صامد

صامد

الاثنين، 16 فبراير 2015

«مؤسسة الأقصى»: سلطات الاحتلال تحفر في عمق ساحة البراق مدمّرة آثاراً إسلامية عريقة

صامد للأنباء -
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث": إن الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية متمثلة بما يسمى بـ "صندوق إرث المبكى" – وهي شركة حكومية تابعة لمكتب رئيس الحكومة - أعلنت عن نيتها بناء غرفة تحكم مركزية لشبكة الكهرباء الخاصة بـ "بيت شطراوس" في عمق الأرض، أسفل موقع جسر أم البنات غرب المسجد الأقصى، كمواصلة لمشروع "بيت شطراوس" التهويدي، مبينة أنها ستقوم ببناء هذه الغرفة في عمق الأرض في فضاء من الأبنية تم العثور عليه خلال الحفريات أسفل الموقع، خلال عمليات بناء "بيت شطراوس" التهويدي.
وأكدت المؤسسة أن الحفريات التي تتم هي حفريات في عمق الأرض أسفل ساحة البراق، ضمن حي المغارية، الذي هدمه الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م، وأضافت إن الاحتلال قام في الأسابيع الأخيرة بعمليات حفر واسعة، تضمنت تفريغات ترابية وإزالة حجارة، هي بالأصل من بقايا أبنية حي المغاربة الإسلامي التاريخي، وينوي الاحتلال في الأيام القريبة القيام بعمليات تفريغ واسعة للأتربة والحجارة تمهيداً لبناء غرفة التحكم الكهربائية المذكورة، ما يعني هدم وطمس مزيد من الابنية الإسلامية الأثرية التاريخية في الموقع المذكور.
«مؤسسة الأقصى»
وأشارت المؤسسة أن "صندوق إرث المبكى" نشر قبل أيام إعلاناً يُعلم فيه أنه سيقوم بأعمال البناء المذكورة، وأن بنيته اعتماد المهمة لشركة باسم "شوهم للهندسة والتطوير" بصفتها الشركة التي تقوم على أعمال البناء الشاملة في مشروع "بيت شطراوس"، وانه ليس من المناسب إدخال شركة جديدة وتوكيلها بالعمل المذكور، إلا أنها أشارت في إعلانها أن من يرى بنفسه مرشحاً مناسباً للقيام بتنفيذ المشروع "غرفة التحكم بشبكة الكهرباء" التواصل مع مكاتب "إرث المبكى"، وهو الإعلان الذي يساوي بمرتبته المناقصة المفتوحة أمام الشركات المختلفة.
وكانت "مؤسسة الأقصى" كشفت بتاريخ 10/2/2013 بالوثائق والخرائط أن من ضمن مخططات "بيت شطراوس" التهويدي القيام بأعمال حفر بعمق ثلاثة أمتار تحت الأرض، في أقصى الجهة الغربية الشمالية لساحة البراق، من أجل التحضير لبناء غرفة تحكم مركزية للكهرباء.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر