صامد

صامد

الأربعاء، 22 أبريل 2015

نداء رقم (1) صادر عن لجنة الموظفين الشرعيين في قطاع غزة

صامد للأنباء -
لجنة الموظفين الشرعيين في قطاع غزة
نداء رقم ((1
"كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"، صدق الله العظيم

يا أبناء شعبنا، يا موظفي سلطتنا الوطنية، ها هي حماس ونقابتها غير الشرعية تهدد بإغلاق البنوك ومنعنا نحن الموظفين من استلام مستحقاتنا، بعد أن قامت بمحاصرة وفرض الإقامة الجبرية على وزراء حكومة التوافق وترحيلهم من قطاع غزة. إن هذه السياسات القمعية التي تمارسها حماس وأجهزتها الأمنية ونقابتها غير الشرعية لا تهدف إلا لتكريس الانقسام وحرمان أطفالنا قوتهم اليومي. وهي تتساوق مع الضرائب الباهظة التي تفرضها كتلة تشريعي حماس بحق المواطنين حتى ترمي بالمواطن في المجهول.
أيها الموظفين، يا أبناء الشرعية
لقد عانينا ثمانية سنوات هي عمر الانقلاب الاسود كما هو حال اهلنا في غزة وتحملنا جراء ذلك الكثير خاصة حرماننا من الترقيات وغيره، لكننا آمنا بالشرعية الفلسطينية ودافعنا عنها. ولم نخرج لنقرع الطناجر حين قامت قيادتنا بقوة وعزيمة بالتوجه لمحكمة الجنايات صارخة ما قاله الرئيس أبو مازن "أريد حقي"، وقامت بعدها إسرائيل بوقف العائدات الضريبية وتلقينا 60%  من الراتب. وقتها قلنا للقيادة نحن معك حتى لو جعنا. والآن وحين تعود حقوقنا المالية إلينا تأتي الفئة الباغية من أجل منعنا من استلامها، فهذه قرصنة مرفوضة وسنقف لنتصدى لها بالنار والحديد.
وعليه فإننا نؤكد على التالي
أولاً، نحذر موظفي حماس وأمنها من القيام بإغلاق البنوك ومنعنا من استلام مستحقاتنا. وقد أعذر من أنذر، ونقول لهم أذهبوا إلى من وظفكم أطلبوا منه أن يعطيكم راتبكم.
ثانياً، ندعو زملائنا الموظفين للتصدي يوم غد لميليشيات موظفي حماس ومواجهتهم بكل قوة دفاعاً عن قوت أولادنا.
ثالثاً، على حماس أن تدرك بأن حل قضية موظفيها هو من اختصاصها ويقع على عاتقها ولا علاقة لنا به، فهي من وظفتهم وكانت تصرف عليهم طوال السنوات السبع الماضية ويمكن لها أن تفعل ذلك الآن.
رابعاً، رغم ملاحظاتنا على أداء حكومة الوفاق بحقنا، إلا أننا نستنكر قيام حماس باحتجاز الحكومة وطردها من غزة.
"وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" صدق الله العظيم.

لجنة الموظفين الشرعيين، قطاع غزة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر