صامد

صامد

الأربعاء، 16 أبريل 2014

اللواء توفيق الطيراوي.في ذكرى استشهاد أمير الشهداء خليل الوزير (أبو جهاد)

صامد للأنباء -
لم يكن جرحه جرحاً نازفاً بل ينابيع شفاء مقدس تفجرت في أرض تونس الخضراء ليلة السادس عشر من نيسان عام 1988 ميلادية، وأبحرت في المتوسط إلى شواطئ حيفا وعكا ويافا.كتبت بالدم المقدس لعنتها على المحتل،وروت برتقال يافا بالنشيد، فانفجر البرتقال بالثورة التي اتقدت بسواعد الشبان والشابات في فلسطين، الذين فجروا حجارتهم في جبن المحتل وجبينه العاري من الإنسانية رداً على اغتيال القائد الأشم والمدرسة الأهم، صانع الفدائيين، خليل الوزير (ابو جهاد)، وسطروا بذلك ملحمة الانتفاضة الأولى التي أرجعت القضية الفلسطينية على رأس أجندة الكون وساسة العالم.
هو أول الرصاص الحر، وأول الحجارة المقدسة، هو فكرة الثورة وملهمها ومنشدها الأجلّْ، هو الذي أشاع مَرجَلَةَ الفدائي وقدسية التضحية من أجل حرية البلاد، وكتب بالدم الحر المعافى حًبَّه لفلسطين، لتصير سيرة ومسيرة ومساراً، ومنهجاً وإطاراً، لفعل الفدائيين الذاهبين إلى فلسطين من كل حدب وصوب من أول البرق إلى آخر الشرق بوصلتهم القدس وقضيتهم فلسطين ينشدون بعالي الصوت:
الشهيد يظل نبراس الهداية .. وبدونه تظل مبتوره الروايه
الشهاده دين والحر ان عطاها .. بيوفي الدين كل صاحب درايه
الشهاده درب والحر ان مشاها .. انكتب للشعب ووجود وغايه
وابو جهاد لمّنو دعاها .. أجتلو جراي تسعالو سعايه
عانقها وطار للجنه معاها .. وحور العين عزفتلو عنايه

في ذكرى استشهادك يا أبا جهاد الوزير، وعلى دربك المقدس إلى القدس عاصمة أبدية لفلسطين، يسير تلامذتك وأبناء شعبك، باقين على العهد والوعد حتى الحرية والنصر المؤكد، دمك شعلة المسيرة، ودربك طريق الخلاص، سلام عليك.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر