صامد للأنباء -
اعتبرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إعادة احتلال قرية 'بوابة القدس' المقامة في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، بعد هدمها للمرة الثامنة على التوالي، وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، استمراراً لسياسة التطهير العرقي التي تمارسها حكومة الاحتلال في الأرض الفلسطينية.
اعادة بناء بوابة القدس للمرة التاسعة ونرفض محاكم الاحتلال وممارساته
اعاد نشطاء لجان المقاومة الشعبية بعد ظهر اليوم الاربعاء بناء قرية بوابة القدس التي هدمها الاحتلال الاسرائيلي يوم امس بعد ان حاصرها وطارد النشطاء واعتقل عدد منهم .
وقال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان ان العشرات من نشطاء المقاومة والمواطنين في القدس اعادوا بناء منازل القرية وخيمها ردا على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي القمعية وللتاكيد على ان بوابة القدس ستقام رغم انف الاحتلال ومهما هدمها.
واضاف عميرة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تمركزت في منطقة بوابة القدس منذ هدمها وقامت بمهاجمة المواطنين واجبارهم على المغادرة منذ صباح اليوم ومنعتهم من الوصول الى المنطقة الا ان النشطاء اصروا على البقاء وعدم المغادرة حتى ساعات ما بعد الظهر حيث انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة .
كما اضاف عميرة انه وفور انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من المنطقة انطلق عشرات النشطاء والمواطنين وقاموا ببناء غرف القرية وبناء خيام فيها للتاكيد للاحتلال على ان هذه الارض هي ارض فلسطينية وان مخططاته لطرد المواطنين منها وترحيلهم ستبوء بالفشل امام صمود المواطنين الذين ياتون الى المنطقة برسالة سلمية للعالم مفادها ان الفلسطينيون متمسكون بوطنهم وبارضهم وبمدينتهم المقدسة .
وطالب عميرة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينين العزل في اراضيهم مشيرا الى ان الصمود الفلسطيني في هذه المنطقة ما هو الا رسالة للعالم بان شعبنا متمسك بخيار السلام واقامة الدولة الفلسطينية التي اعترف بها العالم اجمع مشددا على ان النضال هو نضال شعبي مقاوم وبشكل سلمي للتاكيد على روح الانتماء لفلسطيني .
كما اشار عميرة الى استنكاره واستنكار لجان المقاومة الشعبية للمحاكمات العنصرية التي يجريها الاحتلال الاسرائيلي لنشطاء المقاومة الشعبية مشيرا الى ان هذه المحاكمات ستزيد نشطاء المقاومة الشعبية تمسكا بخيارتهم النضالية ومقاومتهم للاحتلال بشكل شعبي سلمي كون هذا النضال احد اهم وسائل النضال التي فضحت عنف وممارسات وعدوانية الاحتلال الاسرائيلي .
اعتبرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إعادة احتلال قرية 'بوابة القدس' المقامة في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، بعد هدمها للمرة الثامنة على التوالي، وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، استمراراً لسياسة التطهير العرقي التي تمارسها حكومة الاحتلال في الأرض الفلسطينية.
وحذرت
التنفيذية في بيان صحفي اليوم الأربعاء، من مساعي سلطات الاحتلال من خلال هدمها
قرية بوابة القدس إلى تهجير المواطنين من البدو من أماكن سكنهم، والاستيلاء على
أوسع مساحة من الأراضي لتنفيذ المخطط الاستيطاني المعروف باسم «إي 1» الذي يهدف
إلى خلق تواصل بين المستوطنات وتهويد المنطقة الممتدة من القدس حتى البحر الميت.
وأكدت
على ضرورة وضع هذه القضية على جدول أعمال محكمة الجنايات الدولية، باعتبارها إحدى
الجرائم الكبرى التي تُرتكب في الأرض الفلسطينية.
وشددت
على أن الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة لن تكسر صمود المواطنين على أراضيهم في
القدس والأغوار والمناطق البدوية وفي كافة المحافظات، ولن تثنيهم عن حمايتها من
اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وإفشال مخططات التهجير والاقتلاع العنصرية بحقهم.اعادة بناء بوابة القدس للمرة التاسعة ونرفض محاكم الاحتلال وممارساته
اعاد نشطاء لجان المقاومة الشعبية بعد ظهر اليوم الاربعاء بناء قرية بوابة القدس التي هدمها الاحتلال الاسرائيلي يوم امس بعد ان حاصرها وطارد النشطاء واعتقل عدد منهم .
وقال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان ان العشرات من نشطاء المقاومة والمواطنين في القدس اعادوا بناء منازل القرية وخيمها ردا على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي القمعية وللتاكيد على ان بوابة القدس ستقام رغم انف الاحتلال ومهما هدمها.
واضاف عميرة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تمركزت في منطقة بوابة القدس منذ هدمها وقامت بمهاجمة المواطنين واجبارهم على المغادرة منذ صباح اليوم ومنعتهم من الوصول الى المنطقة الا ان النشطاء اصروا على البقاء وعدم المغادرة حتى ساعات ما بعد الظهر حيث انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة .
كما اضاف عميرة انه وفور انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من المنطقة انطلق عشرات النشطاء والمواطنين وقاموا ببناء غرف القرية وبناء خيام فيها للتاكيد للاحتلال على ان هذه الارض هي ارض فلسطينية وان مخططاته لطرد المواطنين منها وترحيلهم ستبوء بالفشل امام صمود المواطنين الذين ياتون الى المنطقة برسالة سلمية للعالم مفادها ان الفلسطينيون متمسكون بوطنهم وبارضهم وبمدينتهم المقدسة .
وطالب عميرة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينين العزل في اراضيهم مشيرا الى ان الصمود الفلسطيني في هذه المنطقة ما هو الا رسالة للعالم بان شعبنا متمسك بخيار السلام واقامة الدولة الفلسطينية التي اعترف بها العالم اجمع مشددا على ان النضال هو نضال شعبي مقاوم وبشكل سلمي للتاكيد على روح الانتماء لفلسطيني .
كما اشار عميرة الى استنكاره واستنكار لجان المقاومة الشعبية للمحاكمات العنصرية التي يجريها الاحتلال الاسرائيلي لنشطاء المقاومة الشعبية مشيرا الى ان هذه المحاكمات ستزيد نشطاء المقاومة الشعبية تمسكا بخيارتهم النضالية ومقاومتهم للاحتلال بشكل شعبي سلمي كون هذا النضال احد اهم وسائل النضال التي فضحت عنف وممارسات وعدوانية الاحتلال الاسرائيلي .

0 التعليقات:
إرسال تعليق