صامد

صامد

الخميس، 4 أغسطس، 2016

( رغم القيد والسجان )

صامد للأنباء -
بقلم : فراس الطيراوي عضو الأمانة العامة للشبكة العربية لكتاب الرأي والثقافة والإعلام - شيكاغو
رغم القيد .. والسجان .. والاحزان الملتصقة بنسيج
الروح ومتاعب تنوء من حملها الجبال، كان وما زال
وسيبقى القائد احمد سعدات حفظه الله يحلق عاليا
في فضاء الوطن بين حقوله، ومروجه، وسنابله الممتلئة
بالحياة رغم الظلم والاحتلال الصهيوني الغاشم .
من أمعائه الخاوية تنطلق أجنحة شوق وأمل تطلق
اجنحتها لرياح الحرية .. ترف كرفرفة نوارس لا تأبه
للقيود ولا لخفافيش الظلام.
فالهامات تنحني اجلالا واكبارا لابي غسان ولكل
اسرانا البواسل في الباستيلات الذين قدوا البطولة
من صوان جبال فلسطين .. وظلوا أنقياء جامحين لم
يتعبهم السفر في آفاق عتمة السجون والزنازين.
رغم الألم والمعاناة يبقى الوطن ساكن في شغاف
قلوبهم، والإيمان بالحق وبعدالة القضية يعم
نفوسهم، جرحهم مفتوحٌ دوماً، ودمهم ينعب دائماً، إلا
أن صوتهم عالٍ لا يخفت، وإرادتهم صلبةٌ لا تفل،
وعريكتهم مشدودةٌ لا تعرف اللين، وعيونهم مفتوحة
لا تعرف الانكسار، وجباههم عالية، وقاماتهم منتصبة
لا تعرف الانحناء، فهم أعظم الرجال الأحياء، وأصدق
المقاومين الباقين.انها حقيقة مؤلمة ان يجوع الانسان
ويضرب عن الطعام ويمتنع عن تناوله لفترات طويلة ،
اين انتم يا أبناء شعبنا من هؤلاء الرجال والابطال
الذين لا يمتلكون الا العزيمة والارادة وامعائهم
الخاوية لمواجهة المحتل الذي يرفض الاستجابة
لمطالبهم الحياتية البسيطة ويعاقبهم أيضاً بعد قضاء
محكوميتهم بتجديد الإعتقال لهم كالأسير البطل بلال
الكايد الذي أمضى أربعة عشر عاما ونيف في مقابر
الأحياء !!! الا يستحقون منا كل تضحية،ويستأهلون
منا كل وفاء ، اليسوا هم امانة في الاعناق ،وحريتهم
واجبة علينا وخاصة انهم ضحوا بزهرات شبابهم من
اجلنا، لنكن صوتهم في كل مكان، وننقل معاناتهم
الى العالم على آمل ان يستفيق ويضع حدا لهذه
الدولة المارقة الابرتهادية التي تدعى ( اسرائيل ).

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر