صامد للأنباء -
الملك سلمان قادر على العبوربالمملكة إلى برالأمان
نافعة ..لديه نزعة محافظة والظروف المحيطة تبرز شخصيته
الطحاوى .. يعشق مصر وكانت أول دولة يزرها فى صغره
القاهرة - دولة فلسطين - أسامة زايد : يري السياسيون أن الملك السعودى الجديد سلمان بن عبد العزير الذى تلقد زمام الأمور قادر على أن يعبر بسفينة المملكة العربية السعودية إلى بر الأمان فى ظل المتغييرات والتحديات التى تواجه الوضع العربى االراهن لأنه صاحب تحارب سابقة وتولى مناصب ومهام عديدة وعالم بدقائق السياسة الخارجية السعودية.
يقول الدكتور محمد صبيح الأمين المساعد للجامعة العربية لشئون فلسطين أنه فى البداية نترحم على قائد عربى وإسلامى بارز ترك بصمات واضحة فى مسيرة الأمتيين العربية والإسلامية وليس فقط ملكا للمملكة السعودية مشيرا إلى أنه كان يحظى داخل المملكة العربية بحب المواطنيين على كافة أعمارهم وتواجهاتهم ومشاربهم وأرسى خطوات جيدة داخل مجلس الشورى وأعطى المرأة حقوق متقدمة .
أضاف أن الملك عبدالله كان يتعامل بحكمة وصبردون أن يحدث خللا فى االسياسة الداخلية وماقام به فى خدمة الشعائر الإسلامية يلمسه كافة المسلمين على مستوى العالم والتطوير يكاد يكون يوميا فضلا عن رعايته للتعليم وكافة المجالات ودعمه المستمر للقضايا العربية وبصفة خاصة فلسطين حتى أصبحت السعودية محركا أساسيا فى السياسة العالمية.
أوضح أن الملك سلمان يتولى المسئولية فى ظل مخاطر تحيط بالمملكة العربية السعودية سواء على المستوى الإقليمى والعربى المتمثل فى اليمن والعراق وليبيا وكذلك مطامع إيران فى المنطقة العربية الأمر الذى يتطلب إتخاذ خطوات مدروسة ونهجا جديدا لمواجهة هذه المخاطر وإستمرار دور اللمملكة الداعم لكافة القضايا العربية والإسلامية فضلا عن الوضع الداخلى الذى دفع بعدد كبير من الشباب لتولى مقاليد المسئولية ولهم تطلعات فى التعامل مع لغة العصر وثورة الإتصالات
أشار إلى أن الملك الجديد قادر على توظيف الدور السعودى لخدمة القضايا العربية والإسلامية لأنه صاحب تجارب عديدة وتولى مناصب ومهام كبيرة ويعرف دقائق السياسية
يقول الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة أن شخصية الملك سلمان تختلف إلى حد ما عن سلفه الملك عبدالله ولديه نزعة محافظة وحريصة على المسائل المتعلقة بالإصلاح وحقوق المرأة وربما تكون هناك مبالغة فى هذا ولاسيما أن السمات الشخصية تنعكس على السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية .
يتوقع الدكتورة نافعة أن الأسرة الحاكمة ستستمر فى سياستها الخارجية و الداخلية وسوف تكون أمام إختبار حقيقى مع تزايد أعداد المثقفيين والمتعلمين والطبقة المتوسطة التى بدأت تطفو على السطح فضلا عن الظروف المحيطة بالمنطقة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولى وهنا تبرز شخصية الملك الجديد سلمان فى كيفية معالجته للأمور .
أضاف إلى أن الأسرة السعودية متماسكة وقوية بالرغم ما يقال على وجود بعض الإختلاف فى إطار الحفاظ على الأسرة الحاكمة والمصالح العليا للبلاد وكذلك مجلس التعاون الجليجى وهذا يشير إلى إحتمال الثابت النسبى إلى السياسية الخارجية .
أشار الدكتور نافعة إلى أن العلاقات المصرية السعودية قوية وتسير فى الإتجاه الصحيح لوجود رؤية مشتركة فى كافة القضايا العربية والإقليمية والدولية .
أكد الدكتور عبد الحكيم الطحاوى عميد معهد البحوث والدراسات الأسيوية جامعة الزقازيق أن الملك سلمان بن عبد العزيز لن يخرج عن نهج أسلافه من الملوك لأنه تربى فى مدرسة الملك عبد العزيز أل سعود مؤسس الدولة السعودية والذى أوصى أبناءه بالحفاظ على الأمة العربية فى تماسكها والدفاع عنها والوقوف فى وجه المخاطر التى تحاق بها بصفة عامة والإهتمام بصفة خاصة بمصر .
أضاف أن أول بيان للملك سلمان تتضح فيه رؤيته الثاقبة وخطوط السياسية الخارجية للمملكة العربية التى لا تحيد عن نصرة الحق والوقوف إلى جانب الأمتين العربية والإسلامية.
أوضح الدكتور عبد الحكيم أن الأمير سلمان بن عبد العزيز عرف عنه حبه وعشقه للشعب المصرى منذ زمن طويل فهى أول دولة زارها فى طفولته وتردد عليها كثيرا ومواقفه لن تنسى ففى أثناء العدوان الثلاثى على مصر إرتدى الزى العسكرى فى بادرة كانت نادرة لأحد أمراء البيت السعودى لإعلان إستعداده للدفاع عن مصر وفى أعقاب نكسة 67وإبان حرب أكتوبر 73كان مشجعا للدعم الإقتصادى والوقوف بجانب الشعب المصرى
أوضح أن الملك سلمان كانت له مواقف إيجابية فهومن أبرز الداعمين لعودة الجامعة العربية لمصر أثناء المقاطعة العربية . وكان موقفه واضح وصريح تجاه الخطوات التى اتبعها الرئيس المصرى الراحل أنور السادات تجاه القضية الفلسطينية وقال أنه كان صاحب رؤى سبقت عصره عندما نادى بحل الصراع العربى الإسرائيلى حول مائدة المفاوضات والعرب ظلمت السادات ظلما شديدا لايستحقهق الرؤيا حول العديد من القضايا سواء كانت على المستوى العربى أو الإقليمى أو الدولى كماشجع الموقف المصرى أبان غزو الكويت 1990 وكان على رأس الوفد السعودى الذى حضر تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسى
مؤكدا أن العلاقات بين مصر والسعودية تعيش أزهي وأقوى عصورها بفضل التكامل وتوافق الرؤيا حول العديد من القضايا سواء كانت على المستوى العربى أو الإقليمى أو الدولى.

0 التعليقات:
إرسال تعليق