صامد

صامد

الخميس، 7 يناير 2016

للشهيد ميلادين - موفق مطر

صامد للأنباء -

 الشهيد عيسى ابن مريم الرسول المجيد ، والشهيد الخالد ابن فلسطين المجيدة ، ما اقدس يومكما .
· يغرب جسد الشهيد الانسان الى الأبد لكن روحه تشرق علينا مع كل صبح.. أنه حقا قريب. 
· الشهداء شموس، نجوم هاديات، ومنارات تنبئنا أن الوطن هنا وأن شاطىء الأمان كل الوطن. 
· افتدونا لكنهم لم يأفلوا، ضحوا ليوقظوا عقولنا قبل استيلاء الطغاة عليها ' قبل انزلاقنا في منحدر 'الموت المؤدلج '
· يسبقوننا لتنذرنا دماؤهم ان الطريق مليئة بألغام القهر والفقر، الجوع، الدجل، والدروشة الواجب نزعها وتفكيكها.
· يقتفون اثر الحكمة والمعرفة والعلم والمنطق والتعقل ثم يضعون أجسادهم علامات على الطريق حتى لانتوه او نضيع . فدرب اللصوص قصير علامتها الموت في المحطة الأولى ،  فهي عندهم  محطة النهاية !!.
· دروب الشهداء فانها كنهج الحياة وفيرة كثيرة الخير وطويلة بلا نهاية. 
بعث الشهيد ودحرج الحجر، قامت 'الفتح' ففتحت السماء عيونها وأبراجها، فامتزجت دموع فرحنا ببركات قيامة الوطن.
· شابات زوجات واخوات وبنات وأمهات شهداء، رجال شياب وكهول وشباب اقسموا بشرف ومعتقدات الأحرار أن يواصلوا حمل راية الثورة حتى النصر. 
· يحتمي دماغ الذاكرة الوطنية 'بكوفية كنعان ' وتحتمي بنسيجها التاريخي رقاب 'الحرائر' والأحرار.. وتطير بها العنقاء الى اقصى مقدسات الحياة والحرية. 
· تحضر روح الشهيد في يومه العظيم ' كطير نوح ' مبشرة برسالة السلام.
· ترقى روح الشهيد  وتعلو باجنحة الوفاء، وترفرف مظللة الصابرين باخلاص والمتواصين بالحق لانقاذ 'أم القضايا' من الضياع.. وتذكرنا ان الوطن ليس حدودا جغرافية وان الشعب ليس أرقاما.
· يقول لنا الشهيد وقد جاب رحاب الكون وعلم الأسرار المخبوءة وراء الآفق ان : الحدود الحقيقية للوطن هي علامات الحكمة الفاصلة بين الحرية والعبودية، بين أفكار الانسان ورغبات الآدمي الشيطانية.. بين العلم واليقين بقدسية الانسان والجهل الذي يدفعه للهلاك.
· يعلمنا الشهيد ان حدود الوطن مرسومة في قلوب وعقول  الوطنيين حيث تنبت المحبة والعشق للانسان والأرض من جديد كلما قطفتها قواطع فولاذية او داستها بساطير واساطير الجاهليين.
· يعلمنا الشهداء ان حدود الوطن حيث تحيا وتنمو شجرة العلم وتثمر قيم الأخلاق. 
· للشهيد ميلادين ..يوم يرى النور في دنيا وطنه ,, ويوم تشع روحه نورا في سمائه ويعطي لتراب مرقده قيمة الذهب .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر