صامد للأنباء -
بادئ ذي بدء، نتقدم بعظيم الشكر والامتنان إلى جمعية كنعان
لفلسطين في اليمن الشقيق، قيادةً وكوادر وأعضاء وفي مقدمتهم رئيس الجمعية،
الأخ الأستاذ يحي محمد عبد الله صالح، على هذه المبادرة الكريمة لإحياء
اليوم الوطني للأسير الفلسطيني من كل عام في 17 من شهر نيسان، ربيع
الشهداء، حيث أن أيام هذا الشهر زاخرة بذكريات الشهداء الأبطال من قادة
وأبناء شعبنا المناضل، ذكرى استشهاد القائد العظيم خليل الوزير( أبو جهاد) في 16/4/1988م، ذكرى رحيل أمير الشهداء:
ياقلعةً عزّت غلى فرسانهم فتمكنوا يالغدر منك وصولاً
صدقاً " خليلٌ" ما تحوَل مُلصقاً لا زال حًياً قائداً مسؤولاً
ذكرى استشهاد القائد المجاهد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل في 8/4/1948م، وذكرى
استشهاد القادة العظماء أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، وكمال ناصر في
10/4/1973م، والذكرى ألـ (66) لمجزرة دير ياسين في غرب مدينة القدس، في
9/4/1948م التي راح ضحيتها 360 شهيداً من أهالي القرية البالغ عددهم 750
نسمة عقب الهجوم الذي نفّذته العصابات الصهيونية الإرهابية الآرغون وشتيرن،
وكذلك شهد هذا الشهر سقوط طائرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في صحراء ليبيا،
وشهداء مجزرة قانا.
من على هذا المنبر، وفي هذا اليوم الفلسطيني والعربي للتضامن مع
الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية،
يسرني أن أنقل لكم تحيات فلسطين، وتحيات الشعب الفلسطيني المرابط في بيت
المقدس وأكناف بيت المقدس، وتحيات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس
القائد محمود عباس وهو القائل لن يهدأ لنا بال إلاّ بالإفراج عن آخر أسير فلسطيني.
تُشارك الجماهير الفلسطينية والعربية بفعاليات وطنية وجماهيرية واسعة في
داخل فلسطين وخارج فلسطين، لإحياء يوم الأسير، على طريق خلق صوت شعبي
فلسطيني ـ عربي ضاغط لدعم وإسناد الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات
الإسرائيلية، باعتبار أن قضية الأسرى هي محل إجماع وطني فلسطيني وقومي
وعربي ودولي وإنساني، وهي العنوان الأبرز في الساحة الفلسطينية وعلى رأس
أوليات العمل الوطني الفلسطيني وأجندة القيادة الفلسطينية، حتى يتم الإفراج
عن الأسرى كافة دون قيد أو شرط أو تمييز، لكي يأخذوا دورهم الطليعي في
عملية البناء الوطني الشامل وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة
السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
ومن هنا، من تحت قبة خيمة المقاومة، من على أرض اليمن الشقيق، نرسل أحرّ
تحياتنا للأسرى الأبطال والأسيرات الماجدات كافة، وفي مقدمتهم القادة
الأبطال مروان البرغوثي، أحمد سعدات، رائد السعدي، حسن سلامه، إبراهيم أبو
حجلة، باسم خندقجي، كريم يونس، ماهر يونس، فؤاد الشوبكي، والأخت المجاهدة
لينا أحمد الجربوني، هؤلاء وآخرين من عمالقة الحركة الوطنية الأسيرة الذين
صاغوا وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني لإنهاء الانقسام الفلسطيني، واستعادة
الوحدة الوطنية الفلسطينية، لهم جميعاً نُجدّد العهد والوعد في هذا اليوم
بان نستمرّ في نضالنا ومساعينا حتى إطلاق سراح الأسرى والأسيرات كافة وخاصة
الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو وعددهم ثلاثون أسيراً من الأسرى
القدامى، والذين من بينهم أسرى من فلسطين التاريخية من داخل الخط الأخضر
ومن مدينة القدس المحتلة، ونُجدد تأكيد القيادة الفلسطينية بأن لا يتم
التوقيع على أي اتفاق نهائي دون إطلاق سراح جميع أسرانا الأبطال من سجون
الاحتلال الإسرائيلي، فحرية الأسرى من حرية الشعب الفلسطيني.
باسم سفارة دولة فلسطين في صنعاء نُحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية
الكاملة عن التداعيات الناجمة لعدم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى
القدامى، وعن إفشال مهمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وتقويض الجهود
المبذولة لإقامة السلام العادل والشامل، والخروج بالمنطقة من دائرة الصراع
إلى مرحلة من التعايش السلمي المشترك، واستمرار احتلالها للأراضي
الفلسطينية، وحصار قطاع غزة، وتهويد القدس، وتهديد المسجد الأقصى المبارك
بخطر الانهيار وتقسيمه زمنياً ومكانياً، تحيةً للمرابطين في المسجد الأقصى
المبارك، الذين يدافعون عن كرامة الأمة العربية والإسلامية، وإقامة جدار
الفصل العنصري ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات وشقّ الطرق الالتفافية،
واقتلاع وحرق الأشجار وهدم المنازل والاغتيالات والاعتقالات، وفرض القيود
المشدّدة على حركة الأشخاص والمركبات والبضائع، واستمرار احتجاز أكثر من
خمسة آلاف أسير فلسطيني، من بينهم (476) أسير محكوم بالسجن المؤبّد (مدى
الحياة) و(21) أسيرة فلسطينية، و (11) نائباً في المجلس التشريعي، ووزير
سابق و (230) طفلاً قاصراً دون السن القانونية، و(185) معتقلاً إدارياً دون
تُهمة أو محاكمة، وهم جميعاً موزّعون على قرابة (17) معتقلاً وسجناً
ومركزاً للتوقيف والتحقيق لدى سلطات الاحتلال، عدا السجون السريّة غير
المُعلن عنها، وجميعها تخضع لقرارات وقوانين وسياسات عنصرية تتناقض مع
القانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة، ومن الجدير بالذكر، أن
قوات الإحتلال الإسرائيلي، إعتقلت 800 ألف فلسطيني منذ عام 1967، بينهم 15
ألف إمرأة، وعشرات الآلاف من الأطفال.
في حضرة الأسرى الأحياء، الشهداء مع وقف التنفيذ ومن تحت قبة خيمة
المقاومة من على أرض العزّة والكبرياء في اليمن، نستذكر (205) شهيداً من
شهداء الحركة الوطنية الأسيرة الأبطال، ونستذكر بكل الفخر والاعتزاز الأسرى
والشهداء والجرحى من أبناء الشعب اليمني البطل الذين قاتلوا جنباً إلى جنب
مع أبناء الشعب الفلسطيني، ونطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان
الدولية كافة، بضرورة وسرعة التدخل لإنقاذ حياة العشرات من الأسرى المرضى
الذين هم في حالة الخطر الشديد والموت المرتقب، جراء سياسة الإهمال الطبي
المتعمّد بحق الأسرى المرضى وكبار السن.
الأخـــــــــوات والإخـــــــوة ..
نُثمّن عالياً قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبار سنة (2014م) السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ لغرض تعزيز التضامن الدولي والإنساني مع الشعب الفلسطيني وزيادة الوعي والدّعم الدوليين للقضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة المتصلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف، دولة خالية من كل مظاهر الاحتلال العسكري والاستيطاني وجدران الفصل العنصري باعتبارها غير شرعية، وتُشكّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني وقرارات الأمم المتحدة.
ونعرب عن تمنياتنا بأن يكون عام 2014م، عام الدولة الفلسطينية المستقلة،
وعام الحرية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من السجون والمعتقلات
الإسرائيلية، وعام الوحدة الوطنية الفلسطينية، مقدرين عالياً جهود وقرارات
الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية لإيفاد وفد قيادي رفيع المستوى إلى
قطاع غزة، للعمل مع الإخوة في قيادة حركة حماس لإنهاء الانقسام وتحقيق
المصالحة الوطنية والأهلية في الواقع الفلسطيني، وتشكيل حكومة وفاق وطني
فلسطيني، والتوجه نحو انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني جديد، ووضع
الواقع الفلسطيني على أعتاب مرحلة جديدة من الوحدة والشراكة والتعاون
الوطني والبناء الديمقراطي.
الأخـــــــــوات والإخـــــــوة ..
من هذا المكان المقدّس الطاهر الذي يحتضن المقاومة، ويدعم نضال الشعب الفلسطيني العادل، نُجدد الدعم الكامل لمواقف سيادة الرئيس الأخ محمود عباس الواضحة والصريحة والثابتة، والتي من خلالها يُشدّد على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، وعلى رفض الاعتراف بالدولة اليهودية، ورفض أي تواجد إسرائيلي في غور الأردن، وقرار القيادة الفلسطينية بانضمام دولة فلسطين إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وهو حق سياسي وقانوني للشعب الفلسطيني، وخطوة فلسطينية مشروعة، كردّ على تهرب الحكومة الإسرائيلية من استحقاقات السلام وتنكّرها لمرجعياته، وتصعيد عدوانها الميداني والاستيطاني ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته واستهداف المسجد الأقصى المبارك، وعدم إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، ونُجدّد العهد والبيعة لسيادة الأخ الرئيس أبو مازن في خياراته وقراراته كافة وهو يقود مسيرة شعبنا المناضل نحو الحرية والعودة والاستقلال والقدس والدولة، وإطلاق سراح الأسرى والأسيرات كافة.
باسم فلسطين، رئيساً وقيادةً وحكومةً وشعباً، نُجّدد العقد التاريخي، وحلف الدم بين فلسطين واليمن، ونعرب عن تمنياتنا لليمن الشقيق بقيادة فخامة الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي، بالنجاح والتوفيق في وضع اليمن على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والأمن والأمان والازدهار، وبناء دولة يمنية مدنية حديثة، ونحن على ثقة بأن اليمن بحكمته وشجاعة قيادته لقادرٌ على تجاوز كل المحن، ومواجهة كل التحديات، والانطلاق نحو غدٍ واعدٍ لعموم أبناء الشعب اليمني الشقيق، فلليمن من فلسطين كل المحبة والدّعم والتّأييد.
و لابد لليل أن ينجلي .. ولا بد للقيد أن ينكسر
عاشت فلسطين حرّة عربية
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء للجرحى والمصابين البواسل
الحرية للأسرى والمعتقلين
طوبى لأبناء الشعبين الشقيقين الفلسطيني واليمني
وإنها لثورة حتى النصر
والســلام عليكــم ورحمة الله وبركاتــه
ديــاب اللــــوح
سفير دولة فلسطين
الجمهورية اليمنية ـ صنعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخـــوات والإخـــوة
الحضور الكريم كل باسمه وصفته ولقبه
السلام عليم ورحمة الله وبركاته
لا غرفة التحقيق باقيـــــة .. ولا زرد السلاســــــل
ياقلعةً عزّت غلى فرسانهم فتمكنوا يالغدر منك وصولاً
صدقاً " خليلٌ" ما تحوَل مُلصقاً لا زال حًياً قائداً مسؤولاً
نُثمّن عالياً قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبار سنة (2014م) السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ لغرض تعزيز التضامن الدولي والإنساني مع الشعب الفلسطيني وزيادة الوعي والدّعم الدوليين للقضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة المتصلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف، دولة خالية من كل مظاهر الاحتلال العسكري والاستيطاني وجدران الفصل العنصري باعتبارها غير شرعية، وتُشكّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني وقرارات الأمم المتحدة.
من هذا المكان المقدّس الطاهر الذي يحتضن المقاومة، ويدعم نضال الشعب الفلسطيني العادل، نُجدد الدعم الكامل لمواقف سيادة الرئيس الأخ محمود عباس الواضحة والصريحة والثابتة، والتي من خلالها يُشدّد على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، وعلى رفض الاعتراف بالدولة اليهودية، ورفض أي تواجد إسرائيلي في غور الأردن، وقرار القيادة الفلسطينية بانضمام دولة فلسطين إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وهو حق سياسي وقانوني للشعب الفلسطيني، وخطوة فلسطينية مشروعة، كردّ على تهرب الحكومة الإسرائيلية من استحقاقات السلام وتنكّرها لمرجعياته، وتصعيد عدوانها الميداني والاستيطاني ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته واستهداف المسجد الأقصى المبارك، وعدم إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، ونُجدّد العهد والبيعة لسيادة الأخ الرئيس أبو مازن في خياراته وقراراته كافة وهو يقود مسيرة شعبنا المناضل نحو الحرية والعودة والاستقلال والقدس والدولة، وإطلاق سراح الأسرى والأسيرات كافة.
باسم فلسطين، رئيساً وقيادةً وحكومةً وشعباً، نُجّدد العقد التاريخي، وحلف الدم بين فلسطين واليمن، ونعرب عن تمنياتنا لليمن الشقيق بقيادة فخامة الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي، بالنجاح والتوفيق في وضع اليمن على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والأمن والأمان والازدهار، وبناء دولة يمنية مدنية حديثة، ونحن على ثقة بأن اليمن بحكمته وشجاعة قيادته لقادرٌ على تجاوز كل المحن، ومواجهة كل التحديات، والانطلاق نحو غدٍ واعدٍ لعموم أبناء الشعب اليمني الشقيق، فلليمن من فلسطين كل المحبة والدّعم والتّأييد.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء للجرحى والمصابين البواسل
الحرية للأسرى والمعتقلين
طوبى لأبناء الشعبين الشقيقين الفلسطيني واليمني
وإنها لثورة حتى النصر
سفير دولة فلسطين
الجمهورية اليمنية ـ صنعاء

0 التعليقات:
إرسال تعليق