صامد للأنباء -
أكد مستشار الرئيس للشؤون السياسية نمر حماد أن لا مبادرة على طاولة المفاوضات إلا المبادرة المصرية وانعدام امكانية العودة إلى نقطة ما قبل العدوان بدون ارتباط بأفق الحل السياسي .
أكد مستشار الرئيس للشؤون السياسية نمر حماد أن لا مبادرة على طاولة المفاوضات إلا المبادرة المصرية وانعدام امكانية العودة إلى نقطة ما قبل العدوان بدون ارتباط بأفق الحل السياسي .
وأشار
حماد في لقاء مع فضائية عودة اليوم الخميس
:" الى ثلاث عوامل يجب وضعها في الحسبان وعددها قائلاً :" اولاً التأكيد
على دور مصر، ثانياً لا يمكن العودة الى الوضع الذي كان سائدا
قبل العدوان ثالثا :اعادة اعمار وفتح معابر وغيرها يجب ان يكون مرتبط
بالأفق السياسي
للحل".
وشدد حماد على ضرورة انهاء ظاهرة تحكم فصيل محدد بالقرارات المصيرية فقال :" يجب ان تنتهي ظاهرة تحكم
فصيل بالقرارات المصيرية ، ولا يجوز جر الشعب لأجندات وارتباطات الفصيل "، محذراً
من مخاطر هذه الظاهرة على المشروع الوطني ، لافتا الى الفائدة التي يجنيها المشروع
الاحتلالي الاسرائيلي المشروع الاسرائيلي الذي يعمل على فصل قطاع غزة عن الوطن .
ورأى حماد بوجوب تفعيل مؤسسات منظمة التحرير ومشاركة
الفصائل كافة في المنظمة والالتقاء على برنامج
سياسي ، وعدم تكرار الاخطاء ، ونبذ لغة التكفير والتخوين والاتهامات.
وحول العلاقة مع القوى الاقليمية قال حماد :" حركة
التحرر الوطنية الفلسطينية لها برنامج وطني
يستوعب الجميع، مذكرا بانطلاقة حركة فتح التي فتحت الأبواب امام تنظيمات فلسطينية بدأت العمل النضالي ."
وأعرب حماد عن اعتقاده أن الوضع الداخلي لنتنياهو أهم العوامل المؤثرة على قراراته، وكذلك المواقف
الدولية غير المسبوقة الضاغطة على المجتمع الاسرائيلي ، مشيرا الى الاوروبيين مصرين
على مواصلة مقاطعة انتاج المستوطنات وانعكاس ذلك على الاقتصاد الاسرائيلي بالتوازي
مع الفعاليات الشعبية والرسمية الفلسطينية المنظمة بهذا الاتجاه



0 التعليقات:
إرسال تعليق