صامد

صامد

الأحد، 15 مايو، 2016

فعاليات احياء الذكرى ال68 للنكبة في جمع محافظات الوطن

صامد للأنباء -

إحياء ذكرى النكبة من نابلس إلى طولكرم عبر كرسي متحرك




نابلس 15-5-2016- زهران معالي
أمسكوا عجلات كراسيهم المتحركة، ودفعوها بقوة، خمسة لاجئين من مخيمي عسكر وبلاطة في مدينة نابلس، جمعتهم الإعاقة والتهجير، اختاروا المشاركة بإحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة بالمسير 30 كيلومترا على كراسيهم، وهي المسافة الواصلة بين مدينتي نابلس وطولكرم، للمشاركة بمهرجان إحياء هذه الذكرى.
فما أن دقت ساعة الثامنة صباحا، حتى انطلق المقعد رائد الحويطي برفقة زملائه من ميدان الشهداء في نابلس، حاملا مفتاح العودة لبيت عائلته في قرية بصة الفالق بطولكرم، ومعلقا علم العودة وفلسطين على كرسيه المتحرك، آملا الوصول لجامعة خضوري في المدينة قبل الثانية عشرة من ظهر اليوم، للمشاركة بمهرجان إحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة.
 وقال الحويطي (44 عاما) لـ"وفا"، إنه "يهدف وزملاءه لإيصال رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني ما زال مضطهدا، ومهجرا من أرضه منذ 68 عاما، ويريدون العودة إلى أراضيهم، وبيوتهم التي هجروا منها".
وأضاف، "كلاجئين ومهجرين لا نحتفل بهذا اليوم، بل نعيد ذكرانا في يوم التهجير على أمل أن نعود يوما ما لأراضينا".
وأكمل الحويطي المسير برفقة زميله مجدي أبو ذراع، في حين لم يستطع كل من "فلسطين الطرزي، وماهر النقيب، ورياض الشخشير"، أن يكملوا المسير على كراسيهم، نتيجة درجات الحرارة المرتفعة، حيث أكملوا الطريق بمركبة وزارة السياحة والآثار التي كانت ترافقهم.
بدوره، قال أبو ذراع (33 عاما)، الذي بات مرافقا لكرسيه المتحرك منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، بعد أن أقعده رصاص الاحتلال الإسرائيلي: "رغم درجات الحرارة المرتفعة، وصعوبة التنقل بالكرسي المتحرك، سنستمر بالمسيرة حتى الوصول لمدينة طولكرم، في رسالة إصرار وتحد، وللتأكيد بأن العودة حق لنا".
وقالت فلسطين الطرزي (30 عاما) من مخيم بلاطة، عضو هيئة إدارية في نادي تعاون في مخيم عسكر القديم، إن "مشاركة ذوي الإعاقة بفعاليات إحياء ذكرى النكبة، جاءت للتأكيد على أن إعاقتنا لن تعيق مقاومتنا، ولإثبات وجودنا في المجتمع، وللـتأكيد على أننا سنعود لأرض جدي وأبي في يافا".
من جهته، قال رئيس قسم الفعاليات في مديرية السياحة والآثار في مدينة نابلس خالد تميم، "إن الفعالية جاءت بالشراكة مع الاتحاد العام للمعاقين، ونادي التعاون الرياضي، وبعض المؤسسات الحكومية ولجنة التنسيق الفصائلي، وبلدية نابلس، لإحياء ذكرى النكبة.
وأوضح تميم "أن المبادرة جاءت من ذوي الاحتياجات الخاصة، للتعبير عن تضامنهم، وللمشاركة في إحياء النكبة"، موضحا "أن اثنين من المشاركين تعرضوا للإعاقة، نتيجة إصابتهم برصاص الاحتلال الإسرائيلي"


قطار "العودة" ينطلق من بيت لحم

وفا- عنان شحادة
عندما تشير الساعة اليوم الأحد إلى 11 صباحا، سيكون الموعد لانطلاق قطار العودة من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، صوب مشارف مدينة القدس .
القطار الذي اشرف على تجهيزه كل من اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية والشبكة العالمية للاجئين والمهجرين ومركز شباب عايدة، سيتقدم مسيرة لاحياء ذكرى النكبة الـ68 التي تصاف يوم غد وذلك بمشاركة القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي .
قطار العودة يمثل التعبير الحقيقي عن الممارسة بحق العودة بشكل جدي بعيدا عن الشعارات، واهمية استخدام ادوات الابداع في تعزيز هذا المفهوم، هذا ما قاله عضو الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين منذر عميرة.
واشار عميرة إلى أن القطار يتكون من اربع عربات، الأولى تمثل اسماء القرى التي تم التهجير منها، والثانية تعبر عن المخيمات التي تم اللجوء إليها، وتمثل كل عربة محطة الانطلاق من المخيم والعودة إلى القرى المهجرة .
وقال إن القطار سيقوده احد ابناء الجيل الثالث من المهجرين، "تعبيرا عن مبدأ التمسك بحق العودة ولو تعاقبت الاجيال"، وسيستقل القطار أيضا 68 شخصا ممن عايشوا التهجير، (تعبيرا عن عدد سنوات التهجير)، عدا عن كتابة الشعارات المؤكدة على حق العودة، لافتا النظر إلى ان مجسما يمثل طفلا يحمل مفتاح العودة سيتم تثبيته على مقدمة القطار.
واوضح عميرة أن تصنيع القطار احتاج الى طن ونصف الطن من الحديد وكوبين من الخشب، إضافة إلى مولد لجر القطار، مشيرا إلى أن تجهيزه تطلب اسبوعا للانتهاء منه .
وقال عميرة إن القطار بعد الانتهاء من التظاهرة لاحياء ذكرى النكبة سيتم وضعه تحت مفتاح العودة في مخيم عايدة شمال بيت لحم "رمزا للجوء ومحفزا للعودة" .
يشار إلى أن مهرجان احياء ذكرى الـــ68 للنكبة سيقام اليوم الاحد في منطقة باب الزقاق في مدينة بيت لحم، يسبقه انطلاق قطار العودة من مخيم الدهيشة



جباليا: معروضات تراثية تجسد واقع النكبة وتؤكد على حق العودة




جباليا 14-5-2016 وفا- جسدت معروضات تراثية، عرضت اليوم السبت، في ذكرى النكبة في جباليا شمال قطاع غزة، واقع النكبة في ذكراها الـ68، مؤكدة على حق العودة.
جاء ذلك خلال افتتاح اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، معرضاً تراثياً في الذكرى الـ68 لنكبة فلسطين في قاعة الشهيد إبراهيم أبو علبة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وضم المعرض العشرات من اللوحات الفنية والمطرزات اليدوية التي تحاكي ذكرى النكبة، إضافة إلى الملابس والأدوات القديمة التي تعبر عن تراث كل مدينة وقرية فلسطينية شرد أصحابها عام 1948.
وأوضحت مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي بمخيم جباليا عائشة الحواجري، أن المعرض بكل ما يضم، دليل واضح على تمسك شعبنا بأرضه ووطنه وبحقه في العودة للاجئين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخصوصاً القرار الأممي 194، وإبطال المقولة المزعومة "الكبار يموتون والصغار ينسون".
وقالت: خلال 68 عاماً لم تضعف إرادة شعبنا بتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، في العودة وتقرير المصير وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران/يونيو67، وتمسكه بمنظمة التحرير، ممثلاً شرعياً ووحيداً وقائداً لنضالاته المشروعة.
وأضافت: يأتي هذا المعرض التراثي في الذكرى الـ68 للنكبة والتهجير القسري لشعبنا ما زال متواصلاً، وعناوين النكبة ما زالت واضحة وخير شاهد عليها، المخيم والأونروا والقرار الأممي 194، مشددة على أن شعبنا يرفض كافة أشكال التنازلات والمساومات عن الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة غير القابلة للتصرف


إيقاد شعلة إحياء ذكرى النكبة في بيت لحم




بيت لحم14-5-2016وفا- شارك مواطنون من محافظة بيت لحم، الليلة، في إيقاد شعلة إحياء الذكرى ال 68 للنكبة.
واحتشد المشاركون تلبية لدعوة من الشبكة العالمية للاجئين ومركز بديل، أمام مؤسسة إبداع في مخيم الدهيشة جنوب المدينة.
وألقيت بهذه المناسبة كلمات أكدت أن هذه الفعالية تهدف لإحياء ذكرى النكبة التي تحل على الشعب الفلسطيني، الذي ما زال يعيشها في ظل مواصلة العدوان الإسرائيلي والتدمير ونزف الدماء الفلسطينية.
وأشار المتحدثون إلى أن إحياء الذكرى يأتي للتأكيد على التمسك بحق العودة، مؤكدين أن الفعاليات ستقام في مختلف مخيمات الشتات

مسيرة جماهيرية في طوباس إحياء للنكبة

طوباس 15-5-2016 وفا- أحيت فعاليات محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اليوم الأحد، الذكرى الثامنة والستين للنكبة بمسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت من ميدان الشهداء حتى ميدان الدولة وسط مدينة طوباس.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، والرايات السوداء، واليافطات التي تؤكد حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية، فيما أطلقت صافرات الإنذار في أرجاء المحافظة.
وتقدم المسيرة محافظ طوباس والأغوار الشمالية ربيح الخندقجي، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلو فصائل العمل الوطني، ورؤساء الهيئات المحلية واللجنة الوطنية لإحياء فعاليات ذكرى النكبة في المحافظة.
وأكد الخندقجي في كلمته أن إحياء ذكرى النكبة رسالة للاحتلال والعالم أجمع بأن شعبنا متمسك بثوابته وعودته مهما طال الزمن، مستذكرا تضحيات الشهداء والأسرى نحو الحرية والاستقلال.
وحيا الجماهير التي خرجت لترفع صوتها عاليا بأن العودة حتمية وأن الاحتلال زائل، وأن الوحدة الوطنية هي الدرع الواقي لقضيتنا.
وقال، "إن الشعب الفلسطيني لن يموت بصمت، وإنه قادر على مواجهة الاحتلال بوحدته وإصراره على العودة والنصر وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأعلن عاصم منصور في كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات ذكرى النكبة بالمحافظة، استمرار الفعاليات التي تنظمها مؤسسات المحافظة الرسمية والأهلية والوطنية، مشيرا إلى أن إحياء هذه الذكرى الأليمة يتطلب من الجميع وقفة وطنية مشرفة واستنهاضا للذاكرة وزرع العودة في عقول أبنائنا الذين هجر آباؤهم وأجدادهم في أكبر عملية تطهير عرقي شهدها التاريخ عام 1948 من قبل العصابات الصهيونية.
وفي كلمة فصائل منظمة التحرير، أكد أمين سر حركة فتح في طوباس صالح الياصيدي، أن حق العودة مقدس غير قابل للمساومة، وأن شعبنا المتمسك بوحدته وثوابته لن يخذل دماء الشهداء وتضحيات الأسرى، وأن منظمة التحرير كانت وستبقى حامية المشروع الوطني والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن العالم لا بد أن يفهم أن شعبا قدم قادته شهداء لن يتنازل عن ثوابته بالعودة وإقامة الدولة


0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر