صامد

صامد

الجمعة، 14 فبراير 2014

اطلعنا على الأوضاع التنظيمية والحياتية والحركة بصدد وضع حد للمتجنحين حماس أكدت دعمها لموقف الأخ الرئيس المتمسك بالثوابت

صامد للأنباء\أعرب الدكتور جمال المحيسن مفوض الأقاليم الخارجية عن ارتياحه لنتائج الزيارة التي قام بها وفد اللجنة المركزية إلى المحافظات الجنوبية، حيث جرى
الاطلاع على معاناة جماهير شعبنا، وعلى الوضع التنظيمي الفتحوي هناك، كما تم الاجتماع بقيادة حماس لتهيئة المناخ اللازم على طريق إنهاء الانقسام.

حول هذه الزيارة وما حققته وما حاولت الوصول إليه كان لموقع مفوضية الأقاليم الخارجية هذا اللقاء مع الدكتور جمال المحيسن:

- زيارة وفد اللجنة المركزية إلى قطاع غزة، كيف تمت وكيف جرى التحضير لها؟

تشكل الوفد بقرار من اللجنة المركزية بذهاب ستة أعضاء من اللجنة إلى غزة للاطلاع على الأوضاع العامة التي يمر بها أبناء شعبنا هناك، وعلى ما يعانوه في المجال الحياتي، والاطلاع أيضاً على الأوضاع الحركية من خلال عقد لقاءات مع الأطر الحركية، بدءاً من مفوضية التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية والمكاتب الحركية وكل الهيئات التمثيلية للقطاعات المختلفة من أبناء الحركة، للوقوف على ما يعانوه ورفع كل ذلك لاجتماع اللجنة المركزية القادم والذي حددت جلسته يوم الأحد القادم. وقد جرى اجتماع للجنة يوم أمس الأربعاء، وسيتم اجتماع آخر يوم السبت بحضور الأخت آمال حمد ود. زكريا الآغا وسيُكمل الوفد التقرير الذي سيقدم للجنة المركزية في اجتماع الأحد.

- هل تمكنتم من عقد اجتماعات مع الأطر والكادر دون مصاعب ومعوقات؟

نعم، لقد تمكنا من عقد لقاءات مع الكادر والأطر دون عائق، كما عقدنا لقاءً مع جبهة العمل الوطني ولقاءً آخر مع حركة حماس، تم التعرض فيه للوضع السياسي والتهديدات التي توجه للأخ الرئيس والضغوطات التي تمارس من عديد الأطراف عليه، وقد أبدى قادة حماس الذين اجتمعنا بهم دعمهم لموقف الأخ الرئيس أبو مازن المتمسك بالثوابت الوطنية والرافض للضغوط. كما ناقشنا الأوضاع التي يمر بها شعبنا في غزة، والتي هي في الجزء الأكبر منها لا تحل إلا بإنهاء الانقسام.

وناقشنا كذلك أهمية دور القيادة في اتخاذ موقف في لحظة تاريخية يمر بها شعبنا الآن، ألا وهي ما يقوم به وزير خارجية أمريكا جون كيري وما يتسرب من معلومات حول ما تتضمنه الورقة الأمريكية التي ستقدم للجانب الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تشير كل الدلائل على أنها تأخذ بالاعتبار المصالح الإسرائيلية السياسية والاقتصادية والأمنية، وتمس بثوابتنا الوطنية، وكذلك الغموض الذي تتضمنه تلك الأفكار، الأمر الذي يستدعي اتخاذ موقف فلسطيني موحد، لأن ما يجري الآن يترتب عليه حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني.

كما أكدنا خلال الاجتماع بأن الأخ عزام الأحمد هو المفوض من جانبنا بموضوع المصالحة، وهناك مبادرة حول موعد تشكيل حكومة وفاق، وربطها بالانتخابات بانتظار رد حماس الذي لم يتم إبلاغ الأخ عزام به حتى الآن، ونحن بانتظار هذا الرد الرسمي مع أننا سمعنا خلال الجلسة كلاماَ ايجابياً، والتحصينات التي تحدثوا عنها يتطلب نقاشها في وفد الحوار، علماً أن هذا الاصطلاح جديد ونرجو أن لا يكون وسيلة جديدة لإطالة عمر الحوار أو للتهرب من استحقاقات المصالحة الحقيقية.

- ماذا عن الوضع التنظيمي في القطاع وكيف تنظرون إلى آفاق النهوض به وتطوره؟

الوضع الفلسطيني العام في قطاع غزة، والمشاكل التي تعانيها العديد من الأجسام الحركية خارج نطاق العمل التنظيمي للأقاليم والمكاتب الحركية، تنعكس سلباً على العمل التنظيمي. بالتالي فإن المطلوب بداية معالجتها. ومن المؤكد أن الوضع الذي يعيشه القطاع يؤثر على الوضع الداخلي في الحركة.

وهناك عبث خارجي يتم في موضوع التنظيم من خلال توزيع مالي يستغل ظرف الناس وصعوبة عيشهم وحاجاتهم، حيث يتم توزيع أموال هنا وهناك يتم تحت مسميات مختلفة معظمها يأتي عبر أناس متجنحين، والحركة بصدد وضع حد لمثل هذا التجنح.

- الاجتماعات التي عقدتموها مع قيادة حماس، ما أهميتها وهل أسفرت عن شيء باتجاه إنهاء الانقسام؟

الاجتماعات مع حماس أتت في إطار أجواء أكثر ايجابية لتخفيف الحملات الإعلامية وخلق مناخ موات، ونأمل أن تترك أثرها في وقف الاعتقالات والإفراج عمن هم داخل السجون.

صحيح أن النفس الايجابي وحده لا يكفي، ولكنه مقدمة لتهيئة الأجواء لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء الانقسام، وهذا يتطلب التجاوب مع مبادرة الرئيس حول تشكيل حكومة وتحديد موعد الانتخابات، وبعد ذلك فإن كل القضايا سيتم التغلب عليها، وأية تفاصيل ستصبح ممكنة الحل والمعالجة.

لقد أوضحت التجربة والمتغيرات والحقائق ونتائج الاجتماعات بأن أحداً لا يستطيع إلغاء الآخر، فتح لا تستطيع إلغاء حماس، وحماس لا تستطيع إلغاء فتح، وقد ثبت لحماس أن موضوع إقصاء الآخر لا ينجح، كما أدركت حماس أن الشارع في غزة مع الشرعية لأن الجماهير تدرك خطورة استمرار الانقسام على مشروعنا الوطني.

- ماذا حققت الزيارة؟

في هذه الزيارة تم الاطلاع على معاناة الناس وعلى الوضع التنظيمي الداخلي وسنسعى لمعالجة ذلك خلال الاجتماع القادم للجنة المركزية، كما أن اللقاء مع حماس قد يسهم في خلق المناخ اللازم لإنهاء الانقسام ودعم جهود المصالحة التي يقوم بها الأخ عزام الأحمد من طرفنا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر