صامد

صامد

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

مستوطنون يحرقون أجزاء من مسجد بنابلس والمفتي العام وقاضي قضاة يدينون

صامد للأنباء -

أحرق مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، أجزاء من مسجد في بلدة عقربا جنوب نابلس.
وقال عضو لجنة مقاومة الاستيطان في عقربا حمزة ديرية لـ'وفا'، إن المستوطنين أحرقوا  أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق،  والذي يقع على أطراف البلدة الجنوبية.
وأضاف أن المستوطنين خطوا كذلك شعارات عنصرية  تنادي بدفع الثمن، وموقعة باسم 'جماعة كهانا من تفوح'.
بدوره استنكر محافظ نابلس أكرم رجوب في حديث لـ'وفا'، هذا الاعتداء الذي طال أماكن العبادة في بلدة عقربا جنوب المحافظة.
وقال هذا ليس جديدا على المستوطنين، فهم دائما يعتدون على المواطنين وممتلكاتهم وعلى دور العبادة، وما تشهده القدس من اقتحامات للأقصى والاعتداء على المصلين شاهد على ذلك.
وأضاف، لا أتوقع أن تقوم الشرطة الإسرائيلية بإجراءات من أجل القبض على الجناة، خاصة أنه قبل أشهر تم إحراق منزل بذات المنطقة.
من جهته استنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس إحراق أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق، من قبل مجموعة من المستوطنين المتطرفين، حيث قاموا بإحراق مصلى النساء في المسجد في محاولة لإحراقه بشكل كامل، ولولا يقظة المواطنين وحرصهم بمطاردتهم لهؤلاء المتطرفين الحاقدين لأحرق المسجد كاملا، لا قدر الله.
وأكد ادعيس أن هذه الأعمال المرفوضة دينيا وخلقيا وإنسانيا لم تكن لتعود على هذه الشاكلة لولا الأرضية العنصرية، والأجواء المليئة بالكراهية التي صنعها الاحتلال الإسرائيلي من خلال محاولاته المتكررة، وسماحه لقطعان المستوطنين بانتهاك حرمات المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس التي تعاني ويلات انتهاكاته المتكررة واليومية من خلال الممارسات العنصرية الأخيرة المبنية على التقسيم الزماني والذي أصبح نهجا يوميا، ومسلكا تحاول من خلاله حكومة الاحتلال السيطرة بشكل كامل على المسجد الأقصى.
وقال، إن التصريحات التي تفيض كراهية، وعنصرية والتي طالبت بإغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل في وجه المؤمنين المسلمين وغيرها من التصريحات الصادرة عن سياسيين وبرلمانيين وحزبيين إسرائيليين تعمل بشكل واضح لتأجيج المنطقة بحرب دينية ستغرقها في دوامة عنف كبيرة، داعيا العالم، من مؤسسات حقوقية وثقافية أجمع لإيقاف هذه المحاولات بشكل حازم، والحفاظ على هوية وثقافة شعبنا الفلسطيني.

المفتي العام يدين إحراق مسجد أبي بكر الصديق في عقربا بنابلس  

أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، إقدام عدد من المستوطنين على تحطيم أبواب مسجد أبي بكر الصديق ونوافذه بقرية عقربا جنوب نابلس، وخطهم شعارات عنصرية على جدرانه، وإضرامهم النار في أرجائه.
وقال في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن استمرار الاعتداء على المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك يحول المنطقة إلى قنبلة موقوتة، وينذر بحرب دينية وشيكة، مبيناً أن المساجد في فلسطين تتعرض لحملات شرسة من قبل سلطات الاحتلال ومستوطنيها، فبالأمس أغلق المسجد الأقصى المبارك ويعتدى على رواده، ويمنع رواد المسجد الإبراهيمي من دخوله ويغلق، واليوم يحرق مسجد أبي بكر الصديق في عقربة.

وأضاف: أن الأديان السماوية تحرم المس والاعتداء على أماكن العبادة، وتطالب بإبعادها عن دائرة الصراع، محذراً من مثل هذا الإجرام، وداعياً إلى معاقبة الجناة القائمين عليه، مشيداً بأهالي قرية عقربة الذين هبوا لإنقاذ مسجدهم، وأضاف أنه يتوجب علينا فضح سياسة الاحتلال وممارسات المستوطنين بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
وطالب الدول والمؤسسات المعنية بحرية الإنسان والأديان الوقوف في وجه الاعتداءات الإسرائيلية الآثمة، مناشداً الأمة العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتها تجاه القدس وفلسطين، والدفاع عنها وحماية مقدساتها من اعتداءات المستوطنين الذين يعيثون فساداً في الأرض الفلسطينية.

 الهباش: لم يعد مقبولا أن تبقى مساجدنا في دائرة استهداف المستوطنين 
قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن الشعب الفلسطيني بوحدته وتلاحمه يزداد قوة وصلابة في مواجهة كافة التحديات والاعتداءات على المقدسات، وإنه لم يعد مقبولا أن تبقى مساجدنا، خاصة المسجد الأقصى، في دائرة استهداف المستوطنين ومن خلفهم اليمين المتطرف.
جاء ذلك ردا على جريمة إحراق مسجد أبو بكر الصديق بقرية عقربا جنوب مدينة نابلس من قبل قطعان المستوطنين، مشددا على أن هذه الجريمة تتنافى مع كافة الشرائع الدينية والأعراف والمواثيق الدولية التي تحرم الاعتداء على المقدسات.
وأضاف الهباش، أن استمرار هذه السياسة العنصرية ضد المقدسات يقود المنطقة للتوتر، خاصة في ظل استمرار بناء المستوطنات في مدينة القدس، وتصاعد الانتهاكات والاعتداءات العنصرية والاقتحامات اليومية لساحات وباحات المسجد الأقصى المبارك.
وشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية شعبنا ومقدساتنا من الاحتلال ومستوطنيه.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر