صامد للأنباء -
يصادف يوم 8 تموز (يوليو) 2014، الذكرى الثانية والأربعين لاغتيال الأديب الفلسطيني المناضل غسان كنفاني، والذي يعتبر أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في عصرنا، والذي اغتالته المخابرات الإسرائيلية في 8 تموز (يوليو) 1972 بتفجير سيارته أمام منزله في منطقة الحازمية قرب بيروت، واستشهدت معه ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 عاما).
ويعتبر غسان كنفاني المولود في مدينة عكا شمال فلسطين، في التاسع من نيسان سنة 1936 واحداً من أشهر الكتاب والصحافيين العرب في العصر الحديث، فهو يمثل نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي والروائي والمسرحي والقاص والناقد والفنان التشكيلي والمناضل الذي سخّر حياته لقضيته، والذي جمع في شخصه مواصفات عديدة وشكل ظاهرة مضيئة في سيرورة الثقافة الفلسطينية لدى بحثها الدائب عن مكانها تحت الشمس.
لقد أصدر غسان كنفاني حتى تاريخ وفاته المبكّر ثمانية عشر كتاباً. وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني، وفي أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته
ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. وتُرجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونُشرت في أكثر من 20 بلداً، وتمّ إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحـولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة.
رغم اغتياله على يد الموساد في سن مبكرة، إلا أن غسان قد أنجز كل ما يمكن أن يجعله كاتباً حياً وقابلاً للقراءة في المستقبل، فقد جمعت حياته الخاطفة (1936- 1972) بين الأدب والكتابة الصحافية، وبين الالتزام بالعمل السياسي المباشر بما يرتبه من انشغالات لا تحصى تثقل كاهل المبدع وتحدُ من انطلاقه الحر،
وقد نالت أعماله التكريم في حياته وبعد استشهاده، فقد حصل في عام 1966 على جائزة (أصدقاء الكتاب في لبنان) لأفضل رواية عن روايته ‘ما تبقى لكم’، كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية (I.O.J) عام 1974 ونال جائزة (اللوتس) التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا عام 1975 كما نال اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990
يصادف يوم 8 تموز (يوليو) 2014، الذكرى الثانية والأربعين لاغتيال الأديب الفلسطيني المناضل غسان كنفاني، والذي يعتبر أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في عصرنا، والذي اغتالته المخابرات الإسرائيلية في 8 تموز (يوليو) 1972 بتفجير سيارته أمام منزله في منطقة الحازمية قرب بيروت، واستشهدت معه ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 عاما).
ويعتبر غسان كنفاني المولود في مدينة عكا شمال فلسطين، في التاسع من نيسان سنة 1936 واحداً من أشهر الكتاب والصحافيين العرب في العصر الحديث، فهو يمثل نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي والروائي والمسرحي والقاص والناقد والفنان التشكيلي والمناضل الذي سخّر حياته لقضيته، والذي جمع في شخصه مواصفات عديدة وشكل ظاهرة مضيئة في سيرورة الثقافة الفلسطينية لدى بحثها الدائب عن مكانها تحت الشمس.
لقد أصدر غسان كنفاني حتى تاريخ وفاته المبكّر ثمانية عشر كتاباً. وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني، وفي أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته
ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. وتُرجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونُشرت في أكثر من 20 بلداً، وتمّ إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحـولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة.
رغم اغتياله على يد الموساد في سن مبكرة، إلا أن غسان قد أنجز كل ما يمكن أن يجعله كاتباً حياً وقابلاً للقراءة في المستقبل، فقد جمعت حياته الخاطفة (1936- 1972) بين الأدب والكتابة الصحافية، وبين الالتزام بالعمل السياسي المباشر بما يرتبه من انشغالات لا تحصى تثقل كاهل المبدع وتحدُ من انطلاقه الحر،
وقد نالت أعماله التكريم في حياته وبعد استشهاده، فقد حصل في عام 1966 على جائزة (أصدقاء الكتاب في لبنان) لأفضل رواية عن روايته ‘ما تبقى لكم’، كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية (I.O.J) عام 1974 ونال جائزة (اللوتس) التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا عام 1975 كما نال اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990

0 التعليقات:
إرسال تعليق