغرباً على اسرائيل، التي حاصرت الشهيد الرمز ياسر عرفات واغتالته، وسجلها حافل بالجرائم والاغتيالات بحق القادة الفلسطينيين، لكن المستغرب الصمت المطبق وعدم الرد من قبل العالم على تلك التصريحات، والتبني الامريكي للموقف الاسرائيلي، حيث سئمنا من ترديد الادارة الامريكية "على الطرفين اتخاذ قرارات سياسية صعبة بتقديم تنازلات أكثر إيلاما من أجل السلام".
فلماذا لا تقول أمريكا عن أي حل دولتين تتحدث، ان شعبنا وقيادته قد قدما الكثير في سبيل ان يعم الامن والاستقرار منطقة الشرق الاوسط.
لقد أعلن نتياهو من على المنبر الاممي لا للانسحاب من الضفة، ليدق المسمار الاخير في العملية السلمية التي ألغاها، وفي المقابل لم نسمع أي تصريح أمريكي بشأنها.
لم يعد مقبولاً التمترس الامريكي في دائرة الاقوال التي ينقصها الافعال، اذا ان شعبنا بحاجة الى تحالف دولي أمام الغطرسة الاسرائيلية والتحيز الامريكي لصالح اسرائيل، كما من المؤسف ان تخرج علينا تصريحات حمساوية تتقاطع مع المواقف الاسرائيلية - الامريكية، هدفها اضعاف موقف الرئيس الفلسطيني للانقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني في اقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، للتذكير ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو أحد مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي استمدت وتستمد شرعيتها من الشعب العربي الفلسطيني.
(كتب وليد ظاهر رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا)
يا جماهير شعبنا ويا أحرار العالم ... أين أنتم من الدعوات التحريضية الاسرائيلية!، التي تستهدف شخص وحياة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، في أعقاب خطابه الهام أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، هذا ليس مستغرباً على اسرائيل، التي حاصرت الشهيد الرمز ياسر عرفات واغتالته، وسجلها حافل بالجرائم والاغتيالات بحق القادة الفلسطينيين، لكن المستغرب الصمت المطبق وعدم الرد من قبل العالم على تلك التصريحات، والتبني الامريكي للموقف الاسرائيلي، حيث سئمنا من ترديد الادارة الامريكية "على الطرفين اتخاذ قرارات سياسية صعبة بتقديم تنازلات أكثر إيلاما من أجل السلام".
فلماذا لا تقول أمريكا عن أي حل دولتين تتحدث، ان شعبنا وقيادته قد قدما الكثير في سبيل ان يعم الامن والاستقرار منطقة الشرق الاوسط.
لقد أعلن نتياهو من على المنبر الاممي لا للانسحاب من الضفة، ليدق المسمار الاخير في العملية السلمية التي ألغاها، وفي المقابل لم نسمع أي تصريح أمريكي بشأنها.
لم يعد مقبولاً التمترس الامريكي في دائرة الاقوال التي ينقصها الافعال، اذا ان شعبنا بحاجة الى تحالف دولي أمام الغطرسة الاسرائيلية والتحيز الامريكي لصالح اسرائيل، كما من المؤسف ان تخرج علينا تصريحات حمساوية تتقاطع مع المواقف الاسرائيلية - الامريكية، هدفها اضعاف موقف الرئيس الفلسطيني للانقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني في اقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، للتذكير ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو أحد مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي استمدت وتستمد شرعيتها من الشعب العربي الفلسطيني.
0 التعليقات:
إرسال تعليق