صامد للأنباء -
اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، شابا مسيحيا بعد الاعتداء عليه بالضرب، خلال اعتصامه مع المرابطات والمبعدين عن المسجد الأقصى في منطقة باب السلسلة.
الاحتلال يعتقل شابا ويمنع النساء من دخول الأقصى
عتقلت شرطة الاحتلال الخاصة اليوم الأربعاء، شابا في محيط المسجد الأقصى، ومنعت النساء من دخوله لليوم الثاني على التوالي، وجدّد المستوطنون اقتحامهم للمسجد وسط حالة من التوتر.
اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، شابا مسيحيا بعد الاعتداء عليه بالضرب، خلال اعتصامه مع المرابطات والمبعدين عن المسجد الأقصى في منطقة باب السلسلة.
وقال شهود عيان لـ'وفا'، إن قوات الاحتلال
اعتدت بالضرب المبرح على شاب ، حتى أصيب بالإغماء وذلك قبل اعتقاله، حيث اشتبك مع أحد
المستوطنين المقتحمين للأقصى صباح اليوم.
ونوه الشهود إلى أن قوات
الاحتلال منعت مجموعة من المرابطات من دخول الأقصى دون قرار إبعاد، وعند تجمهرهن في
باب السلسلة، علت أصوات التكبيرات في وجه المقتحمين، الذين شتم أحدهم الرسول محمد عليه
الصلاة والسلام.الاحتلال يعتقل شابا ويمنع النساء من دخول الأقصى
عتقلت شرطة الاحتلال الخاصة اليوم الأربعاء، شابا في محيط المسجد الأقصى، ومنعت النساء من دخوله لليوم الثاني على التوالي، وجدّد المستوطنون اقتحامهم للمسجد وسط حالة من التوتر.
وأوضح مراسلنا، أن شرطة الاحتلال اعتقلت
الشاب تامر شلاعطة من بلدة سخنين داخل أراضي عام 1948، أثناء وجوده عند باب
السلسلة (من أبواب المسجد الأقصى)، واقتادته الى مركزٍ تابعٍ لها في المنطقة، قبل
أن تحوله إلى مركز التحقيق والتوقيف 'القشلة' بمنطقة باب الخليل، في
القدس القديمة.
في الوقت نفسه واصلت شرطة الاحتلال
ولليوم الثاني على التوالي منع 15 سيدة مقدسية من دخول الأقصى، وعممت أسماءهن على
كافة بواباته، وعبرن عن احتجاجهن بالاعتصام قرب باب السلسلة.
ونظم الأطفال الذين نجحوا اليوم بالدخول
إلى الأقصى سلاسل بشرية، لمنع المستوطنين من الصعود لمنطقة صحن مسجد قبة الصخرة.
وفي تطور لاحق، شتم أحد المستوطنين الرسول
محمد (صلى الله عليه وسلم) خلال خروجه من المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة،
وبحماية وحراسة شرطة الاحتلال الخاصة.
وكانت عصابات المستوطنين جددّت اليوم
اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات مشددة ومعززة من عناصر الوحدات
الخاصة بشرطة الاحتلال، ونفذت جولات استفزازية وشروحات في منطقة
'الحُرش' (بين المصلى المرواني وباب الأسباط) في ما تصدى لها الأطفال



0 التعليقات:
إرسال تعليق