صامد للأنباء -
قال اللواء عدان الضميري الناطق باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية أن الحكومة الاسرائيلية بدأت بتصعيد الاعمال العدوانية ضد الفلسطينيين من خلال زيادة تسليح المستوطنين في الضفة والقدس، خاصة ان المستوطنين عبارة عن جماعات متطرفة موجودة بين السكان الفلسطينيين المدنيين وعلى الطرق وهم على احتكاك مباشر بكل مواطن .
واضاف الضميري أن زيادة التسليح تعني زيادة القتل بحق الفلسطينيين والاعتداء على متلكاتهم ودور العبادة والاشجار والبيوت .
وقال اللواء الضميري ان حكومة الاحتلال تلاحق الفلسطينيين على "سكين فواكه" بينما تحمل المستوطنين اسلحة رشاشة هذا يعني انها معنية بتوتير الاوضاع وزيادة الانتهاكات بحق المواطنين في الضفة الغربية.
وفيما يتعلق بعسكرة المجتمع الاسرائيلي قال الناطق باسم الاجهزة الامنية أن المجتمع الاسرائيلي هو مجتمع مستوطنين وعسكري متطرف وهو يضم جماعات لا تؤمن بالسلام ، وان زيادة التسليح مقدمة لارتكاب جرائم اكبر .
وتابع ان ما يزيد من اعتداءات المستوطنين هو ان حكومة الاحتلال لا تلاحق مرتكبي الجرائم ، فقد تم حرق 9 مساجد في الضفة الغربية وكتبت شعارات "الموت للعرب" على جدرانها منذ بداية العام الحالي ومع ذلك لم تكن هناك اي عملية اعتقال لاي مستوطن ولم يقدم اي اسرائيلي للمحاكمة .
واكد اللواء ان المرحلة المقبلة ستشهد تزايدا في الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين وتصعيد الوضع الامني رغم ان نتنياهو استعد امام العاهل الاردني، ووزير الخارجية الامريكي كيري بالتهدئة ، وان مايقوم به اليوم هو تصعيد بكل معنى الكلمة، سواء بفصل الاحياء العربية في القدس ومحاصرتها او انتهاكات المستوطنين بالضفة او قراره الاخير بزيادة التسليح للجمهور الاسرائيلي


0 التعليقات:
إرسال تعليق