صامد

صامد

الخميس، 18 أغسطس، 2016

متابعة تصريحات الحومة :رئيس الوزراء يطمئن على الجرحى من أبناء المؤسسة الأمنية في نابلس

صامد للأنباء -

 الحمد الله: لا مكان للمجرمين في وطننا ولن يفلتوا من العقاب

وفا- عاد رئيس الوزراء، وزير الداخلية رامي الحمد الله، الليلة، الجرحى من أبناء المؤسسة الأمنية في نابلس، والذين يرقدون في مستشفى رفيديا والمستشفى العربي، بعد إطلاق عدد من المجرمين النار عليهم في البلدة القديمة، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني وملاحقة الخارجين عن القانون.
 وقال الحمد الله: "سنلاحق قتلة أبناء المؤسسة الأمنية الشهيدين شبلي بني شمسة ومحمود طرايرة ومطلقي النار على ضباط وأفراد الامن في نابلس، وسنقدمهم للعدالة لينالوا الجزاء على جريمتهم النكراء، فلا مكان للمجرمين في وطننا، ولن يفلتوا من العقاب."
وأكد أن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة مصممة على المضي قدما في اجتثاث عناصر المجرمين والخارجين عن القانون، وتوفير الامن والأمان للمواطنين، مشددا على أن أبناء شعبنا العظيم وهو يجابه الاحتلال ويتحداه بصموده وثباته، يلتف حول قيادته وحكومته في محاربة من يحاولون تقويض أسس الاستقرار والسلم الأهلي ويعبثون بحياة وامن المواطنين.
 وكان الحمد الله قد ترأس اجتماعا أمنيا في نابلس، مع قادة المؤسسة الأمنية ومدراء العمليات في الضفة، للوقوف على الاحداث الدامية التي أدت الى استشهاد اثنين واصابة ثلاثة من أبناء المؤسسة الأمنية اثناء تأديتهم واجبهم الوطني في نابلس.

الحكومة: جريمة الاعتداء على الأمن في نابلس تأتي في ظل تحديات خطيرة تواجه المشروع الوطني

الحمد الله: نعاهد الشهيدين بني شمسة والطرايرة بمواصلة مسيرتهما البطولية 

الشهيد محمود طرايرة من الأمن الوطني الذين استشهد برصاص خارجين عن القانون في نابلس/ وفا


وفا- نعى رئيس الوزراء، وزير الداخلية رامي الحمد الله وأعضاء حكومة الوفاق الوطني إلى جماهير شعبنا الشهيد الضابط شبلي بني شمسة من مرتب الشرطة الخاصة والشهيد الضابط محمود طرايرة من مرتب الأمن الوطني الذين استشهدا برصاص خارجين عن القانون في نابلس، وهما يؤديان واجبهما الوطني في الحفاظ على أمن المواطنين والدفاع عن مصلحة الوطن وحماية المجتمع.
وتقدم رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة في بيان رسمي بأحر التعازي إلى ذوي الشهيدين البطلين وإلى جماهير شعبنا والى جهازي الشرطة والأمن الوطني.
وقال البيان: "لقد تلقى رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة نبأ جريمة إطلاق النار على قوات الأمن الباسلة واغتيال الضابطين شبلي بني شمس ومحمود الطرايرة ببالغ الألم والحزن خاصة وأن هذه الجريمة النكراء تقترفها أيدي آثمة خارجة على القانون، ومنبوذة من المجتمع الفلسطيني، وتأتي في ظل التحديات الخطيرة التي تواجه القضية والمشروع الوطني".
وأضاف: يؤكد رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة أن هذه الجريمة المؤلمة لن تثني مؤسستنا الأمنية الباسلة عن القيام بواجبها وتحمل المسؤولية تجاه شعبنا العظيم، وما جرى لن يزيد القيادة الفلسطينية إلا إصرارا على المضي في توفير الأمن لجميع أبناء شعبنا عبر اجتثاث العناصر الضالة والخارجة على القانون والمعادية لأبناء شعبنا.
وقال رئيس الوزراء: إننا كما عاهدنا شهداء شعبنا الذين ارتقوا برصاص عناصر الاحتلال وعصابات المستوطنين فإننا نجدد العهد للشهيدين شبلي بني شمسة ومحمود الطرايرة بأننا سنكمل مسيرتهما البطولية وسيظل وفاءهم لفلسطين الوطن والشعب تاجا عاليا يليق بكل بطولة.
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر