صامد للأنباء -
غصت مدرجات قصر رام الله الثقافي مساء الخميس، بالحضور الذي صفق طويلا لعرض براعم فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية الاول 'طلت'، مطالبا بإعادة الرقصات اكثر من مرة.
غصت مدرجات قصر رام الله الثقافي مساء الخميس، بالحضور الذي صفق طويلا لعرض براعم فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية الاول 'طلت'، مطالبا بإعادة الرقصات اكثر من مرة.
واطلق على العرض 'طلت' كونه يحاكي إطلالة
'الفنون'، وإطلالة البراعم الأولى، وإطلالة ألبوم 'الفنون'
الجديد 'زاجل'.
العمل مبني على الاسطوانة الفلكلورية الجديدة، والتي
أطلقتها 'الفنون' مؤخرا، 'زاجل'، وهو الألبوم المبني على
محطات متعددة في التاريخ الفلسطيني، وتاريخ فرقة الفنون الشعبية، والذي يحمل 14
أغنية تراثية وفلكلورية، بتوزيع جديد.
حضرت الأنثى بقوة في هذا العمل، وظهرت 'الحاشي'
أو 'الحواش'، وهي الفتاة التي تقود الدبكة، عوضا عن 'اللويح'
الذكر، وهذه الفتاة حسب العرف هي فتاة تجيد الرقص تنزل لترقص على حاشية 'السحيجة'
وهي منتدبة عن أهل العرس عادة. ولم يقتصر حضور الأنثى هنا، بل كانت كصدى للأم
والثورة، وأمّاً وحبيبة، تجلب الناس نحو الأرض والوطن، والثورة والنضال والحق
بسياق يعيد ما كان غائبا أو متروكا.
قدم براعم الفنون، وعددهم تجاوز الأربعين، أنفسهم
وأحلامهم، ومشاعر عديدة، وإن كان الفرح الحاضر الأكبر والأقوى على خشبة المسرح،
والابتسامة والرقص، الطريق إلى قلوب وأذهان الحاضرين.
'ع البيدر' كانت سهرتهم، وإلى فلسطين كان
رجاهم أن يصلوا 'على ظهر الخيل' المسروجة، مخاطبين الطير: 'خذني
على فلسطين خذني'، وجالسين على مقهى، مرددين 'ع القهوجي'، في
انتظار أن تكتمل رحلتهم إلى بلاد غنوا لها ولم يروها.
وما ميز العرض كذلك، أن شبانا هم من صمموا الرقصات،
وأشرفوا على إنتاج العمل، وأعدوا الأغنيات، كما شارك شبان في إنتاج ألبوم
'زاجل' الذي صممت الرقصات العشرة التي عرضت الليلة بناء على أغنيات منه.



0 التعليقات:
إرسال تعليق