صامد للأنباء\اسابيع قليلة تفصلنا عن الموعد النهائي الذي اعده "كيري" لانجاز المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ,
الخطاب الفلسطيني والاسرائيلي غير متفائل من النتائج المرجوة من النفاوضات ,بينما الطرف الامريكي والمبعوث الامريكي الجديد "انريك" يصرح بين الحين والاخر ويلمح باحراز تقدم في المفاوضات.
عدد من قادة الفصائل الفلسطيينة طالبوا القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الامم المتحدة في حال انتهاء المدة ,اسابيع قليلة تفصلنا عن الموعد النهائي فهل ستتوجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة ام ترضخ للضغوطات الامريكية بتمديد المفاوضات ؟ ,وفي حال توجهها للامم المتحدة ما هي الفائدة المرجوة من التوجه وكيفية الاستفادة من مؤسسات الامم المتحدة وماهي المؤسسات الذي تخيف اسرائيل .وماهي الاضرار التي ستترتب على اسرائيل في حال ان توجهت السلطة الفلسطينية وانضمت الى عضوية مؤسسات الامم المتحدة .
دنيا الوطن حاولت الاجابة على عدد من الاسئلة من خلال لقائها بعدد من القادة السياسيين والمحللين والخبراء في الشأن السياسي والاستراتيجي مع رؤية تحليلية لموقف القيادة الفلسطيبية في حال تم التوجه الى الامم المتحدة .
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن ان القيادة الفلسطينية ستتوجه الى الامم المتحدة بعد انتهاء التسعة اشهر المحددة للمفاوضات .
واشار في حديثه لـ"دنيا الوطن" ان القيادة الفلسطينية تنظر في كيفية آلية الرد على المقترحات الذي سلمها لها وزير الخارجية الامريكي "كيري" ,مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية تنتوي التوجه لعضوية 63 مؤسسة دولية ومن ضمنها محكمة الجنايات الدولية.
ونوه الى ان كل القضايا المطلوبة اصبحت جاهزة ,مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية لم تتوقع أي شراكة للسلام مع حكومة المستوطنين التي تقود الائتلاف الاسرائيلي .
ومن جهته أكد أمين عام المبادرة الوطنية د.مصطفى البرغوتي لـ"دنيا الوطن" على توجه السلطة الفلسطينية الى مؤسسات الامم المتحدة مشيرا الى ان التوجه سيكون ايضا على صعيد العمل الشعبي ليضفي دعما استراتيجيا لخيارات السلطة الفلسطينية في توجهها الى المؤسسات الدولية .
واشار الى ان توقيع السلطة الفلسطينية على اتفاقية جينيف يعطيها شرعية بأنها دولة تحت الاحتلال ومن حقها ان تستخدم كل السبل المشروعة من اجل التحرير .
واوضح ان التوجه الى محكمة الجنايات الدولية يحد من تنقلات القادة الاسرائيليين مشيرا الى انهم واجهوا في عدد من البلدان ملاحقات قضائية مثل اسبانيا وبريطانيا وبعضا من الدول الاوروبية .
وبين ان اسرائيل بدأت تدخل في حالى عزلة دولية ومقاطعة اقتصادية من قبل عدد كبير من دول العالم والتي كان اخرها مقاطعة بنك اوروبي كبير لبنك هبوعليم الاسرائيلي.
وقال: اخشى ان تبحث اسرائيل عن مخرج لها من خلال اتفاق الاطار الذي يهندسه "كيري" يكون سببا في منع السلطة الفلسطينية من التوجه الى مؤسسات الامم المتحدة.
وخلافا عما سبق توقع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني للديمقراطية وحقوق الانسان د.محمد حمد عدم ذهاب السلطة الفلسطينية الى مؤسسات الامم المتحدة لعدة امور اهمها الحصار المالي والاقتصادي والسياسي وعزلة دولية للرئيس ابو مازن كما فعلت اسرائيل سابقا مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وفي سياق متصل اوضح د.رياض العيلة استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر لـ"دنيا الوطن" عن بعض الاشكاليات والمعيقات التي قد تعترض السلطة الفلسطينية في توجهها الى مؤسسات الامم المتحدة وابرزها ان معظم المؤسسات او الوكالات التابعة للامم المتحدة يعتمد الانتساب اليها على الحصول على موافقة ثلثي الاعضاء من الجمعية العامة للوكالة نفسها ,مشيرا الى ان ذلك سيسبب ارهاق كبير للفلسطينيين.
وبغض النظر عن نتيجة المفاوضات فقد اعتبر د.العيلة التوجه والانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة امرا في غاية الاهمية خصوصا بالانضمام الى المؤسسات الاساسية "17" قبل المؤسسات الفرعية.
وحول الاضرار التي سوف تترتب على الجانب الاسرائيلي في حال توجه القيادة الفلسطينية الى مؤسسات الامم المتحدة اوضح استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر د.رياض العيلة ان توجه السلطة وانضمامها للمؤسسات الدولية يؤهلها لملاحقة قادة اسرائيل الذين ارتكتبوا جرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب في كل دول العالم مشيرا الى ان الامر نفسه يحاصر اسرائيل سياسيا واقتصاديا ويحرج الولايات المتحدة الامريكية امام العالم ما اذا اتخذت مواقف مغايرة للاتفاقيات الموقعة .
واضاف: محكمة الجنايات الدولية سوف تباشر بالنظر في قضايا الابادة الجماعية وكافة الجرائم التي ارتكتبت ضد الفلسطينيين على مدى العقود السابقة وهذا الامر سيقود اسرائيل الى ملاحقة جنائية ايضا اضافة الى العزلة الدولية السياسية والاقتصادية.
وحول امكانية رفض السلطة الفلسطينية لخطة كيري اكد الباحث والكاتب السياسي الاستاذ جهاد حرب ان السلطة الفلسطينية لا تستطيع رفض خطة كيري ولكنها تستطيع وضع تحفظات على بعض البنود.
وحول الضغوطات والعقوبات فيما لو رفضت السلطة الفلسطينية توقع الكاتب والباحث الاستاذ جهاد حرب انه في حالة رفض القيادة الفلسطينية للخطة سيفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي .
واشار الى انه في حال حمل الطرف الامريكي مسؤولية فشل المفاوضات قد يتطور الامر الى عقوبات وحصار للرئيس والقيادة الفلسطينية ,مشيرا الى انه من المفترض على القيادة الفلسطينية بأن تتعامل بايجابية مع المفاوضات مع التحفظ على بعض المسائل.
وحول مخاطر الانضمام الى المؤسسات الحقوقية حذر الباحث "حرب" من خطورة الانضمام الى المنظمات بحيث ان الانضمام الي بعضها قد يقود السلطة الفلسطينية الى متاهات عديدة ويقود القيادة الفلسطينية الى حرب مفتوحة مع الولايات المتحدة الامريكية.
واشار الى ان امام القيادة الفلسطينية عدد من المؤسسات تستطيع من خلالها القيادة الفلسطينية تثبيت الحق الفلسطييني دون الدخول في معارك مع الاخرين مثل الانضمام الى اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة مكافحة الفساد وغيرها من المنظمات الدولية التي تثبت الحق الفلسطيني دون الدخول في معارك دبلوماسية قد تؤثر على سير التوجه الفلسطيني.
يشار الى ان القيادة الفلسطينية اجلت موضوع الانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة وامهلت الولايات المتحدة الامريكية فرصة تسعة اشهر من اجل محاولتها انجاز اتفاق "الاطار" التي يسعى لبلورته وزير الخارجية الامريكي "كيري" بين الفلسطينيين والاسرائيليين ومن ناحية اخرى تسعى اسرائيل الى محاولة تمديد فترة المفاوضات من تجنبها الدخول في صراعات دولية واقليمية خصوصا بعد العزلة الدولية التي تعرضت لها اسرائيل مؤخرا.
خاص دنيا الوطن
الخطاب الفلسطيني والاسرائيلي غير متفائل من النتائج المرجوة من النفاوضات ,بينما الطرف الامريكي والمبعوث الامريكي الجديد "انريك" يصرح بين الحين والاخر ويلمح باحراز تقدم في المفاوضات.
عدد من قادة الفصائل الفلسطيينة طالبوا القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الامم المتحدة في حال انتهاء المدة ,اسابيع قليلة تفصلنا عن الموعد النهائي فهل ستتوجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة ام ترضخ للضغوطات الامريكية بتمديد المفاوضات ؟ ,وفي حال توجهها للامم المتحدة ما هي الفائدة المرجوة من التوجه وكيفية الاستفادة من مؤسسات الامم المتحدة وماهي المؤسسات الذي تخيف اسرائيل .وماهي الاضرار التي ستترتب على اسرائيل في حال ان توجهت السلطة الفلسطينية وانضمت الى عضوية مؤسسات الامم المتحدة .
دنيا الوطن حاولت الاجابة على عدد من الاسئلة من خلال لقائها بعدد من القادة السياسيين والمحللين والخبراء في الشأن السياسي والاستراتيجي مع رؤية تحليلية لموقف القيادة الفلسطيبية في حال تم التوجه الى الامم المتحدة .
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن ان القيادة الفلسطينية ستتوجه الى الامم المتحدة بعد انتهاء التسعة اشهر المحددة للمفاوضات .
واشار في حديثه لـ"دنيا الوطن" ان القيادة الفلسطينية تنظر في كيفية آلية الرد على المقترحات الذي سلمها لها وزير الخارجية الامريكي "كيري" ,مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية تنتوي التوجه لعضوية 63 مؤسسة دولية ومن ضمنها محكمة الجنايات الدولية.
ونوه الى ان كل القضايا المطلوبة اصبحت جاهزة ,مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية لم تتوقع أي شراكة للسلام مع حكومة المستوطنين التي تقود الائتلاف الاسرائيلي .
ومن جهته أكد أمين عام المبادرة الوطنية د.مصطفى البرغوتي لـ"دنيا الوطن" على توجه السلطة الفلسطينية الى مؤسسات الامم المتحدة مشيرا الى ان التوجه سيكون ايضا على صعيد العمل الشعبي ليضفي دعما استراتيجيا لخيارات السلطة الفلسطينية في توجهها الى المؤسسات الدولية .
واشار الى ان توقيع السلطة الفلسطينية على اتفاقية جينيف يعطيها شرعية بأنها دولة تحت الاحتلال ومن حقها ان تستخدم كل السبل المشروعة من اجل التحرير .
واوضح ان التوجه الى محكمة الجنايات الدولية يحد من تنقلات القادة الاسرائيليين مشيرا الى انهم واجهوا في عدد من البلدان ملاحقات قضائية مثل اسبانيا وبريطانيا وبعضا من الدول الاوروبية .
وبين ان اسرائيل بدأت تدخل في حالى عزلة دولية ومقاطعة اقتصادية من قبل عدد كبير من دول العالم والتي كان اخرها مقاطعة بنك اوروبي كبير لبنك هبوعليم الاسرائيلي.
وقال: اخشى ان تبحث اسرائيل عن مخرج لها من خلال اتفاق الاطار الذي يهندسه "كيري" يكون سببا في منع السلطة الفلسطينية من التوجه الى مؤسسات الامم المتحدة.
وخلافا عما سبق توقع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني للديمقراطية وحقوق الانسان د.محمد حمد عدم ذهاب السلطة الفلسطينية الى مؤسسات الامم المتحدة لعدة امور اهمها الحصار المالي والاقتصادي والسياسي وعزلة دولية للرئيس ابو مازن كما فعلت اسرائيل سابقا مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وفي سياق متصل اوضح د.رياض العيلة استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر لـ"دنيا الوطن" عن بعض الاشكاليات والمعيقات التي قد تعترض السلطة الفلسطينية في توجهها الى مؤسسات الامم المتحدة وابرزها ان معظم المؤسسات او الوكالات التابعة للامم المتحدة يعتمد الانتساب اليها على الحصول على موافقة ثلثي الاعضاء من الجمعية العامة للوكالة نفسها ,مشيرا الى ان ذلك سيسبب ارهاق كبير للفلسطينيين.
وبغض النظر عن نتيجة المفاوضات فقد اعتبر د.العيلة التوجه والانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة امرا في غاية الاهمية خصوصا بالانضمام الى المؤسسات الاساسية "17" قبل المؤسسات الفرعية.
وحول الاضرار التي سوف تترتب على الجانب الاسرائيلي في حال توجه القيادة الفلسطينية الى مؤسسات الامم المتحدة اوضح استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر د.رياض العيلة ان توجه السلطة وانضمامها للمؤسسات الدولية يؤهلها لملاحقة قادة اسرائيل الذين ارتكتبوا جرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب في كل دول العالم مشيرا الى ان الامر نفسه يحاصر اسرائيل سياسيا واقتصاديا ويحرج الولايات المتحدة الامريكية امام العالم ما اذا اتخذت مواقف مغايرة للاتفاقيات الموقعة .
واضاف: محكمة الجنايات الدولية سوف تباشر بالنظر في قضايا الابادة الجماعية وكافة الجرائم التي ارتكتبت ضد الفلسطينيين على مدى العقود السابقة وهذا الامر سيقود اسرائيل الى ملاحقة جنائية ايضا اضافة الى العزلة الدولية السياسية والاقتصادية.
وحول امكانية رفض السلطة الفلسطينية لخطة كيري اكد الباحث والكاتب السياسي الاستاذ جهاد حرب ان السلطة الفلسطينية لا تستطيع رفض خطة كيري ولكنها تستطيع وضع تحفظات على بعض البنود.
وحول الضغوطات والعقوبات فيما لو رفضت السلطة الفلسطينية توقع الكاتب والباحث الاستاذ جهاد حرب انه في حالة رفض القيادة الفلسطينية للخطة سيفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي .
واشار الى انه في حال حمل الطرف الامريكي مسؤولية فشل المفاوضات قد يتطور الامر الى عقوبات وحصار للرئيس والقيادة الفلسطينية ,مشيرا الى انه من المفترض على القيادة الفلسطينية بأن تتعامل بايجابية مع المفاوضات مع التحفظ على بعض المسائل.
وحول مخاطر الانضمام الى المؤسسات الحقوقية حذر الباحث "حرب" من خطورة الانضمام الى المنظمات بحيث ان الانضمام الي بعضها قد يقود السلطة الفلسطينية الى متاهات عديدة ويقود القيادة الفلسطينية الى حرب مفتوحة مع الولايات المتحدة الامريكية.
واشار الى ان امام القيادة الفلسطينية عدد من المؤسسات تستطيع من خلالها القيادة الفلسطينية تثبيت الحق الفلسطييني دون الدخول في معارك مع الاخرين مثل الانضمام الى اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة مكافحة الفساد وغيرها من المنظمات الدولية التي تثبت الحق الفلسطيني دون الدخول في معارك دبلوماسية قد تؤثر على سير التوجه الفلسطيني.
يشار الى ان القيادة الفلسطينية اجلت موضوع الانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة وامهلت الولايات المتحدة الامريكية فرصة تسعة اشهر من اجل محاولتها انجاز اتفاق "الاطار" التي يسعى لبلورته وزير الخارجية الامريكي "كيري" بين الفلسطينيين والاسرائيليين ومن ناحية اخرى تسعى اسرائيل الى محاولة تمديد فترة المفاوضات من تجنبها الدخول في صراعات دولية واقليمية خصوصا بعد العزلة الدولية التي تعرضت لها اسرائيل مؤخرا.
خاص دنيا الوطن

0 التعليقات:
إرسال تعليق