صامد

صامد

الاثنين، 3 فبراير 2014

قوات الاحتلال تقتحم قرية "عين حجلة" للمرة الثالثة على التوالي وناشطو المقاومة الشعبية أخرجوا مستوطنين دخلوا القرية

صامد للأنباء\أفاد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، بأن قوات الاحتلال، أقدمت صباح اليوم الإثنين على اقتحام قرية 'عين حجلة' في الأغوار للمرة الثالثة على التوالي، وقامت بعملية تصوير وإحصاء للناشطين والمتضامنين المتواجدين في القرية منذ عدة أيام.وأشار عساف إلى أن الشبان تصدوا لمحاولة الاقتحام، وأجبروا قوات الاحتلال على الخروج منها، من خلال إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى عين حجلة، مشيرا إلى أن الاحتلال أبلغهم بأن وجودهم في هذه المنطقة 'غير قانوني'.

وأكد أن قوات الاحتلال تفرض حصارا مشدّدا على القرية منذ أربعة أيام، وتمنع وصول المواطنين والمتضامنين إلى القرية، غير أن أفراد المقاومة الشعبية نجحوا بالوصول عبر الطرق الترابية، والمشي لمسافات طويلة من أجل إحضار المساعدات والمستلزمات.

ونوه إلى أن لجان المقاومة الشعبية أبلغوا قوات الاحتلال بأنهم حصلوا على موافقة البطريرك في دير حجلة المسؤول عن هذه الأرض، لإعمارها واستصلاحها وزراعة الأشجار داخلها، كونها أرضا فلسطينية
وقال  فرج: ناشطو المقاومة الشعبية أخرجوا مستوطنين دخلوا قرية "عين حجلة" بالأغوار

أبلغناهم أن هذه الأرض فلسطينية وعليهم الرحيل عنها
 أكّد حسن فرج سكرتير الشبيبة الفتحاوية في الضفة إن 5 مستوطنين يستقلون سيارة دخلوا صباح اليوم إلى قرية "عين حجلة"، وتم إخراجهم من القرية.

وأضاف فرج في حديث خاص لـ"فتح ميديا"، إن مواطني القرية ونشطاء المقاومة الشعبية، فوجئوا بدخول سيارة يستقلها 5 مستوطنين، ادعوا أنهم دخلوا إلى القرية (عن طريق الخطأ)، وذلك بالرغم من حصار قوات الإحتلال المشدد على القرية، وقام النشطاء باحتجازهم لأكثر من نصف ساعة وإخراجهم من القرية بعد أن تدخلت قوات الإحتلال.

وقال فرج إن نشطاء المقاومة الشعبية أبلغوهم بان هذه الأرض فلسطينية خالصة، لا يجوز لهم الدخول إليها، أو تحمل عواقب دخولهم لها، مؤكداً على إستمرارهم في الصمود على أرض "عين حجلة" وكافة أراضي الأغوار الفلسطينية.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر