صامد للأنباء -
الشهيد عيسى ابن مريم الرسول المجيد ، والشهيد الخالد ابن فلسطين المجيدة ، ما اقدس يومكما .
الشهيد عيسى ابن مريم الرسول المجيد ، والشهيد الخالد ابن فلسطين المجيدة ، ما اقدس يومكما .
· يغرب جسد الشهيد الانسان الى الأبد لكن روحه تشرق علينا مع كل صبح.. أنه حقا قريب.
· الشهداء شموس، نجوم هاديات، ومنارات تنبئنا أن الوطن هنا وأن شاطىء الأمان كل الوطن.
· افتدونا لكنهم لم يأفلوا، ضحوا ليوقظوا عقولنا قبل استيلاء الطغاة عليها ' قبل انزلاقنا في منحدر 'الموت المؤدلج '
· يسبقوننا لتنذرنا دماؤهم ان الطريق مليئة بألغام القهر والفقر، الجوع، الدجل، والدروشة الواجب نزعها وتفكيكها.
· يقتفون
اثر الحكمة والمعرفة والعلم والمنطق والتعقل ثم يضعون أجسادهم علامات على
الطريق حتى لانتوه او نضيع . فدرب اللصوص قصير علامتها الموت في المحطة
الأولى ، فهي عندهم محطة النهاية !!.
· دروب الشهداء فانها كنهج الحياة وفيرة كثيرة الخير وطويلة بلا نهاية.
بعث الشهيد ودحرج الحجر، قامت 'الفتح' ففتحت السماء عيونها وأبراجها، فامتزجت دموع فرحنا ببركات قيامة الوطن.
· شابات زوجات واخوات وبنات وأمهات شهداء، رجال شياب وكهول وشباب اقسموا بشرف ومعتقدات الأحرار أن يواصلوا حمل راية الثورة حتى النصر.
· يحتمي
دماغ الذاكرة الوطنية 'بكوفية كنعان ' وتحتمي بنسيجها التاريخي رقاب
'الحرائر' والأحرار.. وتطير بها العنقاء الى اقصى مقدسات الحياة والحرية.
· تحضر روح الشهيد في يومه العظيم ' كطير نوح ' مبشرة برسالة السلام.
· ترقى
روح الشهيد وتعلو باجنحة الوفاء، وترفرف مظللة الصابرين باخلاص
والمتواصين بالحق لانقاذ 'أم القضايا' من الضياع.. وتذكرنا ان الوطن ليس
حدودا جغرافية وان الشعب ليس أرقاما.
·
يقول لنا الشهيد وقد جاب رحاب الكون وعلم الأسرار المخبوءة وراء الآفق ان :
الحدود الحقيقية للوطن هي علامات الحكمة الفاصلة بين الحرية والعبودية،
بين أفكار الانسان ورغبات الآدمي الشيطانية.. بين العلم واليقين بقدسية
الانسان والجهل الذي يدفعه للهلاك.
· يعلمنا
الشهيد ان حدود الوطن مرسومة في قلوب وعقول الوطنيين حيث تنبت المحبة
والعشق للانسان والأرض من جديد كلما قطفتها قواطع فولاذية او داستها بساطير
واساطير الجاهليين.
· يعلمنا الشهداء ان حدود الوطن حيث تحيا وتنمو شجرة العلم وتثمر قيم الأخلاق.
· للشهيد ميلادين ..يوم يرى النور في دنيا وطنه ,, ويوم تشع روحه نورا في سمائه ويعطي لتراب مرقده قيمة الذهب .


0 التعليقات:
إرسال تعليق