صامد

صامد

الخميس، 11 أغسطس، 2016

"فتح": مبررات "حماس" لفض اجتماع اتحاد المرأة بغزة باطلة وتضع العراقيل في مسار الانتخابات

صامد للأنباء -

 أكد المتحدث باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة،  استمرار حماس بسياسة الانفراد، والسيطرة، والاقصاء ، وعدم احترام الآخر" رافضا مبررات داخلية "حماس" لفض اجتماع الاتحاد العام للمرأة بالقوة العسكرية يوم أمس، ولفت الى تزامنها مع حملة تحريض، وتشهير، وتشكيك في وطنية مناضلي وقيادات حركة فتح، ودعا حماس الى اعلان تراجعها عن المشاركة بالانتخابات صراحة بدل عرقلتها ومنع فتح من النشاط للانتخابات .

وقال أبو عيطة في تصريح صحفي، اليوم الخميس،، "أن سياسة حماس على الأرض تشير الى  إلى عرقلة إجراء الانتخابات المحلية، وتمثل انتهاكا فاضحا لقانون الاجتماعات العامة رقم 12 لسنة 1998، الذي لا يستوجب الحصول على موافقة أو إشعار أي جهة أمنية، للقيام باجتماعات وفعاليات داخل القاعات المغلقة".

وأشار إلى أن هذه السياسة تمثل انتهاكا لميثاق الشرف، الذي وقعت عليه حماس وجميع الفصائل، لإتاحة المجال للمواطن الفلسطيني والفصائل والقوائم التحرك والعمل بحرية في هذه الانتخابات"، موضحا أن فض هذا الاجتماع ليس الخرق الوحيد، الذي أقدمت عليه " حماس" منذ التوقيع على ميثاق الشرف، بل قامت باستدعاءات لأعضاء في الحركة و كتاب رأي، بالإضافة إلى إصدار أحكام جائرة بحق كواد وعناصر من الحركة.

وتساءل أبو عيطة، هل تحصل "حماس" ومؤسساتها وقياداتها على تراخيص لممارسة أنشطتها التي تعقدها في المساجد والمؤسسات الحكومية، رغم أن القانون الفلسطيني يحظر استخدام هذه الأماكن والمؤسسات لأغراض حزبية وانتخابية، مشددا على أن هذا النهج يعرقل  الانتخابات، داعيا حماس إلى إعلان موقفها فيما إذا  قد تراجعت عن خوض الانتخابات بدلا من وضع العراقيل والقيود أمام حركة فتح.

كما أعرب عن خشيته من أن يكون هذا السلوك هو جزء من توجه لدى "حماس" لإفشال الانتخابات التي ينتظرها شعبنا يوما بيوم، مطالبا قادتها باحترام قواعد العملية الانتخابية، التي تتيح لكل الأحزاب والقوى العمل بحرية مطلقة، للترويج لقوائمها الانتخابية، وبرامجها، واختيار مرشحيها، وألا تحرم شعبنا من هذا الاستحقاق الديمقراطي وفقا للقانون والدستور.

وأوضح اب عيطة  أن حركة "فتح" ترى في الانتخابات فرصة لإنهاء الانقسام، وأن نتائجها ستحقق
 الشراكة العملية بين الجميع، لافتا إلى أن رفض حماس للشراكة، يعني أنها تتمسك باستمرار الانقسام، مؤكدا التزام "فتح" واحترامها للديمقراطية، والشراكة السياسية، والخدماتية في البلديات، ولن تسمح بإفشال هذا الاستحقاق، الذي حرم منه شعبنا، سنوات طويلة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر