صامد

صامد

الاثنين، 3 فبراير 2014

المناضل العالول: هدف الحملة التأكيد أن الأغوار جزء من دولة فلسطين

صامد للأنباء\اتخذ الفلسطينيون من تعاليم السيد المسيح إلى تلاميذه مقولة "أنتم ملح هذه الأرض" شعاراً لمقاومتهم الشعبية في إقامة قرى على أراض تريد إسرائيل مصادرتها أو تمنعهم من التواجد فيها.
وواصل عشرات الشبان الفلسطينيين من تنظيمات مختلفة الإقامة على انقاض قرية عين حجلة القريبة من نهر الأردن لليوم الثاني على التوالي ضمن حملة "ملح هذه الأرض".
وقال محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح امس لرويترز :هذه الحملة تهدف الى التأكيد على أن منطقة الأغوار فلسطينية هي جزء من الدولة الفلسطينية.
وأضاف وهو يجلس على جذع شجرة نخيل ملقى على الأرض في قرية عين حجلة التي رحل سكانها عنها بعد حرب عام 1967 : نحن هنا لنؤكد ان هذه الأرض فلسطينية. لقد حاول جيش الاحتلال منعنا ولكننا نجحنا في الوصول هنا امس وسنبقى هنا الى أطول فترة ممكنة.
وتابع قائلا : وجودنا اليوم هنا رسالة سياسية من أرض الواقع أن هذه الأرض فلسطينية وستبقى فلسطينية.
وتبعد قرية عين حجلة مئات الأمتار عن دير حجلة الأثري ويفصلها عنه معسكر للجيش الإسرائيلي والى الشرق منها المكان المقدس المسمى بالمغطس على نهر الأردن.
ويوجد في القرية بعض البيوت المبنية من الطين على شكل أكواخ كشاهد حي على وجود حياة فيها قبل فترة ليست بعيدة تحيط بها مجموعة من أشجار النخيل.
ويقف أفراد من الجيش الإسرائيلي على المداخل المؤدية للقرية على ما يبدو في محاولة لمنع إدخال الطعام إلى المتواجدين في الداخل.
وقال العالول: هم يحاولون التضييق علينا لإجبارنا على المغادرة وقد نجح محافظ أريحا والأغوار اليوم بإدخال كميات من الطعام إلينا.
وأضاف :الشباب هنا لديهم إرادة وتصميم على البقاء ولن يتركوا وسيلة، لذلك لقد احضروا معهم الطحين وهم يقومون بالخبز على النار.
وبدا عدد من الشباب متحمسين وهم يقومون بترتيب المكان وإعداده للمكوث فيه أطول فترة ممكنة رغم إدراكهم انه لن يسمح لهم بذلك، فهذه القرية لا يفصلها عن نهر الأردن سوى مجموعة من الأسلاك الشائكة.
وقال الشاب فادي عوض من سكان مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا والمتواجد في قرية عين حجلة :حتى لو تمكن جيش الاحتلال من إخراجنا من هنا فان رسالتنا وصلت .. هذه ارض فلسطينية وستبقى فلسطينية.
وأضاف لرويترز : نحن نعلم انهم قد يقتحمون القرية في أي وقت لإخراجنا بعد ان طلبوا منا المغادرة ورفضنا ولكن ذلك لا يخيفنا.
وسبق للفلسطينيين أن نجحوا في إقامة قرى من الخيام على أراض كانت تريد إسرائيل مصادرتها في القدس ونابلس والخليل ولكن السلطات الإسرائيلية كانت لا تسمح لهم بالمكوث اكثر من يومين في حال نجاحهم بالوصول إليها.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر