صامد

صامد

الخميس، 26 مارس 2015

متابعة مصورة:الحمد الله: سنعالج قضية الموظفين المدنيين و يبحث مع وفد من 'فتح' أوضاع المواطنين

صامد للأنباء -

 لن تكون إلا دولة فلسطينية واحدة وعاصمتها القدس الشرقية 

 قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، الأربعاء، فور وصوله لقطاع غزة: 'نحن اليوم أمام مهمة وطنية كبرى نسعى فيها إلى طي صفحة الانقسام إلى غير رجعة، وسنبذل كل إمكانياتنا وطاقتانا لتحقيق الشراكة الكاملة بتحمل المسؤولية في كل شيء، ليكون توافقنا الوطني في أقوى أشكاله'.

وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده فور وصوله لقطاع غزة: 'أنقل لكم تحيات رئيس فلسطين لأهالي غزة كافة، وأقول لكم إن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يتابع كافة أمور القطاع الحبيب، وأقول باسم السيد الرئيس إنه لن تكون إلا دولة فلسطينية واحدة وعاصمتها القدس الشرقية، تضم غزة والضفة الغربية بما فيها القدس'.

وبين أن زيارته تأتي بتوجيهات من الرئيس عباس، وقال: 'جئنا لتكريس المصالحة واستئناف حوار وطني شامل ومشجع، يعالج كافة القضايا ويجعل جميع الأطراف أمام مسؤولياتهم الوطنية، للتكاتف والتوحد وإنقاذ شعبنا المكلوم في غزة، ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها شعبنا تتطلب منا التوحد والالتفاف حول القيادة الوطنية وعلى رأسها الرئيس عباس، لإنهاء الاحتلال والانتصار لحقوق شعبنا العادلة، والمضي قدما في تعزيز الوحدة الوطنية، والمضي نحو انتخابات تشريعية ورئاسية.

وبين أن من أهم القضايا التي سيعالجها خلال زيارته هي قضية الموظفين المدنيين التي تبلورت بعد اتصالات واسعة أسهمت في حلها، وقال: وضعنا خطة وطنية لاحتواء قضية الموظفين بما يحقق لهم العدالة والانصاف، والحكومة تتعامل مع هذه القضية ضمن اللوائح والقوانين وفي إطار اتفاق القاهرة، وهذه الخطة تطالب بعودة جميع الموظفين لعملهم لحصر المستنكفين، وبعد ذلك سيجري إعادة تعيين الآلاف من الموظفين الذين عينوا بعد حزيران 2007، مع التركيز على الصحة والتعليم، وتقديم المكافآت والتحفيزات والتقاعد المبكر للموظفين الراغبين في ذلك.

وأكد الحمد الله باسم السيد الرئيس والحكومة، أنهم لن يتركوا أحدا من الموظفين في 'الشارع'، وقال: 'سنجد حلولا لجميع الموظفين المدنيين، وإنه لا يمكن لهذا الحل أن يكتمل أو يتحقق دون تسليم المعابر لحكومة التوافق الوطني لتمكينها من إطلاق العنان لعملية مأسسة، كمقدمة لا بد منها لحث الدول على الوفاء بالتزاماتها لإعادة إعمار غزة'.

وإزاء الأزمة المالية الخانقة وحجز عائدات الضرائب، قال: إنه جرى إقرار موازنة طوارئ واستمرار صرف الرواتب والنفقات التشغيلية وفق الخطة المتبعة منذ ثلاثة أشهر، وسيجري رصد مبلغ 800 مليون دولار لإعادة إعمار غزة وتخصيص المساعدات للمحتاجين، ونعول على تواصل التدفق المالي من الدول التي تعهدت بذلك، ونسعى لتنفيذ المشاريع لإعادة الإعمار.

وبين أن الحكومة تعمل حاليا على إعادة التأهيل وصيانة شبكات الكهرباء وإيجاد الحلول لتفعل محطة التوليد وحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وأكد أن المصالحة الوطنية وإعادة الوحدة هي السبيل الوحيد لتحصين مشروعنا الوطني، وتوحدنا وترافقنا هو الرد على عدوان الاحتلال، وتمكين شعبنا من العيش بحرية وكرامة.

رئيس الوزراء رامي الحمد الله، خلال المؤتمر الصحفي  فور وصوله إلى قطاع غزة. (عدسة:وفا)

رئيس الوزراء رامي الحمد الله، خلال المؤتمر الصحفي  فور وصوله إلى قطاع غزة. (عدسة: رافي الملح /وفا)

رئيس الوزراء رامي الحمد الله اثناء وصوله الى قطاع غزة. (خاص وفا)


الحمد الله يبحث مع وفد من 'فتح' أوضاع المواطنين الصعبة في غزة







بحث رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مع وفد من حركة 'فتح' برئاسة رئيس الهيئة القيادية العليا لحركة 'فتح' في غزة زكريا الأغا، مساء اليوم الأربعاء، الأوضاع الصعبة التي يعانيها المواطنون في غزة، جراء الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر.

ودعا عضو الهيئة القيادية العليا لحركة 'فتح' في غزة النائب فيصل أبو شهلا، في الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء، في مقر إقامة رئيس الوزراء في غزة، بحضور أعضاء من حكومة الوفاق الوطني، إلى إزالة العقبات أمام حكومة الوفاق الوطني لبسط صلاحياتها ومسؤولياتها في غزة.
وقال في تصريح لمراسل 'وفا': 'يجب أن تمارس حكومة الوفاق الوطني صلاحياتها كاملة في قطاع غزة كما هي في الضفة، والتي نص عليها الاتفاق بين حركتي فتح وحماس في نيسان/ إبريل 2014'.
وأكد أبو شهلا أن هذه الزيارة تأتي لحل المشكلة المتفاقمة في قطاع غزة وتلبية احتياجات المواطنين وتقديم الخدمات لهم، ومواجهة الحصار الإسرائيلي، مشددا على ضرورة أن تتوحد القوى الفلسطينية لتحقيق المشروع الوطني.
وكان رئيس الوزراء، وصل، مساء اليوم، والوفد المرافق له إلى قطاع غزة في مستهل زيارة عمل يقوم بها إلى المحافظات الجنوبية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر