صامد للأنباء -
كشف وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي، أن الرئيس محمود عباس سوف يتوجه لحضور جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان في جينيف في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، ليلقي كلمة هامة لاطلاع أعضائه على تفاصيل العدوان الاسرائيلي على شعبنا وما تقوم به حكومة دولة الاحتلال من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتحديداً في القدس والمسجد الاقصى المبارك،وللتأكيد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
كشف وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي، أن الرئيس محمود عباس سوف يتوجه لحضور جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان في جينيف في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، ليلقي كلمة هامة لاطلاع أعضائه على تفاصيل العدوان الاسرائيلي على شعبنا وما تقوم به حكومة دولة الاحتلال من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتحديداً في القدس والمسجد الاقصى المبارك،وللتأكيد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأكد
المالكي في حديث لإذاعة موطني اليوم الأربعاء، طرح مجموعة من الأفكار مع
المفوض السامي في مجلس حقوق الإنسان، ، بخصوص ما يمكن القيام به حيال
الأوضاع الراهنة، مشيراً الى اتفاق على حضور الرئيس محمود عباس لإلقاء كلمة
في اجتماع مجلس حقوق الإنسان المنوي انعقاده في الثامن والعشرين من الشهر
الحالي.
وأضاف المالكي:" لدينا خيارات
فلسطينية وعربية كثيرة فيما يتعلق بلجم اعتداءات جيش الاحتلال، وسوف نضع
هذه الخيارات والإمكانيات أمام القيادة الفلسطينية لكي تعطينا التعليمات
الواضحة لاتخاذ الاجراءات اللازمة، مشيراً إلى بدء الترتيبات في نيويورك
لمتابعة انعقاد الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، والطلب من منظمة التعاون
الإسلامي عقد جلسة طارئة، وشدد على اهمية لقاء الرئيس في نهاية الشهر
الحالي مع المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية حيث سيتم تسليمها
ملفات تدين حكومة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.



0 التعليقات:
إرسال تعليق