صامد

صامد

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

القدس عاصمة قلوبنا..بقلم: اللواء/ مازن عزالدين

صامد للأنباء -

قال تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) - (سورة الإسراء)
تعيش القدس الحبيبة في الشهر الكريم (شهر رمضان المبارك) ضائقة صعبة للغاية ويواجه اهلها كل اشكال الظلم والقهر والاضطهاد فتهدم منازلهم تحت عناوين عديدة يخترعها الاحتلال منها :
1 _البناء بلا تصريح.
2_عدم دفع الضرائب بعناوينها الكثيرة .
3 _وقوع العديد منها في مناطق التطوير مثل شق الطرقات الرئيسة او الفرعية او الميادين العامة .
4 _الادعاء بامتلاك اوراق بعدم ملكية ساكنيها .
5 _الادعاء بأنها آيلة للأنهيار .
6 _لأسباب تتعلق بشرعية مقاومة أبناؤها للاحتلال .
7 _البناء العشوائي ---الخ .
والأدهى والأمر ولمزيد من التعذيب والاضطهاد والقهر ان يفرض الاحتلال على صاحب المنزل ان يأت بالجرافة ويدفع أجرة هدمها لمنزله وان لم يستطيع ذلك فعليه ان يهدم منزله بيديه وينتقل بعد ذلك الى خيمة تأويه مع ابنائه لتضيف اليه المزيد من العذاب ويواصل حياته بعزة يستمدها من عزة الله .
والاحتلال يمضي قدما في سياسته المدروسة لتهويد المدينة المقدسة باقتلاع أبناءها بالتضييق عليهم من اجل ان يغادروها واهلها الذين يقفون على رأس طابور المرابطين من الأمتين العربية والأسلامية يصمدون لوحدهم في وجه كل التحديات ويسمعون عن عناوين كثيرة لدعمهم في الاطار الوطني الفلسطيني (الرسمي - او الشعبي) وكذلك في الاطار العربي الرسمي على صعيد القمم العربية التي تخصص للقدس واهلها وضعا اعتباريا بفتح صناديق مالية لتعزيز صمودها واهلها وكذلك الامة الاسلامية ومن حق المدينة المقدسة واهلها ان يتساءلون عن مصداقية ذلك ومن حقهم ان يعرفوا اين حدود التقصير وفي اي الاطارات وهنا لابد من التذكير هل واجب التصدي للاحتلال على الصعيد الوطني الفلسطيني مسؤولية ابناء المدينة المقدسة ام مسؤولية جماعية يتحملها جميع القوى الوطنية والاسلامية ومعها جميع المؤسسات الرسمية والغير رسمية ؟
اما على الصعيد الرسمي العربي والاسلامي من حق المدينة واهلها ان يتساءلوا أين الالتزامات الاخوية ؟ اين الالتزامات العربية ؟ اين الالتزامات الاسلامية؟
اننا نكتب هذة الكلمات ليس للنقد او التجريح لاحد بل للتذكير ان المدينة واهلها صمدوا ولا زالوا صامدين وقد سجلوا انتصارا على الاحتلال في معركة الشهيد /محمد ابو خضير وشلوا وجمدوا القدرات الاسرائيلية في المدينة المقدسة بشجاعتهم وحجارتهم و لوحدهم فكيف سيكون الوضع اذا كان معهم اخوانهم في الوطن الفلسطيني؟ و اخوانهم اهل الرباط ؟
تحياتي الى كل من يعزز صمود اسرة فلسطينية في القدس تحياتنا الى المخلصين في امتينا العربية والاسلامية الذين يساهمون في حماية المدينة المقدسة ويمنعون تهويدها انها القدس عاصمة قلوبنا الفلسطينية اسلامية ومسيحية انها عاصمة قلوبنا العربية والاسلامية قبل ان تكون العاصمة الابدية لفلسطين لهذا لابد من التذكير بشهيد القدس ابو عمار الذي دفع حياته من اجلها واكد للعدو وللصديق كلمته التي تحفظها الاجيال ( ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحفنة من تراب القدس الشريف ) ونختم بألحديث النبوي الشريف حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من عاداهم وهم في رباط إلى يوم الدين ، قالوا:أين هم يا رسول الله ، قال : في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. )
وكل عام وشعبنا الفلسطيني الشجاع بخير وامتينا العربية والاسلامية بألف خير

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر