صامد

صامد

الجمعة، 18 أبريل 2014

صور- جماهير شعبنا في محافظات الوطن يحيون يوم الأسير الفلسطيني

صامد للأنباء -

طالب جماهير شعبنا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل الفوري والعاجل لإطلاق سراح أسرانا من داخل سجون الاحتلال، سيما المرضى منهم الذين يعيشون في أوضاع صحية خطيرة تهدد حياتهم.

جاء ذلك خلال مهرجان مركزي نظم في ساحة الشهيد أبو عمار في رام الله، اليوم الخميس، ضمن إحياء يوم الأسير الفلسطيني، والذي حمل شعار 'موحدون خلف أسرانا'، بحضور رسمي وشعبي، وشخصيات من القوى والفعاليات الوطنية، إضافة إلى أهالي الأسرى في سجون الاحتلال.

وفي كلمتها، نقلت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام تحيات الرئيس محمود عباس لأهالي الأسرى مؤكدة أنه يضع قضيتهم على سلم أولوياته.

وأكدت أن كل يوم هو يوم للأسرى ولتضحياتهم من أجل حرية الوطن، مشدده على البقاء على العهد حتى تبيض السجون بإطلاق سراح كافة الاسرى الى بيوتهم لا خارج الوطن.

وشددت غنام على أن أسرانا بحاجة إلى وحدتنا وتجمهرنا معهم سيما فيما تقوم به إسرائيل من استغلالهم كورقة للابتزاز السياسي، ما رفضه الأسرى مؤكدين أن حريتهم لن تكون على حساب الوطن.

وأضافت: 'شعبنا لن ينسى تضحيات الشهداء على أرضه، والشهيد أبو جهاد الذي اغتالته إسرائيل في منزله، وأمام أطفاله كذلك أسيراتنا اللواتي ضربن وسطرن أعظم امثلة في الصمود والتحدي'.

من جانبه قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قضية حرية الأسرى هي القضية الأساس وشعبنا لا يريد سوى حريته وكرامته، ورحيل الاحتلال عن أرضه، مبينا أن مشاركة شعبنا في هذه الفعاليات تأتي للتأكيد على وفائنا ومحبتنا وعهدنا الى أسرانا بتبيض السجون كافة.

واشار إلى أن شعبنا يرسل من خلال إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، رسالة سياسية الى إسرائيل بأن لا يحلموا بسلام عادل وحقيقي مع شعبنا دون أن يتخلوا عن كونهم حراس سجون، فقضية الأسرى قضية كبيرة ومحمية بالقانون الدولي، واتفاقيات جنيف، ومحمية بموقف القيادة التي اثبتت مرارا تمسكها بالثوابت وبحقوق شعبنا.

وبين قراقع أن الرئيس محمود عباس رفض المقايضة والابتزاز، ووضع قضية الأسرى في المقدمة والأولوية، قائلا: 'لا اتفاق ولا سلام ولا تمديد للمفاوضات دون أن تفتح أبواب السجون، ويتنفس أسرانا الحرية'.

وفي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، إن الأسرى هم الطليعة الثورية المناضلة، وهم من أعادوا الوحدة لأبناء شعبنا، رافضا تنكر الاحتلال لحقوق شعبنا، من خلال اتفاق الإطار والرعاية الأمريكية المنحازة لإسرائيل، الحديث عن دولة يهودية.

وأشار إلى ضرورة التمسك بحق الإفراج عن الأسرى، خاصة القدامى وعدم القبول بتمديد المفاوضات دون الاعتراف بالمرجعيات الدولية، ودولة فلسطينية على حدود 67.

من جانبه، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن المرحلة التي يمر بها شعبنا حاليا مرحلة حساسة، وتشمل إنهاء مرحلة سياسية وطي صفحة المفاوضات مع حكومة الاحتلال، والاستعداد لخوض معركة شاملة بحيث تكون مقدمتها التوقيع على كافة المنظمات والمؤسسات الدولية والإنسانية التي تدعم القضية الفلسطينية.

ودعا المجتمع الدولي لمقاطعة الاحتلال، الذي يحاول تشويه صورة أسرانا عبر وصفهم بـ'الإرهابيين'.

بدوره، قال مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية 'حريات' حلمي الأعرج، إن قضية الأسرى هي عنوان المرحلة الراهنة، وجوهر النضال الفلسطيني، مطالبا باستخلاص العبر من تنصل الاحتلال من اتفاقياته التي وقعها مع القيادة الفلسطينية.

ولفت رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان، إلى عدم التزام إسرائيل وكعادتها بالاتفاقيات، فهي لم تلتزم بإطلاق سراح اسرى الدفعة الرابعة وهو أمر غير مستغرب من دولة الاحتلال.

وشدد شومان على موقف الأسرى اللذين أكدوا أن فلسطين أغلى من أن يتم استخدامهم كورقة للابتزاز الساسي والضغط على القيادة، وهم يرفضون الحرية مقابل الابتزاز، رغم كل ما يتعرضون له من تعذيب واهمال وحرمان من أبسط مقومات الحياة الانسانية.

وبين الأسير المحرر محمود بكر حجازي، أن فلسطين لا تقبل شيئا غير السلام فهي أرض الديانات السماوية مطالبا بتفعيل دور المؤسسات ذات العلاقة بقضية الاسرى، والمجتمع الدولي بالقيام بدوره والتدخل للإفراج عن الأسرى.

وفي بيان لها، طالبت مؤسسة الضمير، ببلورة استراتيجية وطنية لحماية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والافراج عنهم، خاصة بعد انضمام فلسطين إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية، ومن الضروري الاسراع في الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية لتحصين الموقف الفلسطيني والتصدي لنهج الاحتلال في تحويل قضية الأسرى لورقة مساومة، وأهمية دور حملة مقاطعة دولة الاحتلال.

ويصادف الـ 17 من شهر نيسان الحالي الذكرى الـ40 ليوم الأسير الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العاشرة في القاهرة عام 1974، تقديرا لنضال وتضحيات الأسرى، ودعما لحقهم في الحرية.

طولكرم:

أحيت محافظة طولكرم يوم الأسير الفلسطيني بمسيرة جماهيرية حاشدة، شارك فيها مئات من ذوي الأسرى والفعاليات الرسمية والشعبية وطلبة المدارس والجامعات.

وانطلقت المسيرة من أمام ميدان الشهيد ثابت ثابت وسط طولكرم لتنتهي أمام مكتب الصليب الأحمر، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى واليافطات التي تؤكد حق الأسرى بالحرية.

وأكد محافظ طولكرم عبد الله كميل عدالة قضية الأسرى في سجون الإحتلال، وعدم خضوعها للمساومة، خاصة أن الرئيس محمود عباس يضعها على رأس سلم أولويات القيادة، حيث أصر الرئيس على إطلاق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى قبل الحديث عن أي شيء لأن ذلك اتفاق مسبق مع الجانب الأميركي.

وقال كميل: إن محافظة طولكرم تتميز في وقفتها مع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، من خلال الحشد الجماهيري غير المسبوق، وهذا يزيد من عزيمة الأسرى وقوتهم، مشدداً على أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام عادل وشامل دون الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

وتابع أن الأسرى يرفضون في رسالة وجهوها للرئيس محمود عباس أن يكونوا سيفاً مسلطاً على القيادة لابتزازها بتقديم تنازلات هنا وهناك، وهذا الموقف يعبر عن صدق الانتماء الوطني.

من جانبه ذكر مؤيد شعبان أمين سر حركة فتح ورئيس اللجنة العليا لإحياء فعاليات يوم الأسير، أن قضية الأسرى من أكثر القضايا التي تهم شعبنا الفلسطيني وهي قضية ملحة تتعامل القيادة معها بمسؤولية عالية وكبيرة، حيث أن التضامن مع الأسرى هو في جميع أيام السنة ولا تقتصر حالة التضامن على يوم الأسير في السابع عشر من نيسان فقط.

وقام المحافظ كميل بتسليم مذكرة احتجاج لمدير الصليب الأحمر تتعلق بوضع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال وتطالب بالإفراج الفوري عنهم.


نابلس:

شارك مئات المواطنين وأهالي الأسرى في نابلس، اليوم الخميس، بمسيرة انطلقت من أمام مقر وكالة الغوث إلى دوار الشهداء، لإحياء يوم الأسير الفلسطيني .

وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى واللافتات المنددة بسياسات الاحتلال، والمطالبة بالإفراج عن الأسرى كافة.

وقال كمال أبو ظريفة في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، إن الوحدة الوطنية هي القلعة المنيعة التي يمكن أن نبنى عليها مستقبل أفضل، مشددا على أن أسرانا هم أولى أولوياتنا الوطنية، ومن أهم الثوابت الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها، ويجب التضامن معهم بشكل دائم والوقوف بجانب أهاليهم.

وأكد دعم الفصائل والمؤسسات لقضية الأسرى ونضالهم البطولي، داعيا إلى إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

وبدوره، قال الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، إن التحديات والمسؤوليات اليوم أكثر من أي وقت مضى، بعد أن ضربت اسرائيل جميع الاتفاقيات المبرمة، وشعبنا يقف خلف قيادته في هذه المعركة الوطنية، ولن يقبل التنازل عن ثوابته الوطنية.

الخليل:

طالب المشاركون في مسيرة سلمية حاشدة انطلقت في مدينة الخليل، اليوم الخميس، لإحياء يوم الأسير الفلسطيني والعربي بتضافر الجهود المحلية والدولية لإنهاء معاناة الأسرى والضغط على إسرائيل لضمان الإفراج عنهم.

وانطلقت المسيرة تحت عنوان 'موحدون خلف اسرانا' بدعوة من نادي الأسير، ومحافظة الخليل، والقوى الوطنية ، وبمشاركة المؤسسات الرسمية والأهلية، والمؤسسات التربوية والجامعات، وذوي الأسرى.

وجابت المسيرة بعض شوارع الخليل انطلاقا من أمام استاد الحسين الدولي في المدينة، وصولا إلى دوار ابن رشد، رفع المشاركون خلالها الأعلام الفلسطينية، وصورا للأسرى في سجون الاحتلال، ولافتات تطالب بالإفراج عن الأسرى.

وأشاد محافظ الخليل كامل حميد بالحشود التي لبت النداء للتضامن مع الأسرى، مضيفا: هذا اليوم وطني بامتياز، وأطمئن الجميع بأن القيادة الفلسطينية لن تتخلى عن الأسرى، وهي تعمل باستمرار لضمان إطلاق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى.

ودعا محافظ الخليل إلى تعزيز الوحدة الوطنية، والالتفاف حول القيادة، دعما للقرارات والثوابت الوطنية، حتى قيام الدولة الفلسطينية.

جنين:

أحيت فعاليات ومؤسسات جنين، اليوم الخميس، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، في اعتصام جماهيري أمام مقر الصليب الأحمر، وبمسيرة حاشدة ومهرجان خطابي في المدينة.

وشارك المئات من الأهالي وذوي الأسرى في الفعاليات التي دعا لها نادي الأسير الفلسطيني، ووزارة الأسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، بالتعاون مع محافظة جنين والبلدية، وكافة الفعاليات والمؤسسات الرسمية المدنية والأمنية.

وجددت المتحدثون باسم الفعاليات الوطنية خلال المهرجان تأكيد التفافها ودعمها للرئيس محمود عباس في تمسكه بالثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف الحركة الأسيرة، والعمل على التشبيك ومزيد من الحراك في نصرة قضية الحركة الأسيرة.

كما شددوا على أهمية تفعيل قضية الأسرى دوما، ونقلها إلى المحافل الدولية باعتبارهم أسرى حرب اعتقلوا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك على ضرورة إنهاء ملف الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية.

ونددوا بسياسة الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا وتنصله وتهربه من كافة الاستحقاقات وفي المقدمة عدم إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة القدامى، وطالبوا المجتمع الدولية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحمل المسؤولية الكاملة تجاه الأسرى المرضى وكافة الأسرى في سجون الاحتلال حتى يتم تحريرهم.

وأكد محافظ جنين طلال دويكات في كلمته، أن شعبنا سيواصل النضال حتى يتحرر آخر أسير وأسيرة من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد على أن الاحتلال لن ينجح في كسر معنويات الأسرى الذين يواصلون التحدي والتصدي للاحتلال ولإجراءاته التعسفية.

بيت لحم:

أحيا المواطنون في محافظة بيت لحم اليوم، يوم الأسير بمسيرة ومهرجان مركزي أقيم في ساحة المهد.

وانطلقت المسيرة من دوار العمل مرورا بشارعي راس افطيس والنجمة وصولا إلى ساحة المهد، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي كتب عليها عبارات 'الإفراج عن أسرانا من سجون الاحتلال'، و'لا سلام ولا اتفاق دون الإفراج عن أسرانا'.

وقال نائب محافظ بيت لحم محمد طه، إن إحياء هذا اليوم تعبير عن تصميم شعبنا وقيادتنا على حرية الأسرى، مشيرا إلى أن الحركة الأسيرة خاضت وما زالت تخوض معارك مستمرة ضد إدارة السجون لنيل أبسط الحقوق الإنسانية.

 

وأكد وقوف الشعب الفلسطيني خلف قيادته الحكيمة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وقال 'إن المسيرات الوطنية في إحياء 

يوم الأسير دلالتها أننا جميعا خلف الحركة الأسيرة، رغم إدراكنا أن حالة الأسرى باقية ما بقي الاحتلال.

 

 

 




0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر