صامد

صامد

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

أبو النجا: لم يتم استبعاد قيادات فتح من المشاركة في لقاءات غزة بين وفد القيادة وحماس

صامد للأنباء -

نفى إبراهيم أبو النجا أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، أن يكون قد تم استبعاد قيادات حركة فتح في قطاع غزة من المشاركة في اجتماعات المصالحة التي أفضت إلى الإعلان عن اتفاق إنهاء الانقسام، وقال "إن الوفد جاء بتكليف من القيادة الفلسطينية دون مسمى فصائلي وذلك للحصول على إجابات للأسئلة التي وضعها الرئيس محمود عباس، مشيراً إلى مشاركة جميع فصائل منظمة التحرير بما فيها حركة فتح في جلسات الحوار الداخلية.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح بمدينة غزة وأعرب أبو النجا عن أمله في أن يتم تجسيد اتفاق المصالحة على أرض الواقع، مؤكداً أن "حركة فتح كسائر أبناء شعبنا بكافة أطيافه وفصائله قد تضررت من الانقسام، وأننا جميعاً بحاجة إلى إعادة اللحمة لشطري الوطن". لافتاً إلى أن العديد من الجولات ستعقد لاحقاً لبحث ملفات جمة تتعلق بالشأن الداخلي.
من ناحية ثانية ، أكد أبو النجا على أهمية الإعلام الفتحاوي ودوره في نشر الحقائق للجماهير، مشدداً على أن نظرة حركة فتح للإعلام ومنذ انطلاقتها تختلف تماماً عن الآخرين، حيث اتخذته وسيلة لنشر جميع الحقائق لجماهيرها، مؤكداً أن أي تنظيم لا يقدم الحقيقة لجماهيره فهو مخادع" وأضاف: " نفتخر بأننا لصيقين وسنبقى لصيقين بالجماهير، وعندما كانت فتح تمر بأزمات تهيب بالجماهير لمساندتها في معركتها مع الاحتلال، وكلنا نتذكر حصار الشهيد أبو عمار حيث خرجت الجماهير عن بكرة أبيها لمساندته وكسر الحصار عنه".
وأشار أبو النجا إلى أن "حركة فتح تواجه استحقاقات وطنية وداخلية عديدة ، وهي بحاجة إلى الكادر المنظم المعبأ فكرياً وسياسياً". معتبراً أن أي تعبئة خارج إطار الفكر لا تعني شيئاً، لذا علينا أن نوظف قدراتنا وطاقاتنا من أجل إنجاح مسيرتنا".
وأكد أبو النجا أن "المعرفة حق وواجب على أي إطار تنظيمي أن يجعلها في متناول الكوادر كافة، وعلينا أن نتواصل ونقرأ ونحلل الحدث ونواجه الآخرين إذا ما وضعنا في موضع المواجهة ، فكل منا يجب أن يكون حاملاً لرسالة الحركة".
واعتبر أبو النجا أنه " لا غنى عن التعميم الفكري الحركي، لكن التعبئة والتثقيف الذاتي هي الأساس، فالحركة تعتمد على تعبئة الكادر حتى ينطلق بعد ذلك لخدمة حركته وقضيته الوطنية".
وقال أبو النجا :" لدينا استحقاقات كثيرة خاصة بعد تحقيق المصالحة وأبرزها الانتخابات، ولدينا استحقاق داخلي تنظيمي، فلا بد أن نحضر أنفسنا جيداً من أجل أن نكون أصحاب قرار ومشاركة سيما وأننا مقبلون على المؤتمر السابع".
وطالب أبو النجا بضرورة "مراجعة النظام الداخلي للحركة ووضع تصور جديد يمكن الذهاب به للمؤتمر السابع يتناسب مع المرحلة الحالية فلم تعد الأطر الموجودة كافية، ونحن بحاجة إلى توسيعها وإلى أطر جديدة ينص عليها النظام".
وأردف:" نريد أن يعرف الجميع كيفية تسخير الهياكل التنظيمية لمصلحة الحركة لا لهدمها، التنظيم لا يشكل غطاء لأحد وجميع من في الأطر جزء من الهيكلية التنظيمية بشكل عام".
وأكد أن "حركة فتح موجودة وبقوة عل الساحة وسجلت نجاحات مشرفة نتيجة عمل دؤوب، ولها هويتها وبعدها الوطني والقومي والعالمي" . وأضاف: " لقد استطعنا مثلاً أن يكون لدينا أول اتحاد للمرأة، رغم ما تحمله من أعباء وذلك لإيمانها بقضيتها وإصرارها على إبراز شخصيتها الوطنية الفلسطينية".
مشيرا إلى ضرورة "الاستعداد الجيد للمرحلة القادمة وانتقاء الأشخاص الذين سيخوضون الانتخابات المقبلة بعناية والتعلم من أخطاء الماضي" .
وعن علاقة حركة فتح بالتنظيمات الفلسطينية الموجودة على الساحة قال أبو النجا "نحن معنيون بتعدد الأطياف الفلسطينية ونريد مشاركة حقيقية مع الجميع".
وأشار أبو النجا إلى بعض السلوكيات التي لا تمت للحركة بصلة، مؤكداً أنها تهدف إلى تفتيت الحركة وتدميرها، وقال:" علينا أن نعي خطورة مثل هذه الأعمال التي حاولت تشكيل هيكلية لها، وهي ليست جزءاً من عملية التأطير التي نسعى إليها"
وأضاف:"هناك خلل وتجنح وهناك من يريد أن يحرف الحركة عن مسارها ويفشلها". مشدداً على أننا:" نراهن على أطرنا الحركية فهم السياج الحامي للحركة حتى نستطيع دحر كل من يحاول دخول الحركة لسرقتها وتخريبها ".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر