صامد

صامد

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

متابعة :الرئيس يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وسنضع أمام القيادة رؤيتنا لحل القضية الفلسطينية والقيادة تؤكد ضرورة احترام وقف إطلاق

صامد للأنباء -

 مصر تؤكد التزامها الثابت بالعملق تطلعات الشعب الفلسطيني ودعم قيادته
 أعلن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار اعتبارا من الساعة السابعة من مساء  الثلاثاء.

وقال سيادته في كلمة متلفزة، مساء الثلاثا، 'أود أن أعلن عن موافقة القيادة على دعوة مصر الشقيقة لوقف إطلاق النار الشامل والدائم اعتبارا من الساعة 7 مساء بتوقيت فلسطين، وبعد ذلك العمل على تلبية متطلبات واحتياجات أهلنا في قطاع غزة وتوفير كل المستلزمات والخدمات الطبية التي يحتاجونها'.

وأضاف الرئيس:'أود عن أعبر شكر القيادة والشعب الفلسطيني لجمهورية مصر العربية والرئيس السيسي على الجهود المتواصلة لوقف العدوان على قطاع غزة ووقف شلال الدم هناك'.

وتابع سيادته: 'أناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة لسرعة إرسال هذه المواد بأسرع وقت ممكن، ونترحم على نسائنا وشيوخنا وأطفالنا، ومعا لتلتئم هذه الجراح ونبني معا وطنا موحدا لننطلق موحدين من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشريف، وأوجه الشكر للقيادة وكل من ساهم ودعم تفاهمات وقفت إطلاق النار'.

وكانت جمهورية مصر العربية دعت الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل ابتداء من الساعة السابعة من مساء اليوم  بتوقيت القاهرة، بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يُحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقاً من 6 ميل بحري، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار. 

وقال بيان صادر عن الخارجية المصرية مساء اليوم، 'إنه حفاظا على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا إلى المبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012، وفي ضوء قبول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بما ورد بالدعوة المصرية، فقد تحددت الساعة 19.00 بتوقيت القاهرة يوم 26/8/2014 لبدء سريان وقف إطلاق النار'.

وأكدت مصر مُجددا التزامها الثابت بدورها الذي تمليه حقائق التاريخ والجغرافيا وبمسؤولياتها الوطنية والعربية والإقليمية، وبما ينبثق عن ذلك من العمل على تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني ودعم قيادته، والحرص على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لتحقيق السلام والأمن في المنطقة، وبما يُسهم في ازدهار ورخاء كافة دولها وشعوبها.

وثمنت مصر الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأميركية والدور الذي تضطلع به في هذا السياق.
الرئيس: سنضع أمام القيادة رؤيتنا لحل القضية الفلسطينية
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس 'إننا سنضع أمام القيادة رؤيتنا لحل القضية الفلسطينية، وسنستمر في التشاور فيه مع الأشقاء والمجتمع الدولي'.
وأضاف سيادته، بكلمته في مستهل اجتماع القيادة، مساء اليوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، 'يجب أن تكون الرؤية واضحة جدا ومحددة ومعلومة من الأف إلى الياء، أما الدخول في مفاوضات غائمة أمر لا يمكن أن نستمر فيه'.

وأشار إلى أن 'المساعدات التي قدمت لأهلنا في غزة خلال العدوان سواء من هنا أو من الدول التي سارعت بإغاثة أهلنا في غزة أمر جيد ومهم، لكن كل هذا لا يكفي ولا بد من انهمار كل المواد المطلوبة حتى يتمكن الناس من العيش ومن شرب الماء، ومن الكهرباء، ثم بعد ذلك من التعليم، حيث أن كل المدارس مشغولة بالعائلات، والمستشفيات مشغولة بالعائلات إذا لم تكن تعرضت للتدمير لأن التدمير شمل المدارس والمستشفيات وأماكن العبادة'.

وأكد الرئيس أن كل 'ذلك يحتاج لمواقف سريعة لنتمكن من لأم الجرح الكبير الذي أصاب أهلنا في قطاع غزة'.

وفيما يلي كلمة سيادته:

بسم الله الرحمن الرحيم

يمر اليوم الواحد والخمسون على العدوان الهمجي الذي مارسته وتمارسه إسرائيل ضد أهلنا في قطاع غزة، وفي هذه المدة ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من ألفي شهيد وإلى أكثر من 10 آلاف جريح وعشرات آلاف البيوت، وللأسف حتى هذه اللحظة لا زال الهجوم والاعتداء دون تمييز وفي أغلب الأحيان يكون الأبرياء والمدنيون الضحية الأولى لهذا العدوان وكما يعرف الجميع فإن عشرات العائلات قد تصل إلى أكثر من ستين عائلة أبيدت بالكامل.

ومن هنا كان لا بد لنا أن نبذل كل الجهد الممكن وغير الممكن من أجل وقف القتال وبخاصة بعد أن انسحب الإسرائيليون من المفاوضات وعاد وفدنا واستمر جهدنا المكثف من أجل العودة للمفاوضات مرة أخرى.

وبالفعل تمكنا اليوم في هذه اللحظات من أن نعلن قبولنا بالمبادرة المصرية بوقف القتال، هذا الوقف متزامن مع تزويد القطاع بالمواد الإنسانية والطبية والغذائية والعمرانية التي يحتاجها، وفيما بعد سيكون هناك حديث على كل الطلبات التي ستوضع على الطاولة.

أثمرت الجهود الآن وقبل دقائق فقط من الوصول للعودة إلى المفاوضات، وقلنا أن الساعة السابعة، أي الآن، سيكون هنالك توقف كامل للقتال، ويعود الوفدان في أقرب فرصة ممكنة للقاهرة لاستكمال هذه الجهود.

نؤكد على التقدير الكامل لمصر التي بذلت معنا جهودها منذ فترة طويلة للوصول لصيغة ترضي كل الأطراف، ونؤكد أيضا أن دولة قطر أسهمت في هذا، ولعل من المفيد أن نذكر أن جون كيري بذل جهودا معنا وكان على اتصال دائم معنا من أجل تحقيق هذا الغرض، كل الشكر لكل الجهات التي بذلت هذه الجهود، والشكر للأمم المتحدة التي سترسل فورا المواد المطلوبة لقطاع غزة، لأن الوضع المأساوي هناك لا يمكن أن يخطر على بال أحد.

كان موضوع وقف القتال هو الموضوع الأساس الذي بحثناه مع قيادة حماس في الدوحة، وبحثنا أيضا مواضيع أخرى مهمة وهي تركيز وتمكين المصالحة الوطنية، بحيث تتمكن حكومة الوفاق الوطني من القيام بأعمالها، هذا بحاجة لوقت وجهد ولكن هذا هو هدف من الأهداف التي سعينا إليها منذ تحدثنا عن المصالحة وتشكيل حكومة الوفاق الوطني.

في هذه الفترة التي طالت أكثر من 50 يوما كنا نبذل كل جهد لتزويد أهلنا بالمواد التي يحتاجون إليها سواء من هنا، وهذا حصل من كل المؤسسات والجهات وهذا شيء جيد جدا بأن يحس الشعب بمأساة إخوانه، ولا ننكر الدول التي سارعت لإرسال المعونات والمساعدات لأهلنا في قطاع غزة. لكن كل هذا لا يكفي ولا بد من انهمار كل المواد الطلوبة حتى يتمكن الناس من العيش من الشرب الماء من الكهرباء ثم بعد ذلك من التعليم حيث أن كل المدارس مشغولة بالعائلات، والمستشفيات مشغولة بالعائلات، إذا لم تكن تعرضت للتدمير لأن التدمير شمل المدارس والمستشفيات وأماكن العبادة، كل هذا يحتاج لمواقف سريعة لنتمكن من لأم الجرح الكبير الذي أصاب أهلنا في قطاع غزة.
هناك موضوع آخر سنتناوله، وهو ماذا بعد؟ قطاع غزة بالذات تعرض لـ 3 حروب في 2008-2009 و2012 و2014، هل نتوقع حرب أخرى بعد سنة أو سنتين، وإلى متى ستبقى القضية بدون حل، نحن سنضع أمام القيادة رؤيتنا لهذا الحل وسنستمر في التشاور فيه مع الأشقاء والمجتمع الدولي، لكن يجب أن تكون الرؤية واضحة جدا، ومحددة جدا ومعلومة من الأف إلى الياء، أما الدخول في مفاوضات غائمة أمر لا يمكن أن نستمر فيه.


 القيادة تؤكد ضرورة احترام وقف إطلاق النار وتطبيق خطة وطنية تنهي الاحتلال

دعت لمزيد من الوحدة والتماسك الوطني ومواصلة الكفاح الشعبي ضد الاستيطان
-أكدت مواصلة العمل من أجل حرية الأسرى



رام الله 26-8-2014 وفا- أكدت القيادة الفلسطينية ضرورة احترام قرار وقف إطلاق النار، الذي وضع حدا للعدوان الإسرائيلي الإجرامي ضد شعبنا طوال أكثر من واحد وخمسين يوما.

كما أكدت القيادة، خلال اجتماعها مساء اليوم الثلاثاء، برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ضرورة العمل لتطبيق خطة وطنية فلسطينية تقود إلى إنهاء الاحتلال وإلى التزام المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في هذا الصدد وفق جدول زمني محدد.

ودعت جماهير شعبنا العظيم إلى مزيد من الوحدة والتلاحم والتماسك الوطني، وإلى ضرورة مواصلة العمل والكفاح الشعبي ضد الاستيطان.

وأكدت القيادة مواصلة العمل من أجل حرية الأسرى بمن فيهم الأسرى الذين اعتقلوا خلال الحرب العدوانية الأخيرة ضد قطاع غزة، وكذلك رفض الإبعاد بجميع أشكاله داخل الوطن وخارجه.



وفيما يلي نص بيان القيادة:

برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عقدت القيادة الفلسطينية اجتماعا لها يوم 26-8-2014 في مدينة رام الله، ووقف الاجتماع لقراءة الفاتحة وتحية لأرواح الشهداء الأبطال والضحايا الأبرياء الذين سقطوا خلال العدوان، وتوصلت إلى النتائج التالية:

1- تؤكد القيادة الفلسطينية على ضرورة احترام قرار وقف إطلاق النار، الذي وضع حدا للعدوان الإسرائيلي الإجرامي ضد شعبنا طوال أكثر من واحد وخمسين يوما.

وقد أكد الرئيس أبو مازن خلال بداية الاجتماع على ضرورة البدء الفوري في أعمال الإغاثة الإنسانية بجميع أشكالها نظرا لحجم المأساة والخراب والتدمير الذي عانى منه قطاعنا الصامد، وضرورة أن تشمل الإغاثة كذلك البدء في عمليات الإعمار حيث مئات الألوف من شعبنا يعيشون في العراء وهنالك المئات من المدارس التي دمرها العدوان، إضافة إلى المستشفيات والمساجد والمقابر والأبراج السكنية والبنية التحتية من كهرباء وماء وسواها.

إن سقوط أكثر من ألفي شهيد وعشرة آلاف جريح يجب أن يكون دافعا قويا للتعجيل في عملية الإعمار التي تستدعي جهدا استثنائيا من جميع المؤسسات والهيئات الدولية والعربية المعنية.

وتأمل القيادة الفلسطينية أن تكون دروس ونتائج العدوان الإسرائيلي حافزا لتعزيز وحدة القرار والموقف الفلسطيني بما فيها تعزيز دور حكومة التوافق الوطني لكي تضطلع بكامل دورها في جميع أرجاء الوطن.

2- تؤكد القيادة الفلسطينية على ضرورة العمل لتطبيق خطة وطنية فلسطينية تقود إلى إنهاء الاحتلال وإلى التزام المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في هذا الصدد وفق جدول زمني محدد.

وأكد الرئيس أبو مازن على ضرورة التوافق العربي والدولي على هذه الخطة خلال المرحلة القادمة من أجل ضمان الالتزام بها في سبيل قيام دولة فلسطين بممارسة سيادتها التامة على أرضها وعاصمتها القدس على أساس حدود عام 1967.

كما أكد أن هذه الخطوات في حال عدم الالتزام بها سوف يتلوها إجراءات عديدة تكفل لدولة فلسطين مكانتها الدولية في جميع المنظمات والهيئات الدولية.

3- تدعو القيادة الفلسطينية جماهير شعبنا العظيم إلى مزيد من الوحدة والتلاحم والتماسك الوطني كما أظهرته هذه الجماهير خلال أيام العدوان الإسرائيلي الغاشم، وإلى الوقوف بحزم ضد كل المؤامرات الهادفة إلى تمزيق وحدتها الوطنية والتمسك بالعمل تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شعبنا الشرعي والوحيد خاصة في المرحلة الصعبة القادمة.

4- تدعو القيادة الفلسطينية إلى ضرورة مواصلة العمل والكفاح الشعبي ضد الاستيطان الذي لا يزال يغزو وطننا وخاصة في القدس، حيث يستمر الانتهاك الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك في محاولة مخططة ومتواصلة للتهويد والتقسيم.
5- تؤكد القيادة الفلسطينية على مواصلة العمل من أجل حرية الأسرى، بمن فيهم الأسرى الذين اعتقلوا خلال الحرب العدوانية الأخيرة ضد قطاع غزة، وكذلك رفض الإبعاد بجميع أشكاله داخل الوطن وخارجه.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر