صامد

صامد

الاثنين، 17 أغسطس 2015

'محدث' العليا الإسرائيلية تنظر اليوم بطلب الإفراج العاجل عن الأسير علان

صامد للأنباء -

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن المحكمة العليا الإسرائيلية ستنظر اليوم الاثنين في طلب الهيئة الإفراج العاجل عن الأسير محمد علان.
ويخوض الأسير علان إضرابا عن الطعام منذ 63 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري، ويرقد حاليا في غرفة العناية المكثفة بمستشفى 'برزلاي' تحت الخطر الشديد.
من جهته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن هناك شكوك بأن إدارة مستشفى 'برزلاي' وبقرار سياسي إسرائيلي، قامت بتخدير الأسير محمد علان فجر يوم الجمعة الماضي، لشل مقاومته وإطعامه قسريا عن طريق الوريد.
وأشار قراقع إلى مؤامرة لا أخلاقية مورست بحق الأسير علان وفي عتمة الظلام، لكسر إرادته وعزيمته وإضرابه بطريقة تؤكد على عقل إجرامي تتحلى به حكومة إسرائيل.
واعتبر أن منع الطبيب الفلسطيني هاني عابدين من زيارة الأسير علان في اللحظة الأخيرة وبقرار سياسي من الحكومة الاسرائيلة، وعدم إصدار تقرير طبي واضح من إدارة المستشفى حول الوضع الصحي للأسير الذي يمر في وضع صحي حرج للغاية، يعني أن حكومة إسرائيل تخفي حقائق كثيرة حول حالته الصحية.
وقال قراقع إن علان وذويه يتعرضون للتعذيب والضغط النفسي من خلال استمرار احتجازه هذه المدة الطويلة، وعدم تعاطي إسرائيل مع الضغوط الدولية والاتصالات الجارية لإنهاء ماساته، وكأن إسرائيل أعلنت الحرب على أسير مريض ومعتقل إداري بشكل تعسفي ودون محاكمة عادلة.
وشدد على أن أي عرض بإبعاد الاسير إلى خارج الوطن مرفوض، وأنه لا يمكن إعطاء أي شرعية لإبعاد أي أسير.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن مسؤولية دولة الاحتلال علاج الأسير وإنقاذ حياته، وإن المطلب الرئيس للأسير علان وعائلته هو إلغاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت مساء أمس الأحد، 13 مواطنا بينهم فتاة وقاصر خلال قمع التظاهرة التي نظمت نصرة للأسير محمد علان، المضرب عن الطعام منذ 62 يوما.
وقالت مراسلتنا، إن قوات الاحتلال اعتقلت 13 مواطنا من داخل أراضي عام الـ48 والقدس، خلال مواجهات اندلعت عند شارع عسقلان الرئيسي، ومنعت وصول الحافلات إلى مستشفى 'برزلاي' للمشاركة في التظاهرة التي نظمت دعما للأسير علان في إضرابه.
 وأضافت أن قوات الاحتلال رشت مئات المواطنين بالمياه العادمة وألقت صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع، كما قمعت كل من اقترب من المستشفى ودفعتهم بالقوة حتى أخرجتهم من المنطقة لمنع تنظيم التظاهرة، فيما شكلت الحراسة للمستوطنين الذين تجمهروا قبل بدء التظاهرة وشتموا الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وتلفظوا بألفاظ نابية وهتافات عنصرية منها 'الموت للعرب'.
 وذكرت أن المستوطنين ألقوا الحجارة صوب مركبة طاقم تلفزيون فلسطين قاصدين إلحاق الأذى بهم، ما أسفر عن تحطيم زجاج المركبة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر