صامد للأنباء -
طالب مرابطون ومقدسيون وعدد من ممثلي الهيئات الدينية في القدس اليوم الخميس، بدعم عربي وإسلامي سخي لتعزيز صمود المقدسيين في ظل تصاعد الهجمة على القدس ومقدساتها، محملين الاحتلال مسؤولية التوتر وانفجار الأوضاع في القدس.
طالب مرابطون ومقدسيون وعدد من ممثلي الهيئات الدينية في القدس اليوم الخميس، بدعم عربي وإسلامي سخي لتعزيز صمود المقدسيين في ظل تصاعد الهجمة على القدس ومقدساتها، محملين الاحتلال مسؤولية التوتر وانفجار الأوضاع في القدس.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقدته اليوم
'الهيئة الإسلامية العليا' في القدس تحت عنوان 'التوتر ما زال
قائما من قبل الاحتلال.'
وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا
الشيخ عكرمة صبري إن الضغط يوّلد الانفجار، وإن التعسف بحق المقدسيين في مختلف
الجوانب لن يجلب الهدوء.
وأضاف :'شعبنا له حقوق وكرامة وارتباط
بالعقيدة والاقصى وإن استمرار الانتهاكات وفرض القبضة الحديدية لن تضبط الامور'،
مؤكداً أن اسباب التوتر قائمة وهي ممارسات الاحتلال اليومية المخالفة للقوانين
والاعراف.
واستهجن صبري إقدام الاحتلال على هدم
منازل ذوي الشهداء بزعم تنفيذ عمليات وترك قتلة الشهيد الطفل محمد ابو خضير، واصفا
ذلك بالعنصرية والتفرقة.
من جانبها، استعرضت المرابطة في الأقصى
هنادي الحلواني منع النساء من دخول الاقصى لساعات وأيام والاعتداء عليهن واعتقالهن
وابعادهن وسحلهن في باحات الاقصى بسبب التكبيرات التي يتخذنها سلاحا في التصدي لاقتحامات
المستوطنين الاستفزازية.
وقالت: 'نقول الله اكبر عندما يرقص
المستوطن فرحا بما انجزه من اقتحام، ونحن ممنوعون من دخوله، نقول لله اكبر حينما
ينتزع حجاب المرأة عنوة، نقول الله اكبر عندما تسحل النساء لمراكز التحقيق حيث لا
حرمة.'
من جانبه، طالب مسؤول ملف القدس في حركة
'فتح' حاتم عبد القادر بعقد قمة اسلامية لوضع خطة تدعم صمود المقدسيين
في ظل الهجمة على مدينتهم، مضيفا: إن الاحتلال لم يترك خيارا للمقدسيين
والفلسطينيين إلا ليتحولوا الى قنابل موقوتة بسبب استهدافه للمقدسات والاقصى.
وأضاف: 'من حقنا ان ندافع عن
انفسنا وعن مدينتنا ومقدساتنا، وليس مطلوب من المقدسيين التهدئة، بل ممن يقتحم الأقصى
ويعتدي على النساء بشكل قذر ويهدم بيوتهم ويصادر اراضيهم.
من جهته، أكد نائب رئيس الحركة
الاسلامية في الداخل كمال الخطيب أن الاقصى بوابة الحرب وبوابة السلام، فالمساس به
غير مقبول، مذكرا بأن العديد من المساجد انتهكت حرماتها واحرقت على ايدي
المستوطنين، فضلا عن اقتحامات الاقصى ومجزرة الحرم الابراهيمي.



0 التعليقات:
إرسال تعليق