صامد

صامد

الخميس، 2 أكتوبر 2014

آمال حمد - إمرأة فتحوية يفتخر بها كل من عرفها ...

صامد للأنباء -

غزة - ليست مجاملة ، ولا نفاقا ، بل هي حقيقة نقر بها واقعا ، ونعترف بشيئ موجود ، فكما نسارع في نقد المتخاذلين أو المتكاسلين أو اللامبالين ، فمن حق المجتهدين علينا أن نذكرهم ، ونشكرهم على جهودهم ، لأنهم يقدمون لوطنهم وشعبهم ، ولا ينتظرون حمدا ولا شكورا ... يدفعهم للعمل والمثابرة إحساسهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه ما يهم شعبهم أو يؤثر على قضيتهم ..
الأخت القائد آمال حمد نموذجا لأمرأة فلسطينية مناضلة ، تبذل جهودا غير عادية للتخفيف من معاناة أبناء شعبها - قدر المستطاع - لا تعرف الكلل ولا التعب عندما يتعلق الأمر بمساعدة محتاج أو إغاثة ملهوف .
شعورها بإنتمائها لوطنها أولا ، وماكتسبته من خلال تربيتها في البيت الفتحوي من قيم ومبادئ وإرث عظيم هو الدافع والمحرك الرئيسي لكافة أنشطتها .
تحرص المناضلة آمال حمد على لحمة الشعب الفلسطيني ، وتجتهد بكل ما أوتيت من قوة ، وتسخر طاقاتها لتحقيق هذا الهدف ، إيمانا منها بأن الوحدة الوطنية هي سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات الكبرى التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية .
آمال حمد المرأة التي لاتعترف بوعكات صحية قد تعترض سبيل جهدها ، فتؤثر على نفسها ، ولا تستسلم لآلامها ، وتواصل نشاطها في خدمة وطنها وأبناء شعبها .
آمال حمد التي أصبحت قدوة للكثير من الفتيات اللاتي يتابعن أنشطتها ، تحرص دائما على الظهور كمنوذج يحتذى ، معلمة ، رائدة ، ملهمة ، بقناعة الواثقين من تحقيق الهدف الكبير ، بجهد المخلصين المثابرين ، وإيمان الصابرين بحتمية النصر .....

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر