صامد

صامد

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2016

القواسمي محذرا: استنساخ انقلاب حماس في الضفة خدمة للاحتلال ونحن متمسكون بالانتخابات بموعدها

صامد للأنباء -

 حذر المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، من استنساخ انقلاب حماس في غزة  وعكس نتائجه الكارثية على الضفة الفلسطينية  واعتبر معربا عن امله ألا يحدث ذلك حتى لا يكون خدمة مجانية لدولة الاحتلال الساعية لتهجير الشعب الفلسطيني من الضفة عموما والعاصمة القدس بالتحديد، مؤكداً تمسك فتح بالمنهج الديمقراطي ونفى اشاعات حماس حول تأجيل الانتخابات .

وقال القواسمي في حديث لاذاعة موطني اليوم الثلاثاء:" إن حركة فتح ترى بانتخابات البلدية فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية، حيث سارعت بالتأكيد على موعد الانتخابات ، ونفى اشاعات حماس حول توجه حركة فتح بالدفع نحو تأجيل الانتخابات أو إلغائها وأكد تمسك الحركة بالانتخابات، ارتكازا على نهجها الديمقراطي وايمانها بالتعددية .

وحذر القواسمي من استنساخ تجربة انقلاب حماس في غزة وانعكاس نتائجه على الضفة  وقال :" منذ الانقلاب لاتصل الكهرباء الا بضع ساعات يوميا  لبيوت المواطنين وكذلك المياه الصالحة للشرب ،  اما القطاع الاقتصادي فقد ضربته حماس لصالح تجارها  ومتنفذيها  ، وانهار القطاع بسبب  سياسة حماس الداخلية، والضرائب اللا قانونية والابتزاز، وتمزيق النسيج الاجتماعي .

 ولفت القواسمي  الى رغبة  70% من سكان قطاع غزة بالهجرة وفقاً لاستطلاع أجرته الأمم المتحدة ، ووصول نسبة الفقر في القطاع الى الأعلى في العالم وكذلك البطالة ."

ورأى القواسمي في إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية لأول مرة منذ الانقلاب عام 2007 فرصة حقيقية لتوحيد الوطن ولانتصار النهج الديمقراطي على  اسلوب الاستحواذ على السلطة بقوة السلاح وضرب مقومات السلم الأهلي.

وأضاف القواسمي:" إن الشعب الفلسطيني أمام تجربة حقيقية لتكريس الوحدة الوطنية وثقافة الديمقراطية، والمحافظة على الهوية الوطنية، وقال:" إن حركتنا فتح تقدم رسالة ديمقراطية حضارية ثقافية عالية سامية ، ودعا المواطنين للتصويت للهوية الوطنية .

وحول اطلاق اسم "كتلة التحرر الوطني والبناء" على قوائم حركة فتح قال القواسمي:" الخدمات الجيدة للمواطن مرتبطة  بتعزيز الصمود والتحرر، وقد ربطنا ما بين الخدمات والبناء والمؤسسات لعلاقتها المباشرة بالتحرر، ورأى ان من لا يعيش بالحد الأدنى من الكرامة لن يستطيع التفكير بالتحرر والاستقلال ".

القواسمي قال :" أن دولة الاحتلال تحاول منع الخدمات كالمياه والكهرباء للمناطق المستهدفة في مخططاتها الاستيطانية ، مثل منطقة عرب الجهالين، وكذلك المناطق المحيطة بالقدس وخلف الجدار لإجبار المواطنين  على الرحيل"، مشدداً على الواجب الوطني من الحكومة الفلسطينية ومن البلديات بضرورة تقديم الخدمات لتثبيت صمودهم .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر