صامد

صامد

الأحد، 15 مايو، 2016

الخارجية: شعبنا يعيش نكبة معاصرة تتشابه تعبيراتها ونكبة عام 48

صامد للأنباء -

رام الله 15-5-2016 وفا- قالت وزارة الخارجية إن شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده يؤكد في كل عام "أن ذاكرته حية ولم تمت بموت من عاصروا النكبة، إنما انتقلت بتداعياتها ودلالاتها من جيل إلى جيل، بكامل تفاصيلها ودقتها وآلامها، وما زال يعيشها بشكل دائم ومتواصل، ويبقيها حاضرة في وعيه وذاكرته، كمكون أساس في شخصيته، وحياته بجميع تفاصيلها".
وأشارت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الـ68 للنكبة، التي تصادف الخامس عشر من أيار من كل عام، إلى أن "شعبنا ما زال يدفع بسببها أثمانا باهظة"، مؤكدة "أن ما يحدث اليوم للفلسطيني الذي بقي صامدا على أرضه بأشكال مختلفة، لا يقل من حيث المضمون، وليس من حيث القساوة، عما تعرض له الشعب ذاته بأجياله السابقة في نكبة عام 1948".
 وتابعت في بيانها: إذا ما تحدثنا عن تعبيرات تلك النكبة من قتل، وتشريد، وتهجير فهو قائم، من حرق للفلسطينيين وهم أحياء فهو قائم، من حرق للحقول والمزروعات وتدمير للممتلكات فهو قائم، من عدوان على المقدسات فهو قائم... إلخ، ما قد يجعلنا نتحدث عن نكبة ثانية، أو نكبة معاصرة مقارنة بالنكبة الأولى عام 48، وقساوتها قد تختلف، ولكن تعبيراتها، وأدواتها تتشابه إلى حد بعيد.
وأوضحت "أن ما يحدث في القدس الشريف من عمليات تهويد ممنهجة، وطرد وترحيل للمواطنين الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم، واعتقالهم، وسحب هوياتهم، وهدم منازلهم، وضرب مقومات صمودهم ووجودهم في المدينة المقدسة، ما هي إلا مظاهر لهذه النكبة الجديدة المستمرة".
وأضافت: إن المجتمع الدولي الذي أهمل وأغفل وتجاهل عن عمد أو من دون عمد نكبة عام 48 يعلم تماما تداعيات وأثمان هذا الإهمال الذي حل بشعبنا منذ النكبة حتى الآن، وانعكاسات ذلك على مستويات ومجالات حياة شعبنا كافة، وكذلك على الاستقرار والأمن في المنطقة برمتها.
وحذرت الخارجية المجتمع الدولي من "مغبة تكرار هذا الخطأ التاريخي، والإهمال في تعامله مع النكبة المعاصرة"، وطالبته "بأن يقوم بإصلاح الخطأ السابق، من خلال اتخاذ موقف شجاع ومسؤول، كفيل بمواجهة مخاطر وتداعيات النكبة الجديدة، التي نعيش معالمها وآلامها يوميا، نتيجة لإجراءات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر