صامد للأنباء - -
ارسل الامين العام للامم المتحدة ، أمس الجمعة، المبعوث رمزي عزالدين رمزي الى دمشق لاجراء مباحثات حول الازمة الانسانية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطنيين.
ارسل الامين العام للامم المتحدة ، أمس الجمعة، المبعوث رمزي عزالدين رمزي الى دمشق لاجراء مباحثات حول الازمة الانسانية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطنيين.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة، ستيفان دوجاريك، ان رمزي،
نائب المبعوث الاممي الى سوريا في طريقه الى دمشق، في حين يخوض مسؤولون
اخرون في الامم المتحدة مباحثات مع الحكومة السورية بشأن الملف نفسه.
ودعا الامين العام للامم المتحدة الخميس الى العمل على تفادي
"مجزرة" في مخيم اليرموك قرب دمشق حيث اصبح سكان المخيم بين فكي تنظيم
الدولة الاسلامي المتطرف والجيش النظامي.
وقال بان كي مون في تصريحات صحافية "حان الوقت للقيام بعمل
ملموس لانقاذ الارواح (..) لا يمكن ان نبقى مكتوفي الايدي والسماح بحدوث
مجزرة، لا يجب التخلي عن سكان اليرموك".
وقبلت فصائل فلسطينية تنفيذ عمليات مشتركة مع الجيش السوري،
ما اثار مخاوف من هجوم وشيك على متطرفي الدولة الاسلامية الذين هجموا على
المخيم في الاول من نيسان الجاري.
ودعا بان كي مون قبل توجهه الى قطر، حيث سيناقش الازمة الى
"وقف المعارك" وتسهيل ايصال المساعدات لنحو 16 الف لاجىء لا يزالون في
المخيم واتاحة اجلاء من يرغبون في مغادرته
واشنطن: يجب حماية المدنيين في مخيم اليرموك
دعا البيت الأبيض مساء الجمعة، إلى حماية المدنيين في مخيم
اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق مطالبا بالسماح لهم بمغادرة المخيم
بأمان.
وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي
الأمريكي "يجب أن يتم منح المدنيين القادرين على مغادرة مخيم اليرموك ممرا
آمنا بشكل فوري ويجب آلا يتم فصل أفراد الأسر عن بعضهم البعض، كما يجب ألا
يتم اعتقال المدنيين المغادرين للمخيم".
ودعت ميهان النظام السوري إلى وقف القصف الجوي للمخيم.
وقبل بدء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام في سورية عام
2011، كان مخيم اليرموك يؤوي 150 ألف لاجئ فلسطيني منذ الحرب العربية
الإسرائيلية عام 1948.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد طالبت يوم الخميس
بالسماح لها بالمرور فورا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك
الذي يتعرض لنيران كل من الحكومة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)
المتشدد.
وخضع مخيم اليرموك لحصار فرضته الحكومة السورية منذ عام 2013
عندما تمكنت قوات المعارضة من تثبيت موطئ قدم لها في المخيم الذي يعد موقعا
استراتيجيا لكونه على الطرف الجنوبي للعاصمة دمشق. وكان وصول المساعدات
الإنسانية للمخيم محدودا للغاية حتى تم السماح أخيرا للصليب الأحمر بدخوله
في تشرين أول الماضي.
ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد المخيم وهو أكبر مخيم للاجئين في سورية إطلاق نار من القوات السورية وعناصر تنظيم الدولة الاسلامية.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف فوري للقتال في المخيم قائلا إنه في طريقه "إلى أن يشبه مخيما للموت".
وقال كي مون : "في ظل حالة الرعب الموجودة في سورية، تحول مخيم اليرموك إلى أعمق دائرة في الجحيم".
وطالب الأمين العام المجتمع الدولي بضرورة استخدام نفوذه
لتحقيق الاستقرار على الأرض والسماح بالمرور الآمن للمدنيين المحاصرين في
المخيم.

0 التعليقات:
إرسال تعليق