صامد للأنباء -
فرنسا ستحرك الجهود لتبني قرار في الأمم المتحدة حول النزاع بين إسرائيل وفلسطين
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الجمعة عن أن فرنسا ستحرك الجهود للتصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار يحدد الخطوط الكبرى لتسوية في الشرق الاوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.
يخص "ماذا تقوله للشعب الفلسطيني" في أخر يوم لها كناطقة رسمية باسم وزارة
الخارجية وهي التي واكبت الدبلوماسية المحمومة، التي أطلقها وزير الخارجية
الأميركي كيري في مفاوضات التسعة أشهر (آب 2013-نيسان 2014) "بما أنك
أعطيتني الفرصة لتناول هذا الموضوع أؤكد أن الولايات المتحدة تستمر في
تأييدها لطموحات الشعب الفلسطيني (في إنهاء الاحتلال) ودعم مبدأ حل
الدولتين تتعايشان جنباً إلى جنب، هي السبيل الأفضل لإحلال السلام في
المنطقة، وأنا أعرف أن الوزير كيري يبقى ملتزماً بشكل شخصي للمضي قدماً في
هذا المجال".
يشار إلى أن بساكي انتقلت اعتبارا من الخميس 26 آذار 2015 إلى البيت الأبيض لتشغل منصب "مدير الاتصالات" والمعروف أيضاً "بمساعد الرئيس الأميركي" لشؤون الإعلام والاتصالات وهو من المناصب الرفيعة في الإدارة، ويعمل بشكل مستقل عن مكتب الناطق باسم الرئيس الأميركي.
وفي ردها على سؤال
بخصوص لقاء رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات
مع مسؤول مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية في وزارة الخارجية
الأميركية فرانك لوينستين في مطلع الأسبوع أثناء زيارة عريقات للعاصمة
الأميركية، لإلقاء كلمة أمام مؤتمر المنظمة اليهودية الأميركية التي تؤيد
مبدأ الدولتين "جي ستريت" وصفت بساكي اللقاء بأنه مثمر ويأتي في سياق
المساعي الدبلوماسية للإبقاء على حيوية عملية السلام.
وعلمت
الأربعاء من مصادر مستقلة عن الإدارة أن وزير الخارجية جون كيري يعمل على
"وضع ترتيبات" لبث الحياة من جديد في مساعيه للتوصل "لاتفاق إطار" تكملة
للمفاوضات، التي انقطعت قبل عام بسبب استشراء الاستيطان الإسرائيلي وعدم
وفاء إسرائيل بتعهداتها في إطلاق سراح آخر دفعة من الأسرى، و"إننا على
الأرجح سنرى حركة بهذا الاتجاه بعد الإعلان عن اتفاق إطار مع إيران بشأن
الملف النووي الإيراني يوم الاثنين المقبل 30 آذار 2015 التي تستحوذ على
جهود الوزير كيري والإدارة" بحسب المصدر.
وكان صائب عريقات قد أطلع القدس الثلاثاء الماضي على لقائه مع مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي سبعة ديمقراطيين هم كيث آليسون، شيلا جاكسون، إدي بيرنيس، بيل باسكريل، باربرا لي، و حكيم جيفري، وأربعة جمهوريين هم جيف فونتروي، مارك ميدوز، تشارلز بستاني، و كريس ستيورات حيث شرح لهم آفاق استمرار عملية السلام والدوافع وراء المساعي الفلسطينية في الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وضرورة استمرار الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، قائلاً أنه لقي منهم تفهماً للموقف الفلسطيني.
يشار إلى أن بساكي- التي طالما خاضت القدس معها مجادلات حيوي بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين وجرائم الحرب الإسرائيلية خاصة في العدوان الإسرائيلي على غزة الصيف الماضي- أجابت على سؤال القدس بشأن "جدول زمني" لاستئناف النشاط الأميركي في عملية السلام قالت لأن حكومتها لم تقطع محاولتها ومداولاتها مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي "ولكننا نعرف أن الطرف الإسرائيلي ينهمك حالياً بتشكيل حكومة جديدة" منوهة إلى أن حكومتها تنظر تشكيل حكومة جديدة قبل إطلاق مبادرات جديدة.
وحول ما إذا كان قرار رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو بتجميد بناء 1500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة جاء نتيجة الموقف الأميركي الغاضب من نتياهو، قلت بساكي أنها ليست على علم بالتفاصيل.
وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية قد اتخذت قرارا بتجميد بناء 1500 وحدة استيطانية في القدس، وربط مراقبون ذلك بارتفاع حدة الانتقادات الأميركية لتصريحات بنيامين نتنياهو خلال الانتخابات.
إلا أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أشارت إلى أن لا عقبات تقنية أو قانونية تمنع المضي قدما في إجراءات بناء ألف وخمسمئة وحدة داخل مستوطنة جبل أبو غنيم، ما يؤكد أن تجميد العمل بها يحمل أبعادا سياسية، حيث يربط مراقبون إسرائيليون ذلك بالخلاف مع واشنطن وإن السبب وراء التجميد هو توجيه رسالة تهدئة إلى الرئيس باراك أوباما الذي عبر عن ضجره لأن فترة حكم نتنياهو الماضية رفعت معدلات الاستيطان إلى أرقام قياسية.
فرنسا ستحرك الجهود لتبني قرار في الأمم المتحدة حول النزاع بين إسرائيل وفلسطين
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الجمعة عن أن فرنسا ستحرك الجهود للتصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار يحدد الخطوط الكبرى لتسوية في الشرق الاوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.
ووفق وكالة
الأنباء الفرنسية، فإن
فابيوس صرح بأن
باريس ستبدأ مشاورات في هذا الشأن مع شركائها 'في الايام المقبلة'.واشنطن تؤكد دعمها حق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال
سعيد عريقات -
أكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي الأربعاء 25 آذار 2015 قناعة حكومتها الراسخة وهي أن الحل الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يكمن فقط في قيام حل الدولتين.
وقالت بساكي في معرض ردها على سؤال وجهتهيشار إلى أن بساكي انتقلت اعتبارا من الخميس 26 آذار 2015 إلى البيت الأبيض لتشغل منصب "مدير الاتصالات" والمعروف أيضاً "بمساعد الرئيس الأميركي" لشؤون الإعلام والاتصالات وهو من المناصب الرفيعة في الإدارة، ويعمل بشكل مستقل عن مكتب الناطق باسم الرئيس الأميركي.
وفي ردها على سؤال
وعلمت
وكان صائب عريقات قد أطلع القدس الثلاثاء الماضي على لقائه مع مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي سبعة ديمقراطيين هم كيث آليسون، شيلا جاكسون، إدي بيرنيس، بيل باسكريل، باربرا لي، و حكيم جيفري، وأربعة جمهوريين هم جيف فونتروي، مارك ميدوز، تشارلز بستاني، و كريس ستيورات حيث شرح لهم آفاق استمرار عملية السلام والدوافع وراء المساعي الفلسطينية في الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وضرورة استمرار الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، قائلاً أنه لقي منهم تفهماً للموقف الفلسطيني.
يشار إلى أن بساكي- التي طالما خاضت القدس معها مجادلات حيوي بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين وجرائم الحرب الإسرائيلية خاصة في العدوان الإسرائيلي على غزة الصيف الماضي- أجابت على سؤال القدس بشأن "جدول زمني" لاستئناف النشاط الأميركي في عملية السلام قالت لأن حكومتها لم تقطع محاولتها ومداولاتها مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي "ولكننا نعرف أن الطرف الإسرائيلي ينهمك حالياً بتشكيل حكومة جديدة" منوهة إلى أن حكومتها تنظر تشكيل حكومة جديدة قبل إطلاق مبادرات جديدة.
وحول ما إذا كان قرار رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو بتجميد بناء 1500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة جاء نتيجة الموقف الأميركي الغاضب من نتياهو، قلت بساكي أنها ليست على علم بالتفاصيل.
وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية قد اتخذت قرارا بتجميد بناء 1500 وحدة استيطانية في القدس، وربط مراقبون ذلك بارتفاع حدة الانتقادات الأميركية لتصريحات بنيامين نتنياهو خلال الانتخابات.
إلا أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أشارت إلى أن لا عقبات تقنية أو قانونية تمنع المضي قدما في إجراءات بناء ألف وخمسمئة وحدة داخل مستوطنة جبل أبو غنيم، ما يؤكد أن تجميد العمل بها يحمل أبعادا سياسية، حيث يربط مراقبون إسرائيليون ذلك بالخلاف مع واشنطن وإن السبب وراء التجميد هو توجيه رسالة تهدئة إلى الرئيس باراك أوباما الذي عبر عن ضجره لأن فترة حكم نتنياهو الماضية رفعت معدلات الاستيطان إلى أرقام قياسية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق