صامد

صامد

الخميس، 6 أغسطس 2015

الاونرا تسميتان بمفهومين سياسيين

صامد للأنباء -
بقلم: ياسمين عبدالله
 
كثيرون منا لا يلاحظون الفرق في الترجمة بين التسمية الانحليزية للانروا وتلك الترجمة العربية غير الأمينة. في النص الانجليزي الأصلي لمسمى "الانروا" انها هيئة تشغيل واغاثة لاجئي فلسطين، وهنا تأكيد على الصفة الاعتبارية لفلسطين ككيان سياسي مستقل تأجل قيامه اشتراطا لقيام اسرائيل. أما الترجمة العربية الشقيقة فقد جاء انها هيئة اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين .
 وفي هذا ظلم ذوي القربى الذين اكتفوا بتقزبم الأمر على أنه مسألة لاجئين يحتاجون اغاثة دون تكريس هويتهم الوطنية .
 ومن اشتراطات استمرار الهيئة أن تنتهي مبررات وجودها بانتهاء حالة اللجوء التي استمرت منذ عام 1948 وحتى اشعار اخر.
كان واضحا لكل ذي حصافة، ان القائمين على الهيئة سعوا على الدوام لتقليص دائرة نشاطاتها دون حجة مقنعة. هل يصدق احد ان الامم المتحدة عاجزة حقا عن توفير مائة مليون دولار هي قيمة العجز . ام أن وراء الأكمة ما وراءها ؟.
 ان تطورات القضية الفلسطينية هي التي تفسر هذا التراخي في استمرار الاونروا في التصدي للاهداف التي قامت من أجلها.
 ولا مبرر بالمطلق لتقليص الخدمات خاصة في ظل الظروف السباسية والحياتية الصعبة التي يعيسها لاجئو فلسطين. فلم يعد اللاجئون الى وطنهم ولم تتوفر بدائل للاجيء من تعويض أو حتى أعادة توطين.
 ان الامم المتحدة هي المسؤولة عن معاناة الفلسطينيين وعليها واجب الالتزام الأخلاقي باستمرار تقدبم أقصى ما يمكن للاجئبن، الى ان بعودوا الى دبارهم أو ان يتم التوصل الى حل متفق علبه ينهي الظلم التاربخي الذي وقع على الفلسطينيين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر