صامد للأنباء - صباح الخير يا غزة .. صباح النصر والعزة .. صباح الوحدة الوطنية ...
صباح التحدي و الصمود الفلسطيني الذي تجاوز حد المعجزة ؟؟ ... صباح
للمقاومة بكل كتائبها القسام ، الأقصى ، وسرايا القدس ، وأبو علي مصطفى
ولجان المقاومة الوطنية والقائمة تطول ، يا من حولتم الدم والجسد والروح
الى ملحمة وأي ملحمة ؟... تذهب الكلمات والحروف حتى الجرح ويذهب الجرح حتى
التوهج ، ويبقى هؤلاء الرجال الرجال والأبطال الأبطال شامخون كالأشجار
الباسقة التي تعانق عنان السماء ... صباح الارض الطيبة التي حملت اسم
فلسطين ... وأبقت الشعلة مضاءة والراية مرفوعة خفاقة رغم الاحتلال والحروب
والاعتداءات الإسرائيلية والحصار.
جن جنون الصهاينة لان الفلسطيني الشاهد الشهيد خرج من الحصار ليحاصره ولينسف كل التوقعات ، وليكتب بالحرف العريض ان الفلسطيني قادر على زلزلة الارض تحت أقدام الغزاة ، قادر على نسف كل توقع والتحول الى قنبلة تنفجر في وجهه ، هاهو الفلسطيني يقول كلمته دون خوف او وجل إن على الغازي ان يدفع الثمن ، أن يعرف أن الفلسطيني لا يرضى ان يكون الضحية التي تنزف دما على طول الخط ... بل هو الفلسطيني الذي يعرف كيف يقلب الدنيا وقت الحاجة ليسقى الصهاينة من كأس المرارة ، وليقول لهم وبصريح العبارة كل هذه الأسلحة المتطورة لن توقف الفلسطيني عن السير في طريق الفداء حتى تحرير الارض ... انه الفلسطيني الخارج من عمق أرضه عطاء لا ينضب ، لذلك كانت قدرته الجبارة على محاصرة الحصار والسير دون توقف نحو تحرير ارضه من دنس الاحتلال.
فغزة العزة انتصرت بمقاومة ابنائها الباسلة ... غزة التي أراد لها الأعداء ان تغرق في البحر هي اليوم تستبسل بالمقاومة والتصدي للعدوان الغاشم وتقدم التضحيات الجسام من الشهداء والجرحى من النساء والأطفال والشباب والشيوخ على مذبح الحرية والاستقلال .
نعرف ، ونعي تماما ، أن سيئة الذكر " إسرائيل " ما عادت قادرة على استيعاب ما يحدث، لم يعد بإمكانها تفسير هذا الذي يجري ، فكل هذه الهمجية واستعمال،بل الإفراط الزائد في استعمال، السلاح ، في مدينة مثل غزة ، لم يؤدي إلا إلى بزوغ رجال مثل الفجر الذي ينير الطريق ويعرف كيف يتحدى ويصمد ويقاوم ويستبسل ويعلم هذا الوحش الأهوج أنه قادر على قلع أسنانه وجعله ببساطة شديدة يندحر وهو يلوك الخيبة ..كل ما فعلته سيئة الذكر " إسرائيل " من تدمير مروع وقتل للمدنيين أطفالا ونساء ، يدل على أنّ الجيش المسلح بأحدث الأسلحة وقبته الكرتونية عاجز تماما أمام رجال كانت زنودهم رغم أسلحتهم البسيطة بالتأكيد أمام آلات الفتك ، تجعل جيش العدوان يلوك الخيبة تلو الخيبة .. فكان كل هذا الحقد على المدنيين وخاصة الاطفال فيا للخزي والعار لهذا الجيش المهزوم.
فطبيعي أن تؤثر الوحشية الصهيونية على نفسيات هؤلاء الصغار .. طبيعي أن تحفظ ذاكرة كل واحد منهم الكثير مما حدث،ولن نقلل من شدة وأذى ما حدث .. وطبيعي أن يحتاج أطفالنا إلى الكثير من الرعاية والشرح ومحاولة إعادة التوازن إلى ذواتهم.. هذه حقائق لا نستطيع أن ننكرها بعد هول المجزرة التي حدثت في غزة .. حتى العلاج النفسي مطلوب بل هو ضروري لمن تركوا طفولتهم على عتبة دار مهدمة ونظروا بعين مفتوحة إلى أصدقاء او أقرباء لهم تـُشوه أجسادهم وتحرق ويموتون دون سبب ..لكن هل سنستطيع مهما حاولنا ، ومهما بذلنا من جهد ، أن نقول لهؤلاء الاطفال إن السلام ممكن مع سيئة الذكر " إسرائيل" ؟؟
لا احد يعتقد ذلك لأنهم لا يريدون للفسطيني ان يعيش في طمأنينة وسلام ضاربين بعرض الحائط لكافة الاتفاقيات التي وقعت معهم، حتى انهم تآمروا وقتلوا بالسم سيد الشهداء ابو عمار الذي وقع معهم الاتفاق والآن يريدون التخلص من الرئيس الفلسطيني ابو مازن لانه رفض أيضاً توقيع اي اتفاق لايلبي طموحات شعبنا الفلسطيني في الحرية الاستقلال والعودة الى الديار ، فهؤلاء لا يعرفون الا لغة القوة والرصاص.
وفي الختام نبارك النصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية الباسلة في قطاع غزة في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم ... وعلينا ان نحافظ عليه وان ندفع بكل ما أوتينا من عزم وقوة وننهي الانقسام ونحارب كل من يحاولون تغذيته وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية على الارض قولا وفعلا لانها سر صمودنا وخاصة ان الوفد الفلسطيني واحد موحد برئاسة الاخ عزام الأحمد وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد والعمل على انضواء كافة القوى الوطنية والإسلامية في صفوفها ونكون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعت له كافة الأعضاء بالسهر والحمى ، وحتما ستزول العتمة ويأتي الصباح وتشرق الشمس ويندحر الاحتلال.
المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار والحرية لاسرانا البواسل واسيراتنا الماجدات الحرائر والشفاء لجرحانا الأبطال.
جن جنون الصهاينة لان الفلسطيني الشاهد الشهيد خرج من الحصار ليحاصره ولينسف كل التوقعات ، وليكتب بالحرف العريض ان الفلسطيني قادر على زلزلة الارض تحت أقدام الغزاة ، قادر على نسف كل توقع والتحول الى قنبلة تنفجر في وجهه ، هاهو الفلسطيني يقول كلمته دون خوف او وجل إن على الغازي ان يدفع الثمن ، أن يعرف أن الفلسطيني لا يرضى ان يكون الضحية التي تنزف دما على طول الخط ... بل هو الفلسطيني الذي يعرف كيف يقلب الدنيا وقت الحاجة ليسقى الصهاينة من كأس المرارة ، وليقول لهم وبصريح العبارة كل هذه الأسلحة المتطورة لن توقف الفلسطيني عن السير في طريق الفداء حتى تحرير الارض ... انه الفلسطيني الخارج من عمق أرضه عطاء لا ينضب ، لذلك كانت قدرته الجبارة على محاصرة الحصار والسير دون توقف نحو تحرير ارضه من دنس الاحتلال.
فغزة العزة انتصرت بمقاومة ابنائها الباسلة ... غزة التي أراد لها الأعداء ان تغرق في البحر هي اليوم تستبسل بالمقاومة والتصدي للعدوان الغاشم وتقدم التضحيات الجسام من الشهداء والجرحى من النساء والأطفال والشباب والشيوخ على مذبح الحرية والاستقلال .
نعرف ، ونعي تماما ، أن سيئة الذكر " إسرائيل " ما عادت قادرة على استيعاب ما يحدث، لم يعد بإمكانها تفسير هذا الذي يجري ، فكل هذه الهمجية واستعمال،بل الإفراط الزائد في استعمال، السلاح ، في مدينة مثل غزة ، لم يؤدي إلا إلى بزوغ رجال مثل الفجر الذي ينير الطريق ويعرف كيف يتحدى ويصمد ويقاوم ويستبسل ويعلم هذا الوحش الأهوج أنه قادر على قلع أسنانه وجعله ببساطة شديدة يندحر وهو يلوك الخيبة ..كل ما فعلته سيئة الذكر " إسرائيل " من تدمير مروع وقتل للمدنيين أطفالا ونساء ، يدل على أنّ الجيش المسلح بأحدث الأسلحة وقبته الكرتونية عاجز تماما أمام رجال كانت زنودهم رغم أسلحتهم البسيطة بالتأكيد أمام آلات الفتك ، تجعل جيش العدوان يلوك الخيبة تلو الخيبة .. فكان كل هذا الحقد على المدنيين وخاصة الاطفال فيا للخزي والعار لهذا الجيش المهزوم.
فطبيعي أن تؤثر الوحشية الصهيونية على نفسيات هؤلاء الصغار .. طبيعي أن تحفظ ذاكرة كل واحد منهم الكثير مما حدث،ولن نقلل من شدة وأذى ما حدث .. وطبيعي أن يحتاج أطفالنا إلى الكثير من الرعاية والشرح ومحاولة إعادة التوازن إلى ذواتهم.. هذه حقائق لا نستطيع أن ننكرها بعد هول المجزرة التي حدثت في غزة .. حتى العلاج النفسي مطلوب بل هو ضروري لمن تركوا طفولتهم على عتبة دار مهدمة ونظروا بعين مفتوحة إلى أصدقاء او أقرباء لهم تـُشوه أجسادهم وتحرق ويموتون دون سبب ..لكن هل سنستطيع مهما حاولنا ، ومهما بذلنا من جهد ، أن نقول لهؤلاء الاطفال إن السلام ممكن مع سيئة الذكر " إسرائيل" ؟؟
لا احد يعتقد ذلك لأنهم لا يريدون للفسطيني ان يعيش في طمأنينة وسلام ضاربين بعرض الحائط لكافة الاتفاقيات التي وقعت معهم، حتى انهم تآمروا وقتلوا بالسم سيد الشهداء ابو عمار الذي وقع معهم الاتفاق والآن يريدون التخلص من الرئيس الفلسطيني ابو مازن لانه رفض أيضاً توقيع اي اتفاق لايلبي طموحات شعبنا الفلسطيني في الحرية الاستقلال والعودة الى الديار ، فهؤلاء لا يعرفون الا لغة القوة والرصاص.
وفي الختام نبارك النصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية الباسلة في قطاع غزة في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم ... وعلينا ان نحافظ عليه وان ندفع بكل ما أوتينا من عزم وقوة وننهي الانقسام ونحارب كل من يحاولون تغذيته وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية على الارض قولا وفعلا لانها سر صمودنا وخاصة ان الوفد الفلسطيني واحد موحد برئاسة الاخ عزام الأحمد وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد والعمل على انضواء كافة القوى الوطنية والإسلامية في صفوفها ونكون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعت له كافة الأعضاء بالسهر والحمى ، وحتما ستزول العتمة ويأتي الصباح وتشرق الشمس ويندحر الاحتلال.
المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار والحرية لاسرانا البواسل واسيراتنا الماجدات الحرائر والشفاء لجرحانا الأبطال.



0 التعليقات:
إرسال تعليق