صامد

صامد

الخميس، 28 يوليو، 2016

محيسن: أهدافنا من مشاريع السلام واضحة والاتهامات الاسرائيلية للرئيس ارهاب دولة منظم

صامد للأنباء -


اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن، الاتهامات الاسرائيلية  للرئيس محمود عباس ارهابا منظما، مؤكداً انحشار سياستها في الزاوية بفضل حكمة الرئيس وقيادته للمعركة السياسية في الساحة الدولية.

وقال محيسن في حديث لاذاعة موطني اليوم الخميس:" إن وصف دولة الاحتلال لحراك الرئيس في ميدان القانون الدولي واتهامه( بالارهاب الدبلوماسي ) تعبير عن ازمتها السياسية مع المجتمع الدولي، وخشيتها من تاثير حكمة الرئيس وقيادته المعركة السياسية في الساحة الدولية ، ووصف حملة الاتهامات الموجهة للرئيس  ( بارهاب الدولة المنظم ).

 وقال محيسن :" رغم قناعتنا أن يافا وحيفا وعكا أراض فلسطينية محتلة، الا أن الرئيس يطالب حسب البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية السياسي بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة اسرائيل.

ووصف محيسن اساءة وزراء ومسؤولين  في حكومة دولة الاحتلال للقيادة الفلسطينية بالاسطوانة المكررة ، مؤكدا فشل الدعاية الاسرائيلية هذه في كسب الراي العام، مشدداً على أن الارهاب المنظم هو ما تفعله دولة الاحتلال .

 وشرح محيسن السياسية الفلسطينية فقال :" الموقف الفلسطيني من مشاريع السلام واضح، وهو قيام دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وفق القرار 194 إلى المناطق المحتلة عام 1948" واضاف مششدا على ان تنكر دولة الاحتلال لحقوق شعبنا  في دولة مستقلة  ادى و يؤدي  لفتح الصراع .

وقال محيسن: آن الأوان لاعتراف دولة الاحتلال ( اسرائيل)  بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران، وإلا فإن على المجلس الوطني الفلسطيني بالدورة القادمة سحب الاعتراف بااسرائيل، لأن الاعتراف يجب أن يكون متبادلا ومتكافئا"، مشيرا ًلاعتراف منظمة التحرير باسرائيل، فيما اعترفت اسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية فقط ولم تعترف بدولة فلسطين التي تم الاعتراف بها من أكثر من 140 دولة في العالم، واقرت حدودها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر