صامد

صامد

الأحد، 13 يوليو 2014

قوات الاحتلال تمهد لتدمير المنازل شمال قطاع غزة والحرب النفسية الإسرائيلية تفشل في تحقيق أهدافها

صامد للأنباء -

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة لتهجير مواطني شمال قطاع غزة من منازلهم تمهيدا لتدميرها. وقال مواطنون، إن طائرات الاحتلال ألقت آلاف المناشير على مواطني شمال القطاع، تطالبهم فيها بالرحيل عن منازلهم تمهيدا لتدميرها، الأمر الذي يعتبر عملية تهجير جديدة لشعبنا.


الحرب النفسية الإسرائيلية تفشل في تحقيق أهدافها
لا يتوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على استهدافه للحجر والشجر والبشر بالصواريخ والقذائف المدفعية التي تمزق الأجساد إلى أشلاء ، وتسوية المنازل المرتفعة بالأرض .. بل يصاحب ذلك كله خوض حرب نفسية بهدف خلق حاجز نفسي بين المقاومة والمواطنين في غزة من خلال نشر الإشاعات بين المواطنين لإرباكهم وإحباطهم وكسر إرادتهم وهز الثقة في نفوسهم.
ولأن الوحدة الفلسطينية وتجمهر الفلسطينيين حول المقاومة بكل فصائلها التي أثلجت قلوبهم وفعلت ما عجزت جيوش عربية عن فعله ، يحاول العدو النيل من الجبهة الداخلية الفلسطينية وإحداث انقسام بين المواطنين والمقاومين.
أساليب الحرب النفسية التي يستخدمها الاحتلال ضد سكان غزة متعددة منها الرسائل الصوتية على الهواتف ، وإلقاء المنشورات الورقة من الطائرات ، والاتصالات من قبل المخابرات على بعض الهواتف النقالة والأرضية ، واستنساخ أرقام مواطنين والاتصال منها على مواطنين آخرين وتهديدهم.
دكتور علم النفس في جامعة الأقصى فضل أبو هين، أكد لمراسلنا أن أساليب الاحتلال في حربه النفسية هي أساليب اليائسين والمهزومين ، وأنه سيمنى بالفشل ولن يحقق أهدافه في إحداث شق في الصف الفلسطيني الداخلي والنيل من الجبهة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة.
ولفت إلى أن الاحتلال يستغل أجواء الحرب ببث سمومه لأن الظروف مناسبة لذلك ، موضحاً أن الوعي الفلسطيني بأساليب المخابرات وهدفها في النيل من التلاحم والوحدة الفلسطينية تجعل من محاولات الإسرائيليين محاولات يائسة وستمنى بالفشل كما فشلت جويا وبحريا لكسر ولن تكسر الروح المعنوية لدى الفلسطينيين.
ودعا أبو هين في الوقت ذاته، إلى مواجهة الدعاية الإسرائيلية بدعاية مضادة من خلال تبني المسؤولين تعزيز الثقة لدى الجبهة الداخلية لإفشال محاولات اسرائيل بأضعاف هذه الروح، وكذلك استخدام الإعلام بشكل جيد لمواجهة السموم والأكاذيب الاسرائيلية بث الروح المعنوية حتى تبقى الجبهة الداخلية صلبة وقوية في المجتمع.
أما الخبير في الشأن الإسرائيلي فايز أبو رزق ، أوضح أن الجيش الإسرائيلي يخوض منذ اليوم الأول للعدوان على غزة حرباً نفسية ضد سكان القطاع، بنفس الأساليب التي استخدمها في السابق خلال الحربين السابقتين عامي 2009 – 2012. لافتاً إلى أن هذه الأساليب معروفة ومألوفة للفلسطينيين ولن ينجح الاحتلال في تحقيق أهدافه منها.
وقال أبو رزق لمراسلنا:" إن الحرب النفسية هي جزء أساسي من الحرب العسكرية ، وأنه لا يمكن كسب معركة عسكرية بدون حرب نفسية.
وأضاف ، أن الصحفيين الإسرائيليين والجيش يلعبون دورا متكاملاً في بث الإشاعات والأكاذيب، حيث انك عندما تشاهد نشرة أخبار تشعر ان المذيع هو المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، أي انه لا يتمتع بالمهنية الصحفية على الاطلاق.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه اتصل هاتفياً بنحو 100 ألف منزل فلسطيني على الحدود فقط لتحذيرهم ، معتبراً أن هذه أكاذيب لا أساس لها من الصحة أان الجيش يتصل على الفلسطينيين بشكل عشوائي وفي كل مكان، بهدف تشكيل رادع نفسي ما بين الشعب والمقاومة، وهو ما سيفشل الاحتلال في تحقيقه.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر