صامد للأنباء -
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة وشركاءها يبحثون عن سبل لتقدم السلام في الشرق الأوسط دون التدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وتحادث كيري في لندن، امس الثلاثاء، مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بحضور رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج وكذلك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي حول تطورات ملف التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن، واحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكانت القيادة الفلسطينية قررت طرح مشروع قرار للتصويت في مجلس الأمن الدولي الأربعاء، لوضع جدول زمني لانسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967. ويأتي لقاء كيري وعريقات غداة اجتماع وزير الخارجية الأميركي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في روما الاثنين. ولم يحدد كيري يحدد موقف الولايات المتحدة من المقترحات المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الصراع.
وقال كيري للصحافيين خلال زيارته للندن التي وصل إليها آتيا من باريس: "لم نحسم أمرنا بشأن الصياغة أو المقاربة أو قرارات محددة.. ولا أي شيء من هذا".
وتابع قائلا "ليس هذا هو الوقت الذي نشرح فيه تفاصيل المحادثات الخاصة أو الحديث عن تكهنات بشأن قرار مجلس الأمن الذي لم يعرض على الطاولة أيا كانت التعليقات التي صدرت علنا بشأنه".
مجلس الأمن
ومن جهته، قال عريقات إن المحادثات مع كيري ستتركز حول التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن لطرح مشروع قرار للتصويت لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، قبل عام 2016.
وأوضح كيري أن واشنطن أجرت مباحثات "بناءة" مع الإسرائيليين والفلسطينيين والدول الأوروبية بشأن اجتثاث العنف من جذوره بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتوفير المناخ الملائم لاستئناف محادثات السلام.
وقال وزير الخارجية الأميركي في إشارة إلى القرار المحتمل تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إن إنهاء الصراع يتوقف على الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم.
وقال كيري إنهم - وليس المجتمع الدولي - هم من يجب أن يتخذ القرارات الرئيسية، ولكنه قال إنه لا ينبغي لأي أحد أن يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية.
تطمينات كيري
ومن جانبه، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي قال يوم الاثنين إنه سعى للحصول على تطمينات من كيري بأن واشنطن ستتصدى لأي جهود من جانب الفلسطينيين والأوروبيين لوضع جدول زمني لقيام دولة فلسطينية.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري ونتانياهو بحثا ملفات أمن إسرائيل والتطورات بشأن القرار الذي يعتزم الفلسطينيون تقديمه إلى مجلس الأمن.
وقال نتانياهو عقب الاجتماع مع كيري، إن بلاده ترفض التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة.
وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري الاثنين، من جانبه، إن أي تحرك في مجلس الأمن إزاء عملية السلام لن يحل محل المساعي الدبلوماسية لتحقيق حل الدولتين عبر التفاوض، محذرا من أن تحقيق السلام أصبح بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة وشركاءها يبحثون عن سبل لتقدم السلام في الشرق الأوسط دون التدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وتحادث كيري في لندن، امس الثلاثاء، مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بحضور رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج وكذلك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي حول تطورات ملف التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن، واحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكانت القيادة الفلسطينية قررت طرح مشروع قرار للتصويت في مجلس الأمن الدولي الأربعاء، لوضع جدول زمني لانسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967. ويأتي لقاء كيري وعريقات غداة اجتماع وزير الخارجية الأميركي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في روما الاثنين. ولم يحدد كيري يحدد موقف الولايات المتحدة من المقترحات المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الصراع.
وقال كيري للصحافيين خلال زيارته للندن التي وصل إليها آتيا من باريس: "لم نحسم أمرنا بشأن الصياغة أو المقاربة أو قرارات محددة.. ولا أي شيء من هذا".
وتابع قائلا "ليس هذا هو الوقت الذي نشرح فيه تفاصيل المحادثات الخاصة أو الحديث عن تكهنات بشأن قرار مجلس الأمن الذي لم يعرض على الطاولة أيا كانت التعليقات التي صدرت علنا بشأنه".
مجلس الأمن
ومن جهته، قال عريقات إن المحادثات مع كيري ستتركز حول التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن لطرح مشروع قرار للتصويت لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، قبل عام 2016.
وأوضح كيري أن واشنطن أجرت مباحثات "بناءة" مع الإسرائيليين والفلسطينيين والدول الأوروبية بشأن اجتثاث العنف من جذوره بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتوفير المناخ الملائم لاستئناف محادثات السلام.
وقال وزير الخارجية الأميركي في إشارة إلى القرار المحتمل تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إن إنهاء الصراع يتوقف على الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم.
وقال كيري إنهم - وليس المجتمع الدولي - هم من يجب أن يتخذ القرارات الرئيسية، ولكنه قال إنه لا ينبغي لأي أحد أن يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية.
تطمينات كيري
ومن جانبه، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي قال يوم الاثنين إنه سعى للحصول على تطمينات من كيري بأن واشنطن ستتصدى لأي جهود من جانب الفلسطينيين والأوروبيين لوضع جدول زمني لقيام دولة فلسطينية.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري ونتانياهو بحثا ملفات أمن إسرائيل والتطورات بشأن القرار الذي يعتزم الفلسطينيون تقديمه إلى مجلس الأمن.
وقال نتانياهو عقب الاجتماع مع كيري، إن بلاده ترفض التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة.
وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري الاثنين، من جانبه، إن أي تحرك في مجلس الأمن إزاء عملية السلام لن يحل محل المساعي الدبلوماسية لتحقيق حل الدولتين عبر التفاوض، محذرا من أن تحقيق السلام أصبح بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.



0 التعليقات:
إرسال تعليق