صامد للأنباء -
تحولت جنازة الشهيد الفتى محمد عبد المجيد سنقرط إلى مواجهات مساء الاثنين، بعد مهاجمة جنود الاحتلال موكب الجنازة لدى وصوله باب الساهرة وشارع صلاح الدين، واستخدمت القوات القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية لتفريق المشعين لمنعهم من الوصول إلى المقبرة حيث سيوارى الجثمان الثرى.
وأفادت طواقم طبية في القدس أن المئات من المشيعين أصيبوا بحالات اختناق شديدة، كما أصيب العشرات منهم بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية إضافة إلى رضوض بعد ضربهم بالهراوات، وتم نقل 11 إصابة بسيارة الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج، ومنهم بينهم إصابتين بالرأس وصفت "بالخطيرة".
اقتحام مقبرة المجاهدين واعتقالات
واقتحمت قوات الاحتلال مقبرة المجاهدين في شارع صلاح الدين أثناء دفن الشهيد سنقرط، وأطلقت باتجاه الشبان القنابل بكثافة، واعتقلت عدد منهم.
وأوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: نضال سنقرط، والدكتور زكي مهلوس، وخميس عياش، وشاكر ناصر الدين.
موكب الجنازة يعكس الوحدة الوطنية
وشارك المئات من الفلسطينيين بجنازة الشهيد سنقرط، والتي انطلقت من مستشفى المقاصد إلى منزله في حي وادي الجوز حيث ألقيت عليه نظرة الوداع من قبل العائلة والأصدقاء، ثم حمل على الأكتاف وانطلق موكب الجنازة في حارات وشوارع الحي، وسط هتافات للشهيد والأقصى والقدس، حتى وصلت الى المسجد الاقصى حيث صلي عليه صلاة الجنازة، وانطلقت الجنازة مجددا في ساحات الاقصى خروجا من باب حطة، وجاب الموكب بعض من حارات القدس القديمة وصولا الى المقبرة.
وعكست جنازة الشهيد حالة الوحدة الوطنية التي تعيشها المدينة، بمشاركة كافة الفصائل والأطر التنظيمية في الجنازة، إضافة الى رفع الاعلام الفلسطينية واعلام الفصائل.
الاحتلال يهاجم جنازة الشهيد سنقرط بالقنابل الصوتية
اصيب المئات من الفلسطينيين بحالات اختناق بعد مهاجمة قوات الاحتلال الخاصة لمشيعي جثمان الفتى محمد عبد المجيد سنقرط 16عاما.
وافادت مصادر بالقدس أن جثمان الشهيد انطلق من منزله في حي وادي الجوز بالقدس بعد القاء نظرة الوداع عليه من قبل الاهل والأصدقاء والاحبة ثم انطلقت الجنازة من الحي باتجاه المسجد الاقصى مشيا على الاقدام.
ورفع المشيعيون الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية، وبعد الصلاة عليه في المسجد الأقصى وخروجه من باب حطة وصولا الى باب الساهرة فوجئ المشيعيون بالقاء القنابل الصوتية والغازية والاعيرة المطاطية عليهم بكثافة.
وخلال ذلك اندلعت مواجهات في شارع صلاح الدين، كما وارى جثمان الفتى الثرى في مقبرة المجاهدين.
تحولت جنازة الشهيد الفتى محمد عبد المجيد سنقرط إلى مواجهات مساء الاثنين، بعد مهاجمة جنود الاحتلال موكب الجنازة لدى وصوله باب الساهرة وشارع صلاح الدين، واستخدمت القوات القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية لتفريق المشعين لمنعهم من الوصول إلى المقبرة حيث سيوارى الجثمان الثرى.
وأفادت طواقم طبية في القدس أن المئات من المشيعين أصيبوا بحالات اختناق شديدة، كما أصيب العشرات منهم بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية إضافة إلى رضوض بعد ضربهم بالهراوات، وتم نقل 11 إصابة بسيارة الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج، ومنهم بينهم إصابتين بالرأس وصفت "بالخطيرة".
اقتحام مقبرة المجاهدين واعتقالات
واقتحمت قوات الاحتلال مقبرة المجاهدين في شارع صلاح الدين أثناء دفن الشهيد سنقرط، وأطلقت باتجاه الشبان القنابل بكثافة، واعتقلت عدد منهم.
وأوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: نضال سنقرط، والدكتور زكي مهلوس، وخميس عياش، وشاكر ناصر الدين.
موكب الجنازة يعكس الوحدة الوطنية
وشارك المئات من الفلسطينيين بجنازة الشهيد سنقرط، والتي انطلقت من مستشفى المقاصد إلى منزله في حي وادي الجوز حيث ألقيت عليه نظرة الوداع من قبل العائلة والأصدقاء، ثم حمل على الأكتاف وانطلق موكب الجنازة في حارات وشوارع الحي، وسط هتافات للشهيد والأقصى والقدس، حتى وصلت الى المسجد الاقصى حيث صلي عليه صلاة الجنازة، وانطلقت الجنازة مجددا في ساحات الاقصى خروجا من باب حطة، وجاب الموكب بعض من حارات القدس القديمة وصولا الى المقبرة.
وعكست جنازة الشهيد حالة الوحدة الوطنية التي تعيشها المدينة، بمشاركة كافة الفصائل والأطر التنظيمية في الجنازة، إضافة الى رفع الاعلام الفلسطينية واعلام الفصائل.
الاحتلال يهاجم جنازة الشهيد سنقرط بالقنابل الصوتية
اصيب المئات من الفلسطينيين بحالات اختناق بعد مهاجمة قوات الاحتلال الخاصة لمشيعي جثمان الفتى محمد عبد المجيد سنقرط 16عاما.
وافادت مصادر بالقدس أن جثمان الشهيد انطلق من منزله في حي وادي الجوز بالقدس بعد القاء نظرة الوداع عليه من قبل الاهل والأصدقاء والاحبة ثم انطلقت الجنازة من الحي باتجاه المسجد الاقصى مشيا على الاقدام.
ورفع المشيعيون الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية، وبعد الصلاة عليه في المسجد الأقصى وخروجه من باب حطة وصولا الى باب الساهرة فوجئ المشيعيون بالقاء القنابل الصوتية والغازية والاعيرة المطاطية عليهم بكثافة.
وخلال ذلك اندلعت مواجهات في شارع صلاح الدين، كما وارى جثمان الفتى الثرى في مقبرة المجاهدين.

0 التعليقات:
إرسال تعليق