صامد للأنباء -
حذر المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال من خطورة السياسة التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية الأكثر تطرفا في تاريخ الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، تجاه المسجد الأقصى.
حذر المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال من خطورة السياسة التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية الأكثر تطرفا في تاريخ الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، تجاه المسجد الأقصى.
ودعا
نزال إلى عدم السكوت على الإستفزازات الإسرائيلية المدروسة ضد المصلين في
المسجد الأقصى ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة وعنف المتطرفين اليهود.
وقال
نزال: إن حكومة نتنياهو الحالية هي الحكومة الأكثر تطرفا وعنصرية في
العالم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ونؤكد أن سياساتها غير العاقلة
تمثل خطرا حقيقيا على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، والتي تتجلى في
سعيها إلى إشعال المزيد من الحروب في منطقتنا من خلال اللعب بنار التطرف
والحقد الديني بطريقة غير مسؤولة.
وقال
المتحدث: نطالب أصدقائنا في أوروبا بأن يتخذوا موقفا عمليا، ورافضا لهذه
السياسة المناقضة فعليا وشكليا للطروحات الأوروبية نفسها والمتعلقة بحل
الدولتين.
وأضاف:
لا يوجد في عالمنا اليوم أي حكومة ترسل قوات خاصة بشكل يومي إلى دار عبادة
وتلقي قنابل الصوت والغاز، وتمارس التخريب والعنف ضد المصلين المتواجدين
لغرض الصلاة فقط سوى حكومة اليمين المتطرف الاسرائيلية التي تتطلع لشراكة
مميزة مع أوروبا، بينما تهدم يوميا أسس سياستها الخارجية في فلسطين.

0 التعليقات:
إرسال تعليق