صامد للأنباء -
شيع آلاف المواطنين، مساء اليوم السبت، جثمان الشهيد سعد دوابشة الذي أعلن عن استشهاده صباح اليوم السبت، متأثرا بالحروق التي اصيب بها اثناء حرق منزله من قبل المستوطنين قبل تسعة ايام.


شيع آلاف المواطنين، مساء اليوم السبت، جثمان الشهيد سعد دوابشة الذي أعلن عن استشهاده صباح اليوم السبت، متأثرا بالحروق التي اصيب بها اثناء حرق منزله من قبل المستوطنين قبل تسعة ايام.
ونقل جثمان الشهيد دوابشة من
المستشفى الذي كان يعالج فيه داخل اسرائيل، الى مدينة نابلس قبل ان ينقل الى مسقط
رأسه في قرية دوما حيث ووري الثرى.
واصطف آلاف المواطنين على
جانبي الطريق لاستقبال الجثمان، فيما شارك في التشييع مسؤولون سياسيون فلسطينيون وأمنيون
واعضاء عرب في الكنسيت الإسرائيلية.
ودوابشة الاب هو الضحية الثانية
من العائلة التي احرقت، بعد ان قضى الابن الطفل علي في ذات اليوم الذي تعرض فيه
منزل العائلة للحرق على يد المستوطنين.
وأشار الناطق باسم الحكومة ايهاب
بسيسو إلى أنه تم خلال العشر سنوات الأخيرة توثيق 11 ألف اعتداء من المستوطنين بحق
شعبنا، وخلال خمس سنوات تم توثيق إحراق 20 مسجدا و5 كنائس.
وقال بسيسو، 'تستمر
حكومة إسرائيل بتشجيع جرائم المستوطنين بحق شعبنا من خلال التحريض المستمر ضده،
والمصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على الأراضي المحتلة عام 1967،
والتمدد الاستيطاني المستمر، واخطارات الهدم والإزالة، كما يحدث في قرية سوسيا
بالخليل'.





0 التعليقات:
إرسال تعليق